logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الثلاثاء 29 سبتمبر 2026
23:30:16 GMT

انتقاد جديد لعون وتفهّم لأيّ تحرّك شعبي ضدّ الحكومة قاسم سنُطلِق خطتنا للإيواء والترميم

انتقاد جديد لعون وتفهّم لأيّ تحرّك شعبي ضدّ الحكومة   قاسم سنُطلِق خطتنا للإيواء والترميم
2026-09-28 09:58:53

الأخبار:: الإثنين 28 أيلول 2026

أعلن الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، أن الحزب سيعلن في وقت قريب عن خطة أولية له لمساعدة النازحين في ملف الإيواء، خصوصاً أبناء القرى الحدودية المحتلة والمُدمّرة، داعياً السلطة إلى تحمّل مسؤوليتها في هذا الملف، ومنتقداً استمرارها بالسير في تفاوض حقّق كل شيء للعدو ولم يحقّق شيئاً للبنان. وكرّر قاسم في خطاب ألقاه لمناسبة الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد الأمينيْن العاميْن، السيد حسن نصرالله والسيد هاشم صفي الدين، موقف الحزب من الحوار مع السلطة مُمثّلة برئيس الجمهورية، قائلاً إن الحوار يجب أن يسبقه تراجع عن قرارات السلطة بوصف المقاومة بأنها خارجة عن القانون. وأضاف أن أي بحث في ملف السلاح لن يكون ممكناً قبل تحرير الأرض وعودة الناس والأسرى.

واستهلّ قاسم كلمته في احتفال حاشد أقامه الحزب في ساحة مرقد السيد نصرالله، بالإعلان عن أن شعار «إنّا على العهد»، بات عنواناً لمرحلة جديدة في عمل الحزب بدأت مع الحرب في عام 2024. وقال إن ذلك «يعني أنّنا مستمرون، وأنّ القيادة التي تستشهد تأتي مكانها قيادة تستمر على نهج العهد السابق»، كما أن المقاومين الذين يستشهدون «يأتي بدلاً عنهم مقاومون آخرون يستشهدون ويجاهدون ويستمرون ويحملون الأمانة»، مجدّداً «التزام الحزب بالمقاومة ودعم فلسطين».

وردّ قاسم على سؤال خصوم المقاومة عمّا فعلته في الحرب، بسؤال الآخرين: «ماذا فعلت الدولة؟». وقال إن المقاومة «أوقفت مشروع العدوان، وإن إسرائيل لم تتمكن من تحقيق أهدافها في كسر المقاومة وإنهاء وجودها وتثبيت الاحتلال الإسرائيلي وإقامة المستوطنات في لبنان». وتطرّق إلى آلية القتال عند المقاومة موضحاً أن أسلوب المقاومة «هو الكرّ والفرّ وليس الثبات في المكان، ضمن الحدّ الممكن بحسابات الربح والخسارة، مع السعي إلى منع العدو من الاستقرار وتثبيت الاحتلال». وقال إن الذين يريدون من المقاومة رمي السلاح إنما يريدون الاستسلام للعدو، محذّراً من الرهان على الاحتفاظ بجزء من لبنان مقابل التخلّي عن جزء آخر.

كرّر رفض الحوار مع من حكم على المقاومة بأنها خارجة عن القانون، وأن التفاوض لم يحقّق إلا مصلحة إسرائيل


وفي ما يتعلق بالمطالب بنزع سلاح حزب الله، قال قاسم: «كل الضغط اليوم على لبنان من أجل أن يُنجز ما عجزت عنه إسرائيل لمدة سنتين، وبعد فشله يريد العدو من الجيش اللبناني نزع السلاح، وهو أمر لن يتم»، موضحاً أن «اتفاق الإطار هو تنازل مُخزٍ من قبل السلطة اللبنانية عن كل الأوراق التي يمكن أن تملكها». واعتبر أن الاتفاق «قدّم في لحظة واحدة وفي جلسة واحدة كل ما يمكن أن يتحدّث عنه لبنان أو أن يقول عنه لمصلحة العدو الإسرائيلي وكما يريد العدو الإسرائيلي». وانتقد الرهان على الولايات المتحدة قائلاً: «السلطة تساعد المشروع الإسرائيلي الأميركي بدل أن تواجهه»، مضيفاً: «لا، يُعرّضون أكتافهم ويأخذون قرارات ضد شعبهم». وتناول الموقف من الرئيس جوزيف عون قائلاً: «إن الرئيس يملك حق التفاوض، لكنه لا يحق له مخالفة الدستور والطائف وخطاب القسم والبيان الوزاري، والتنازل عن حق لبنان وشعبه وجيشه في الدفاع عن أرضه».

