logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الجمعة 11 سبتمبر 2026
17:13:22 GMT

اتفاق العار… تنازل موثّق يضع السيادة اللبنانية أمام اختبار خطير

اتفاق العار… تنازل موثّق يضع السيادة اللبنانية أمام اختبار خطير
2026-08-10 07:00:59

حمزة العطار

❗خاص❗❗️sadawilaya❗

صدى الولاية الإخباري | يرى الكاتب حمزة العطار أن ما وُقّع بالأمس لا يمكن التعامل معه بوصفه اتفاقاً عادياً، بل يعتبره وثيقة تنازل تمسّ سيادة لبنان وحقوقه الوطنية، وتفتح الباب أمام فرض وقائع جديدة على الجنوب بإمضاء لبناني رسمي.

ويشبّه الكاتب هذا المسار باتفاق 17 أيار، الذي أسقطته المقاومة الشعبية والسياسية، معتبراً أن أي اتفاق ينتقص من الأرض والسيادة سيكون مصيره السقوط والمحاسبة السياسية والتاريخية.

شرعنة الاحتلال ومنع عودة الأهالي

بحسب قراءة الكاتب للبند الأمني، ينص الاتفاق على إنشاء منطقة عازلة بعمق يتراوح بين 5 و10 كيلومترات، مع منع عودة الأهالي إلى مساحة واسعة من الجنوب.

ويرى العطار أن هذا البند يمنح الاحتلال غطاءً لفرض واقع أمني داخل الأراضي اللبنانية، ويحوّل التهجير من نتيجة للعدوان إلى أمر واقع يجري تكريسه ضمن اتفاق رسمي.

نزع القدرة على الدفاع

ويشير الكاتب إلى أن البند العسكري يتحدث عن تفكيك بنى تحتية وتسليم مواقع ووقف أي نشاط يوصف بأنه «استفزازي».

ويعتبر أن خطورة هذا البند تكمن في تقييد قدرة لبنان على الدفاع عن نفسه، في مقابل احتفاظ الاحتلال بإمكانية تنفيذ اعتداءات خارج المنطقة العازلة، ما يخلق معادلة غير متوازنة أمنياً وعسكرياً.

وصاية دولية على القرار اللبناني

وفي قراءته للبند السيادي، يرى الكاتب أن تشكيل لجان مراقبة دولية ووضع آليات تنفيذ بإشراف خارجي من شأنهما نقل جزء من القرار الوطني إلى جهات دولية.

ويعتبر أن هذه الصيغة لا تعالج ضعف الدولة، بل تكرّسه من خلال ربط القرارات السيادية بإرادة الخارج، ولا سيما في القضايا المرتبطة بالأمن والدفاع والحدود.

تجميد الحقوق الاقتصادية

أما في الجانب الاقتصادي، فيلفت الكاتب إلى أن تجميد البحث في الحقوق البحرية والبرية المتنازع عليها قد يؤدي إلى تعطيل استفادة لبنان من موارده الطبيعية.

ويرى أن القبول بتأجيل هذه الملفات مقابل هدنة مؤقتة يشكل تنازلاً عن أوراق قوة وطنية، ويفتح المجال أمام الاحتلال لفرض شروط إضافية مستقبلاً.

حزام أمني داخل الأراضي اللبنانية

يعتبر العطار أن الاتفاق يمنح الاحتلال عملياً حزاماً أمنياً داخل الأراضي اللبنانية، ويجعل مصير الجنوب مرتبطاً بمفاوضات طويلة قد لا تصل إلى نتائج حاسمة.

ويحذر من أن تتحول الاعتداءات والخروقات إلى بنود تفاوضية متكررة، بدلاً من التعامل معها بوصفها انتهاكات للسيادة اللبنانية تستوجب موقفاً رسمياً واضحاً.

كما يرى أن الاتفاق يوجه رسالة ضعف، مفادها أن لبنان قد يقبل بالتنازل عن جزء من حقوقه لتجنب استمرار العدوان، ما يؤثر في صورة الدولة وهيبتها وقدرتها على حماية مواطنيها.

استعادة تجربة 17 أيار

ويستعيد الكاتب تجربة اتفاق 17 أيار عام 1983، مشيراً إلى أن اللبنانيين واجهوا ذلك الاتفاق وأسقطوه بعدما رأوا فيه مساساً بالسيادة والحقوق الوطنية.

ويرى أن تكرار النهج نفسه لن يؤدي إلى نتائج مختلفة، لأن أي تسوية لا تضمن الانسحاب الكامل وعودة الأهالي وحفظ الحقوق اللبنانية ستبقى معرضة للسقوط.

المحاسبة السياسية والتاريخية

يخلص الكاتب حمزة العطار إلى أن المسؤولين عن توقيع أي اتفاق ينتقص من الأرض والسيادة يتحملون مسؤولية سياسية ووطنية مباشرة أمام اللبنانيين.

ويؤكد أن الاعتراض يجب أن يتحول إلى تحرك سياسي وشعبي وقانوني واضح، يهدف إلى حماية الحقوق ومنع تثبيت الاحتلال أو تحويله إلى واقع دائم.

ويرى أن التاريخ لن يتجاوز أي تنازل عن الأرض والسيادة، وأن الشعب الذي أسقط اتفاق 17 أيار يمتلك القدرة على مواجهة أي اتفاق جديد يمسّ حقوق لبنان وكرامة أبنائه.


ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
جعجع «أنهى» حزب الله ويستعدّ لـ«القضاء» على بري!
أمـيـركـا تـفـتـح رحـلـة لـبـنـان نـحـو الـتـطـبـيـع: تـرامـب يـسـتـعـدّ لافـتـتـاح الـسـفـارة ويـنـتـظـر إضـعـاف حـزب الله أولا
بادر او غادر
منظمات.. ظاهرُها أعمال إنسانية وباطنُها قتل الإنسانية!
الاخبار : تنافس بين عون وبري وسلام على تطبيق بقية بنود الطائف
بناء الدولة لا يستقيم مع الإعلام المتفلت
رفْع أقدم العقوبات عن سوريا: أميركا تُواصل تطويع الشرع
لبنان بين ضغوط الخارج وتعقيدات الداخل… السلاح إلى أين؟
البناء _د. عدنان منصور : لماذا يكره العرب الولايات المتحدة ويرفضون تدخّلها في شؤونهم؟!
غيابُ حسن نصرالله سيغيِّرُ الكثيرَ في الحالة السياسيّة في لبنان
بين اغتصاب قطر والطوفان العجائبية رميات الله ومفاتيح النصر والمستقبل.
الجمهورية: ميقاتي يلتقي البابا.. والفاتيكان يستعجل الرئيس.. المهمّة الصعبة: التوافق على المرشّح والنصاب
نعم... نحن لا نُشبهكم!
المفاوض اللبناني واتجاهات المناورة الأميركية ــ الإسرائيلية
بين مازق الإحتلال واعاده تشكيل التفاهمات الدوليه: اين يقف لبنان بقلم: خضر رسلان تكشف المعطيات المتداولة خلال الساعات الأرب
حزب الله امة والامم لا تموت”
هيكل يرفض توسيع «المناطق التجريبية» بلا مقابل إسرائيلي: عون يربط الانسحاب بسلاح الحزب
هل يكون الانقلاب العسكري مخرجاً للأزمة اللبنانية؟
الحكومة والانهيار ...!
إيران ولبنان: من يحمي من؟
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث