
صدى الولاية الإخباري | أحيا حزب الله وآل الشهيد المجاهد حسان حسين قصاص ذكرى مرور أربعين يوماً على استشهاده، خلال احتفال أقيم في بلدة يونين، بحضور حشد من الأهالي وفعاليات المنطقة.
وتحدث خلال الاحتفال عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الدكتور علي المقداد، مؤكداً أن دماء الشهداء ستبقى الدافع لمواصلة الطريق.
وقال المقداد: «نعاهد الله أن لا ننسى الشهادة والجراح، وأن تبقى هي الدافع الأول لنكمل هذا الطريق الذي بدأه هؤلاء الشهداء».
وأضاف: «هل استطاع القتلة والمجرمون أن يبدّلوا العقيدة الموجودة فينا؟ بل على العكس، هذه العقيدة تكرّست أكثر في قلوبنا، وتزداد رسوخاً في عقولنا. ظنّ البعض أننا ضعفنا وأن المقاومة ضعفت، ولكن هيهات، لم نزدد إلا يقيناً وقوة وإيماناً بما نقاتل من أجله».
وأشار المقداد إلى أن «هذه الدماء أثبتت أن المقاومة أقوى من قبل، وأن هذه الطائفة أقوى وأكثر تماسكاً من قبل».
وفي الشأن السياسي، انتقد المقداد أداء السلطة في ملف المفاوضات، معتبراً أن «هذه السلطة الخانعة التي ذهبت لتفاوض بشكل مباشر بدأت تحصد الخيبة، وخصوصاً بعد اجتماع روما، حيث بدأنا نسمع منهم أنهم يقولون: لقد غدرت بنا إسرائيل».
وقال: «بدأتم تحصدون ما كنا نقوله لكم. إنكم ذاهبون إلى اتفاق ذل وعار، ونحن العظماء بشهدائنا. ذهبتم لكي تستجدوا ما يسمى السلام، والنتيجة أن الإسرائيلي لا يحاكمه أحد في أي من الملفات، من ملف الأسرى إلى الخروج من الجنوب وترسيم الحدود».
وتابع المقداد: «لقد آن الأوان لكي تخجلوا من أنفسكم، وتقولوا للعالم وللمقاومين في لبنان إن المفاوضات فشلت».
وأعرب عن أمله في أن تكون «هذه الجولة الأخيرة»، مشيراً إلى أن «الأميركيين لم يعطوهم موعداً آخر».
ودعا السلطة إلى الاتعاظ مما جرى، قائلاً: «لا يمكنك أن تفاوض وأنت ذليل، من دون أي أوراق، وتقبل بالتنازل تلو التنازل».
وعن العلاقة بين مسار المفاوضات واتفاق إسلام آباد، قال المقداد إنهم «حاولوا أن يفصلوا مسار هذا الاتفاق عن اتفاق إسلام آباد، ولم يحصدوا سوى التنازل والخيبة».
وأضاف: «أما اتفاق إسلام آباد، فلا تزال الجمهورية الإسلامية في إيران تقول اليوم إن الاعتداء على لبنان كفيل بإنهاء الاتفاق، وإن الانسحاب من الشرق الأوسط شرط أساسي لضمان الاتفاق، وليس فقط مضيق هرمز».
وتابع: «الجمهورية الإسلامية تقول: أنا مع لبنان وأساعدك في المفاوضات، والدولة اللبنانية ترفض موقف القوة هذا».
وفي الشأن الحكومي، اتهم المقداد السلطة باستغلال الظروف الراهنة لإجراء بعض التعيينات، متوقفاً عند ما وصفه بملف التعيينات في المطار.
وقال: «الفضيحة أن المدعو العميد كفوري، رئيس جهاز أمن المطار، الذي تظهر بحقه ملفات فساد، لا تتحرك الدولة لاتخاذ أي إجراء بحقه