• اليوم نحتفل بولادة رسول الأحرار محمد (ص) وسنتحدث بهذه المناسبة عن الولادة الميمونة وعن الدور العظيم لسيد الرسل والأنبياء على مستوى البشرية جمعاء كذلك سنتعرض لبعض الموضوعات ومنها الموضوع السياسي في بلدنا.
• رسولنا محمد هو رسول الأحرار الذين يفتحون عقولهم وقلوبهم الصافية والنقية ليتعرفوا على الحقائق التي تسعدهم في الدنيا وفي الآخرة.
• اليوم نلاحظ أن أميركا وكل أولئك الذين يعملون على خط الشرك والانحراف والكفر هم أمة واحدة.
• النبي واحد للسنة والشيعة ولكل المسلمين.
• الوحدة الإسلامية المقصودة هي التي تؤدي إلى منعة المسلمين وتحقق التكامل والتعاون بينهم لا سيما بين الدول والشعوب.
• الوحدة الإسلامية المقصودة لتحرير الأمة من التبعية والاستلاب ولمواجهة الفتنة والحواجز المذهبية والدينية والسياسية.
• الوحدة الإسلامية المقصودة للتصدي لمشاريع التفكيك والتفتيت الأميركية والإسرائيلية الهادفة لتفكيك منطقتنا.
• الوحدة الإسلامية هي التوجه نحو العدو الحقيقي للأمة والخروج من الصراعات البينية.
• للوحدة الإسلامية نتيجتان أولها أن نكون موحدين لمنع الفتنة وان تمتد هذه الوحدة الى الوحدة الوطنية والانسانية.
• النتيجة الثانية هي أن نكون موحدين حول القضية المركزية فلسطين التي تعبر عن مستقبل كل المنطقة.
• قضية فلسطين ليست قضية مذهبية بل هي قضية إسلامية وطنية قومية عربية وإنسانية.
• ندعو الدول العربية والإسلامية وشعوبها إلى الوحدة وعدم الوقوف متفرجين أمام دخول الأعداء إلى منطقتنا ومعاناة إخوانهم.
• آن أن تكون منطقتنا آمنة بالتفاهم بين دولها وأن تضع حدا للإستكبار.
• الإمام الصدر كان رمزًا وعلمًا وقدوة كان متعدد القدرات والإمكانات.
• شخصية الإمام الصدر شخصية ذات أبعاد دينية واجتماعية وثقافية وسياسية وإنسانية.
• تنبّه الإمام الصدر مبكرًا لأخطار الكيان الصهيوني وأطلق عليه الشعار المعروف بأن "إسرائيل شر مطلق".
• الإمام الصدر دعا إلى الإصلاح السياسي في البلد أيضًا وطرح في وقت مبكر فكرة نصرة المحرومين.