وأضاف: «نريد الرئيس أن يكون حكماً وجامعاً وليس طرفاً». وفي تطرّقه الى ملف الحوار، قال: «كيف نحاور من حكم على المقاومة وشعبها بأنهم خارجون عن القانون؟». وربط قاسم أي نقاش حول سلاح المقاومة بواقع الجنوب والاحتلال، قائلاً: «أمّا حصرية السلاح، فقد قلنا لكم، عندما تريدون نحن حاضرون للحوار والنقاش، لكن في الأول حرّروا الجنوب وليعد الأهالي». وعلّق على عبارة قرار الحرب والسلم قائلاً: «من يلاحقكم يا أخي على قرار الحرب والسلم؟ أأنتم طالع بإيدكم أن تقولوا حرباً أو تقولوا سلماً في الأصل؟»، ثم أكّد: «اتركوا معكم قرار الحرب والسلم، نحن أصلاً ليس عندنا ولا نريده».

وفي ملف النازحين والمتضرّرين، حمّل قاسم الدولة مسؤولياتها بشكل مباشر، قائلاً: «كان يجب على السلطة وما زال واجباً أن تقوم بمسؤوليتها في الإيواء والتعويض وكل الواجبات التي تتعلق بالإعمار والترميم». لكنه أعلن في المقابل أن الحزب سيتولى جزءاً من هذه المسؤولية، قائلاً: «أعلن لكم بأننا ملتزمون بتأمين الإيواء والترميم والإعمار بإمكاناتنا والتبرعات وتشجيع مساعدة الدول والمنظمات، وحثّ الدولة على أن تقوم بواجبها». وكشف عن خطوة مُرتقبة قائلاً: «أبشركم أننا قريباً جداً سنعلن عن مساهمتنا في مشروع للإيواء وسنعلن التفاصيل المرتبطة به». وفي هذا السياق، أشاد بالمبادرات الأهلية والشبابية، وقال إن الحزب «سيعمل رغم الحصار والتضييق».

وفي عودة إلى موقف سبق أن أعلنه قبل عدة شهور، وأثار بلبلة سياسية، تطرّق قاسم إلى الوضع الداخلي وفشل الحكومة في إدارة شؤون الناس، قائلاً: «من حق الناس بناءً على هذا الوضع الصعب أن يتظاهروا، أن يعتصموا، ونحن معهم». وأضاف: «أين الحكومة في الوضع الاقتصادي المتردّي وغلاء المعيشة وضعف العملة اللبنانية وغياب أي تحسين في الخدمات. وأين هي في ملف الكهرباء، حيثت أصبح لدينا وزارة عتمة وليس وزارة طاقة، إضافة إلى عدم وجود وزير أو وزارة للخارجية». وسأل الحكومة: «أين هي أموال المودعين، وما هذه الدراسة التي تأخذ سنوات وسنوات، دون نتيجة». وتهكّم على الحكومة قائلاً: «يا ريت تتحمسون للحديث عن أموال المودعين على قدر ما تتحدثون عن المقاومة وإرضاء العدو الإسرائيلي والعدو الأميركي».

في الجزء الإقليمي من الكلمة، قال قاسم إن «الخطر هو على كل المنطقة، بل الخطر على العالم بأسره»، متهماً الولايات المتحدة بمحاولة التحكّم بالعالم، ومشيراً إلى الحرب على إيران. ودعا إلى مراقبة ما يقوم به العدو بإشراف أميركي في غزة. وأشاد قاسم بإيران «التي قدّمت السيد الإمام القائد الخامنئي... والقادة والشهداء والشعب، لكنها بقيت صامدة»، وأشاد بالشعب الإيراني والحرس والقوى الأمنية والقيادات. أمّا فلسطين، فقال: «فلسطين إن شاء الله تكون هي الرمز والواجهة للمستقبل مع كل هذه التضحيات لأن شعبها شعب عظيم مُضحٍّ معطاء، بالنهاية هو صاحب الأرض».

