
❗️خاص صدى الولاية الإخباري❗️
تتسارع التطورات المحلية على أكثر من مسار أمني وسياسي وإداري، فيما تتقاطع الملفات الأمنية الحساسة مع تطورات الجنوب والتعيينات وملفات المؤسسات العامة.
في تطور أمني لافت، أوقف الأمن العام اللبناني مواطنًا أفغانيًا يُدعى عبدالله فداي، في قضية تتعلق بمحاولة التواصل مع جهات إسرائيلية وعرض تقديم معلومات مقابل مبالغ مالية.
وبحسب معلومات خاصة بصدى الولاية، جرى توقيف فداي أثناء إنجازه معاملة داخل أحد مراكز المديرية العامة للأمن العام، بعدما أظهر التدقيق في هاتفه محاولات تواصل متعددة مع حسابات إسرائيلية، من بينها حساب الناطق باسم جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي.
وعلى ضوء المعطيات، ادعى مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي كلود غانم على الموقوف بجرم محاولة التخابر مع العدو وتزويده بمعلومات، وأحاله إلى قاضية التحقيق العسكري الأول غادة أبو علوان لاستكمال الإجراءات القانونية والقضائية بحقه.
وفي ملف الجنوب، تكشف معلومات دبلوماسية خاصة بصدى الولاية أن العقبة الأساسية أمام مشاركة دولية في أي آلية مراقبة مقبلة لا تزال مرتبطة بغياب الضمانات الأمنية الكافية.
وتفيد المعلومات بأن الدول المعنية لا تبدي استعدادًا لإرسال عناصرها إلى منطقة لا تزال عرضة للتوتر والاعتداءات الإسرائيلية، ما يجعل أي صيغة جديدة مرتبطة بتطور الوضع الميداني والضمانات التي يمكن توفيرها.
وفي ملف مطار رفيق الحريري الدولي، علمت صدى الولاية أن المستحقات المرتبطة بالمطار لصالح مؤسسة كهرباء لبنان تقترب من 30 مليون دولار، فيما تبلغ فاتورة الاستهلاك الشهرية نحو مليون دولار.
ويطرح تراكم هذه المستحقات إشكالية أمام المؤسسة بشأن آليات التحصيل من المرافق العامة، خصوصًا أن التعامل مع مرفق حيوي بحجم المطار يختلف عن الإجراءات المتبعة مع المشتركين العاديين.
وفي الضاحية الجنوبية والبقاع، رصدت صدى الولاية منذ مطلع الأسبوع انتشارًا كثيفًا للأعلام اللبنانية إلى جانب أعلام حركة أمل، ولا سيما على امتداد أوتوستراد هادي نصرالله وفي عدد من مناطق الضاحية، إضافة إلى بعلبك والهرمل.
ويأتي الانتشار مع اقتراب ذكرى تغييب الإمام السيد موسى الصدر ورفيقيه، فيما تتجه الأنظار إلى الكلمة المرتقبة لرئيس مجلس النواب نبيه بري وما قد تحمله من مواقف ورسائل سياسية في ظل المرحلة الحساسة التي يمر بها لبنان.
إداريًا، علمت صدى الولاية أن ملف التعيينات يشهد حراكًا متسارعًا لإنجاز سلّة جديدة من التعيينات، وفي مقدمتها المحافظون.
وتتواصل الاتصالات والمشاورات للتوافق على الأسماء وحسم التشكيلة النهائية، فيما لا تزال بعض النقاط موضع نقاش قبل الانتقال إلى مرحلة الإقرار الرسمي.
وتشير مجمل المعطيات التي تابعتها صدى الولاية إلى أن الأيام المقبلة ستكون حافلة بملفات أمنية وسياسية وإدارية متزامنة، فيما يبقى الجنوب وتطوراته في صدارة الاهتمام مع استمرار الاعتداءات الإسرائيلية والترقب لما ستحمله المرحلة المقبلة.