logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الخميس 27 أغسطس 2026
06:13:04 GMT

الجولاني والخيارات المُرّة ما بين حلم السلطان أردوغان العثماني ونتنياهو ملك إسرائيل الكبرى هل يكون نظام الأسد هو الحل؟

الجولاني والخيارات المُرّة ما بين حلم السلطان أردوغان العثماني ونتنياهو ملك إسرائيل الكبرى هل يكون ن
2026-08-27 05:55:13
❗️خاص صدى الولاية بقلم حسن علي طه❗️

صدى الولاية الاخباري | لا تتوقف أطماع تركيا في سوريا عند لواء إسكندرون الذي ضُمّ إلى تركيا عام ١٩٣٩، كما لا تتوقف الأطماع الإسرائيلية عند الجولان الذي احتلته إسرائيل عام ١٩٦٧.
بين الأطماع التركية شمالًا وإسرائيل جنوبًا، تتعاظم المعضلة على امتداد الجغرافيا السورية، وتأخذ أبعادًا تتجاوز المصالح الاقتصادية والثروات إلى الأمن القومي والعقائد والأحلام التاريخية باستعادة أمجاد غابرة.
من هنا، تحولت سوريا إلى ما يشبه حلبة مصارعة بين قوتين، لكل منهما حساباتها ومصالحها وأطماعها في الجغرافيا السورية، وليست ثروات سوريا آخر هذه الحسابات.
لكن المفارقة أن توسع أي من الطرفين داخل سوريا قد يتحول إلى مشكلة أمن قومي للطرف الآخر.
بمعنى آخر، فإن أي تمدد إسرائيلي واسع في الجغرافيا السورية سيقرّب إسرائيل من الحدود والمجال الحيوي التركي، وسيصطدم بجزء من طموحات أردوغان الإقليمية وحلمه باستعادة نفوذ تركيا التاريخي.
وفي المقابل، فإن سيطرة تركية واسعة على سوريا ستضع تركيا مباشرة أمام إسرائيل، وتمنح أنقرة نفوذًا هائلًا على حدودها الشمالية، بما يمكن أن تعتبره إسرائيل تهديدًا لأمنها القومي ولمشاريعها الإقليمية.
وحتى لو تقاسم الطرفان مناطق النفوذ، فإن مجرد اقترابهما من حدود تماس مباشرة قد يكون كفيلًا بخلق أزمات واضطرابات بينهما.
فتركيا وإسرائيل قد ينجح حبهما عن بُعد، أما الاقتراب أكثر فقد يحوّل هذا الحب إلى جحيم.
وهنا تبرز، بعيدًا عن الموقف من نظام الأسد نفسه، الوظيفة الجيوسياسية التي أدتها سوريا في العقود الماضية. فقد شكّلت الدولة السورية القوية مساحة فاصلة بين تركيا وإسرائيل، وحالت بمجرد وجودها دون تماس مباشر أو تمدد واسع لأي منهما على حساب كامل الجغرافيا السورية.
أما النظام الحالي، الذي وُلد من تناقضات إقليمية ودولية وتسويات معقدة، فهو يقف أمام استحقاقات كبيرة قد تطرح أسئلة جدية حول قدرته على الاستمرار بالشكل الحالي.
فالعلاقة مع الولايات المتحدة والغرب، والانفتاح على قوى كانت تُقدَّم يومًا بوصفها خصومًا، تضع الجولاني أمام تناقض صعب مع جزء من الجمهور الذي حمل شعارات دينية وعقائدية طوال سنوات الحرب.
وأي انخراط سوري في مواجهة المقاومة في لبنان قد يحمل مخاطر أكبر، إذ إن أي هزيمة خارج الحدود لن تبقى نتائجها في الخارج، بل قد تنعكس على الداخل السوري نفسه، حيث تنتظر قوى كثيرة لحظة ضعف السلطة الجديدة للانقضاض عليها.
كما أن الابتعاد عن الشعارات التي قامت عليها الفصائل، من الحكم بشرع الله إلى نصرة القدس ومسلمي غزة، قد يفتح مواجهة أخرى بين السلطة وقاعدتها السابقة، خصوصًا إذا تحولت تلك الشعارات، في نظر جمهورها، إلى مجرد عناوين من مرحلة انتهت.