كما وجّه تحية إلى «أنصار الله» في اليمن، قائلاً إن الشعب اليمني «وقف إلى جانب فلسطين، إلى جانب إيران، إلى جانب لبنان، إلى جانب كل قضايا المنطقة، وإن ما تقوم به قوات أنصار الله أمر مُحِقّ لحماية شعبها».


كما كان مُتوقّعاً، غاب رموز السلطة السياسية التي يتحكّم بها الرئيسيان جوزيف عون ونواف سلام عن الاحتفال. وتبيّن أن الدوائر المعنية في القصر الجمهوري كانت أبلغت جميعَ السياسيين والمُقرّبين منها بمقاطعة الاحتفال، كما طلبت من قيادات القوات العسكرية والأجهزة الأمنية الامتناع عن إرسال أي مندوب عنها إلى المهرجان، وهو الأمر الذي خالفه نائب المدير العام لأمن الدولة العميد مرشد سليمان، وقائد سرية الضاحية في قوى الأمن الداخلي العميد أسامة بدران، ومسؤول مكتب معلومات الأمن العام في الضاحية العقيد إبراهيم الطقش. وقد حضر الثلاثة بصفتهم الشخصية، فيما سُجّل غياب أي ممثل لمديرية المخابرات وقوى الأمن الداخلي والأمن العام وأمن الدولة والجمارك عن الاحتفال.

علماً أن التمثيل السياسي الآخر، لم يكن متوقّعاً في ظل مبادرة السفير السعودي الجديد فهد الدوسري إلى تذكير بعض من يهمّهم الأمر بأن المشاركة في الاحتفال تعبّر عن موقف ضد السعودية. ومع ذلك، فقد حضر معظم حلفاء المقاومة من سياسيين ورجال دين وإعلاميين، تقدّمهم الوزير السابق سليمان فرنجية، فيما كان لافتاً التنظيم الدقيق للاحتفال والإجراءات الأمنية الواسعة التي اتُّخذت على طول الطرقات المؤدّية إلى مرقد السيد نصرالله، ما سهّل حركة المواطنين على الطرقات العامة.

ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
الصوت الذي لم يستكن يوماً
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
تحشيد أميركي متسارع... وترقّب لكلمة طهران واشنطن تحسم أمرها: الحرب بقيادتنا
فرنسا: قناة اتصال وتواصل في مواجهة محنة لبنان!
الوجود الأمريكي في المنطقة في مهب الريح، فماذا عن ملحقاتهم وأدواتهم في لبنان؟ كتب حسن علي طه بالرغم من أن قرار الحرب على إي
فايننشال تايمز: سكة حديد توصل أفريقيا بالصين أمام الغرب المتراجع
الاخبار_ايهم مرعي: واشنطن تستغلّ التصعيد: مخطط لمهاجمة «القرى السبع»
قصص تروى .. وروايات لا تنتهي .. في ظل معاناة يعانيها الأسرى والأسيرات الفلسطينيين ، من قبل محتل لا يملك أخلاقاً ولا ذمه ..
توقيع الاتفاق اليوم: تفاؤل مصري... وارتياب خلــيجي
جـنـبـلاط يـطـالـب غـوتـيـريـش بـفـتـح تـحـقـيـق مـسـتـقـل بـأحـداث الـسـويـداء صـحـيـفـة الأخـبـار طالب الرئيس السابق لل
اتفاق واشنطن في القانون: «حبر على ورق»!
ترامب يفضح...!
​على ماذا يدل الحضور المُّهِيب في إيران يا ترامب؟
قرار حكومة سلام انقلاب على الطائف بشهادة الهراوي وكرامي
الضفة الغربية… الهدف القادم في مشروع نتنياهو
الزيدي إلى إيران بعد أميركا: المقاومة العراقية تستعدّ لدخول المعركة
المفتي لزوّاره: سلام يطيح بمكتسبات السُّنَّة
عـون إلـى الـعـراق الأحـد
​في تشييع المرشد الأعلى: قوموا لله
بلال عبدالله لن يترشّح؟ الأخبار الأربعاء 24 أيلول 2025 نقل مقربون من النائب بلال عبدالله أنه لن يترشّح إلى الانتخابات ا
عجز ميزان المدفوعات: النار تحت الرماد مجدداً
«حزب الله» وورقة برّاك: العبور الصعب إلى الحل؟! جوزف القصيفي نقيب محرري الصحافة الخميس, 24-تموز-2025 تقول مصادر قريبة م
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث