❗️sadawilaya❗
صدى الولاية | بيروت – الإثنين 28 أيلول/سبتمبر 2026
يتصدر المشهد اللبناني مجددًا ملف الجنوب، في ظل استمرار الانتهاكات والاعتداءات التي ينفذها كيان العدو الإسرائيلي، وسط بقاء القرى والبلدات الجنوبية أمام واقع أمني ضاغط نتيجة الغارات والقصف والتوغلات والاعتداء على الممتلكات والبنى المدنية.
في لبنان، تبقى الأنظار مركزة على الجنوب، حيث تتواصل تداعيات الاعتداءات التي طالت خلال الفترة الماضية بلدات ومناطق عدة، بالتوازي مع مطالب الأهالي بوقف استهداف القرى والمنازل، وانسحاب قوات العدو من الأراضي اللبنانية، ومعالجة ملف النازحين والمتضررين وإعادة إعمار ما دمرته الاعتداءات.
ويأتي ذلك فيما شكّلت الذكرى الثانية لاستشهاد السيد حسن نصر الله محطة شعبية واسعة في بيروت والضاحية الجنوبية، حيث شهد ضريحه ومحيطه حضورًا جماهيريًا كثيفًا وفعاليات ومسيرات ووفودًا لبنانية وفلسطينية، في مشهد ركّز على استحضار دوره ومواقفه وقضية فلسطين.
فلسطين
تبقى فلسطين في صلب المشهد الإقليمي، مع استمرار المواجهة المفتوحة مع سياسات الاحتلال الإسرائيلي، في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية والإقليمية إلى وقف الاعتداءات وحماية المدنيين ورفض مشاريع التهجير وتغيير الوقائع على الأرض.
وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي فرض وقائع عسكرية وأمنية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فيما تبقى القدس والضفة وغزة في قلب الخطاب السياسي والشعبي في المنطقة.
سوريا
وفي سوريا، يظل ملف الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية موضع متابعة، ولا سيما ما يتعلق بالعمليات العسكرية والتوغلات والضربات داخل الأراضي السورية، بما يمثله ذلك من مساس بالسيادة السورية وتصعيد إضافي في بيئة إقليمية شديدة التوتر.
إيران ومضيق هرمز
إقليميًا، تستمر تداعيات المواجهة بين إيران والولايات المتحدة وكيان العدو الإسرائيلي في التأثير على المشهد السياسي والأمني، فيما لا يزال ملف مضيق هرمز والملاحة والطاقة حاضرًا بقوة في الحسابات الإقليمية والدولية.
وكان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قد أكد في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أن بلاده لن تقبل بإجبارها على الاستسلام بالقوة، مشددًا على حق إيران في الدفاع عن نفسها، فيما تستمر طهران في تحميل الولايات المتحدة وكيان العدو مسؤولية التصعيد والحرب.
اليمن والسعودية
أما في اليمن، فتتواصل حالة التصعيد على وقع العمليات العسكرية المتبادلة. ووفق المعطيات المتاحة خلال الأيام الأخيرة، تحدثت تقارير عن استهداف يمني لمنطقة جازان، بالتزامن مع غارات سعودية على مناطق يمنية بينها مديرية مران في صعدة.
ويأتي ذلك فيما تؤكد صنعاء أن عملياتها تأتي في سياق الرد على الاعتداءات والحصار، وسط استمرار التوتر في البحر الأحمر وباب المندب وانعكاساته على الملاحة والطاقة.
المشهد الدولي
دوليًا، تبقى ملفات الشرق الأوسط مترابطة مع حسابات الطاقة والممرات البحرية والوجود العسكري الأميركي في المنطقة، فيما تتزايد الضغوط السياسية والاقتصادية الناتجة عن استمرار الحروب واتساع رقعة المواجهة.
ويبقى السؤال الأبرز في الأيام المقبلة متعلقًا بقدرة المسارات الدبلوماسية على خفض مستوى التصعيد، في مقابل استمرار الوقائع العسكرية على الأرض وتعدد ساحاتها من لبنان وفلسطين وسوريا إلى إيران واليمن والبحر الأحمر.
إعداد وتحرير: ماجدة عباس الموسوي رئيس تحرير موقع صدى الولاية الإخباري