وإلى جانب كل ذلك، بدأت أصوات السوريين ترتفع أكثر أمام حجم الأزمات الاقتصادية والاجتماعية، وبدأ الخوف يتراجع لدى البعض، لتظهر معه المقارنة التي كانت حتى الأمس القريب من المحرّمات: سوريا اليوم أم سوريا ما قبل الثورة؟
مقارنة تبدأ من الدين العام والبطالة والوضع الاقتصادي، ولا تنتهي عند الأمن والسيادة وقدرة الدولة على ضبط أراضيها وحدودها.
ويستعيد السوري في ذاكرته قطاعًا صحيًا كان، رغم مشكلاته، يقدم الطبابة والاستشفاء والدواء والعلاج للسوريين، بل وكان مقصدًا للكثير من العرب.
كما يستعيد التعليم المجاني حتى المرحلة الجامعية، وتشهد جامعات سوريا على آلاف الخريجين من لبنان والعراق والأردن وغيرهم من الدول العربية.
ومع اقتراب مرور عامين على صعود السلطة الجديدة، يصبح السؤال أكثر حضورًا: ماذا ربح السوري، وماذا خسر؟
وهنا تكمن المفارقة.
أن السوريين يترحمون على الماضي مع لازمة وصف الأسد بـ«النظام البائد» لإنهاء أي نقاش حول المرحلة السابقة، بدأ بعض السوريين يقارنون بين ما كان وما أصبح، بل ويترحم بعضهم على أيام خلت، ليس بالضرورة حبًا بالأسد، وإنما رفضًا لواقع لم يمنحهم حتى الآن الدولة التي انتظروها بعد كل تلك الدماء.
وبين سوريا الأسد وسوريا الجولاني، قد تتغير الشعارات والرايات والتحالفات، لكن يبقى هناك شبه مؤلم لا يحتاج السوري إلى كثير من البحث لاكتشافه:
فساد طبقة الحكم والحاشية المحيطة بها.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
عام على الرحيل
مطالبات بوقف الحرب والعودة إلى «الديار» جيش الاحتياط مُستنزف: 25% يرفضون الخدمة
بعد وقف إطلاق النار : ماذا عن اليوم التالي في لبنان عن رئاسة الجمهورية والحكومة والوضع الداخلي والمهمات المطلوبة قاسم قصير
خطاب الشيخ نعيم قاسم بين المقاومة الأسطورية وإدارة المرحلة الانتقالية
من الفوضى إلى الحسم قراءة في حوار مع الكاتب والباحث ميخائيل عوض على منصة بالمباشر مع الإعلامي إياد خليف بعنوان:
سيد شهداء المقاومة السيد عباس الموسوي… مدرسةُ الجهادِ التي أنجبتِ القادةَ للدفاعِ عن القدس.
لا وداع بين الأحبة
«الأخبار» تنشر القصة الكاملة مشروع الكرنتينا: من أطلق العنان للمُحرِّضين؟
الاخبار _ ابراهيم الامين : هل تعود الحرب على لبنان؟
مفاجأة استراتيجيّة جهّزتها طهران .. هل اقتربت معركةعلي الطاهر؟!
«مدينة خيام» للهروب من الفشل إسرائيل للوسطاء: لا تسوية مقبولة في غزّة
الهداية نعمة.. وذكرى المولد منطلق لتصحيح الواقع
شعار الصرخة القوة التي تهز أركان العدو الصهيوني
وقف الحرب الإسرائيلية على لبنان: شرط إيراني مُلزِم... وليس طلباً
معايير الترشح للانتخابات البلدية: «القراءة والكتابة» لا تكفيان
مقترح إيران يقسم إدارة ترامب: فانس للاتفاق وهيغسيث لاستمرار الحصار
الفتنة المذهبية في العالم الإسلامي تقف خلفها أجهزة المخابرات الأمريكية والصهيونية، العراق نموذجا
الاتفاق الاوروبي-الأميركي على الرسوم بين نَعي ماكرون وعناية ميلوني المشددة
عدوان بيئي على مغارة الفقمة: «خطأ إجرائي» أم ضغوط سياسية؟
المفاوضات المطروحة… نعيٌ للأمم المتحدة وقراراتها
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث