logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الاثنين 10 أغسطس 2026
07:17:21 GMT

اتفاق العار… تنازل موثّق يضع السيادة اللبنانية أمام اختبار خطير

اتفاق العار… تنازل موثّق يضع السيادة اللبنانية أمام اختبار خطير
2026-08-10 07:00:59

حمزة العطار

❗خاص❗❗️sadawilaya❗

صدى الولاية الإخباري | يرى الكاتب حمزة العطار أن ما وُقّع بالأمس لا يمكن التعامل معه بوصفه اتفاقاً عادياً، بل يعتبره وثيقة تنازل تمسّ سيادة لبنان وحقوقه الوطنية، وتفتح الباب أمام فرض وقائع جديدة على الجنوب بإمضاء لبناني رسمي.

ويشبّه الكاتب هذا المسار باتفاق 17 أيار، الذي أسقطته المقاومة الشعبية والسياسية، معتبراً أن أي اتفاق ينتقص من الأرض والسيادة سيكون مصيره السقوط والمحاسبة السياسية والتاريخية.

شرعنة الاحتلال ومنع عودة الأهالي

بحسب قراءة الكاتب للبند الأمني، ينص الاتفاق على إنشاء منطقة عازلة بعمق يتراوح بين 5 و10 كيلومترات، مع منع عودة الأهالي إلى مساحة واسعة من الجنوب.

ويرى العطار أن هذا البند يمنح الاحتلال غطاءً لفرض واقع أمني داخل الأراضي اللبنانية، ويحوّل التهجير من نتيجة للعدوان إلى أمر واقع يجري تكريسه ضمن اتفاق رسمي.

نزع القدرة على الدفاع

ويشير الكاتب إلى أن البند العسكري يتحدث عن تفكيك بنى تحتية وتسليم مواقع ووقف أي نشاط يوصف بأنه «استفزازي».

ويعتبر أن خطورة هذا البند تكمن في تقييد قدرة لبنان على الدفاع عن نفسه، في مقابل احتفاظ الاحتلال بإمكانية تنفيذ اعتداءات خارج المنطقة العازلة، ما يخلق معادلة غير متوازنة أمنياً وعسكرياً.

وصاية دولية على القرار اللبناني

وفي قراءته للبند السيادي، يرى الكاتب أن تشكيل لجان مراقبة دولية ووضع آليات تنفيذ بإشراف خارجي من شأنهما نقل جزء من القرار الوطني إلى جهات دولية.

ويعتبر أن هذه الصيغة لا تعالج ضعف الدولة، بل تكرّسه من خلال ربط القرارات السيادية بإرادة الخارج، ولا سيما في القضايا المرتبطة بالأمن والدفاع والحدود.

تجميد الحقوق الاقتصادية

أما في الجانب الاقتصادي، فيلفت الكاتب إلى أن تجميد البحث في الحقوق البحرية والبرية المتنازع عليها قد يؤدي إلى تعطيل استفادة لبنان من موارده الطبيعية.

ويرى أن القبول بتأجيل هذه الملفات مقابل هدنة مؤقتة يشكل تنازلاً عن أوراق قوة وطنية، ويفتح المجال أمام الاحتلال لفرض شروط إضافية مستقبلاً.

حزام أمني داخل الأراضي اللبنانية

يعتبر العطار أن الاتفاق يمنح الاحتلال عملياً حزاماً أمنياً داخل الأراضي اللبنانية، ويجعل مصير الجنوب مرتبطاً بمفاوضات طويلة قد لا تصل إلى نتائج حاسمة.

ويحذر من أن تتحول الاعتداءات والخروقات إلى بنود تفاوضية متكررة، بدلاً من التعامل معها بوصفها انتهاكات للسيادة اللبنانية تستوجب موقفاً رسمياً واضحاً.

كما يرى أن الاتفاق يوجه رسالة ضعف، مفادها أن لبنان قد يقبل بالتنازل عن جزء من حقوقه لتجنب استمرار العدوان، ما يؤثر في صورة الدولة وهيبتها وقدرتها على حماية مواطنيها.

استعادة تجربة 17 أيار

ويستعيد الكاتب تجربة اتفاق 17 أيار عام 1983، مشيراً إلى أن اللبنانيين واجهوا ذلك الاتفاق وأسقطوه بعدما رأوا فيه مساساً بالسيادة والحقوق الوطنية.

ويرى أن تكرار النهج نفسه لن يؤدي إلى نتائج مختلفة، لأن أي تسوية لا تضمن الانسحاب الكامل وعودة الأهالي وحفظ الحقوق اللبنانية ستبقى معرضة للسقوط.

المحاسبة السياسية والتاريخية

يخلص الكاتب حمزة العطار إلى أن المسؤولين عن توقيع أي اتفاق ينتقص من الأرض والسيادة يتحملون مسؤولية سياسية ووطنية مباشرة أمام اللبنانيين.

ويؤكد أن الاعتراض يجب أن يتحول إلى تحرك سياسي وشعبي وقانوني واضح، يهدف إلى حماية الحقوق ومنع تثبيت الاحتلال أو تحويله إلى واقع دائم.

ويرى أن التاريخ لن يتجاوز أي تنازل عن الأرض والسيادة، وأن الشعب الذي أسقط اتفاق 17 أيار يمتلك القدرة على مواجهة أي اتفاق جديد يمسّ حقوق لبنان وكرامة أبنائه.


ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
ترامب - نتنياهو «بازار» الجبهات المفتوحة
اتركيا في سوريا: «فائض القوة» لا يحجب المآزق
«البنك العربي» يعرّي عملاءه: معلومات شخصية لـ«سلطات خارجية» ندى أيوب الخميس 17 تموز 2025 يطلب «البنك العربي» في بيروت م
ساعة الحقيقة
استهداف موسكو حرب عالمية - بايدن ونتنياهو اخوة الداء- الشعب الفلسطيني حسم أمره - محور المقاومة جاهز https:youtu.beqdYxXd
غالانت ومتاهة لبنان
انشغال إسرائيلي بالاستعدادات اليمنية: صنعاء تتجهّز لـ«معركة كبرى»
معالجة الفاقد التعليمي... بلا تخطيط!
سلطة الوصاية شريكة في خطة تغيير ديموغرافي في الجنوب
لودريان خبير في تمرير الوقت....!
إيران ولبنان: من يحمي من؟
لم تتغير طائفة المقاومين... بل تغيّرت أحزابهم!
قاسم: كلّ الضغوط مضيعة للوقت
مُتَّهمو «النافعة» و«العقارية»: اشملونا بالعفو العام
قلق يرافق «هدوء» توم برّاك: هل تتكرّر خدعة هوكشتين؟
من 11 فبراير 2011م… ثورةُ الوعي،إلى 11 فبراير 2015م… يومُ انكسارِ الشيطانِ الأكبر.
فضيحة «أبو عمر» من الاحتيال المالي إلى الاشتباه الأمني: كيف اخترق «الأمير الوهمي» السياسة والقضاء والمال؟
خلية تجسس بقبضة الداخلية في اليمن
السلطة تبتزّ موظفيها: الرواتب مقابل التقاعد
جيفري إبستين... شيطان «الموساد» الذي أغوى سياسيّي العالم
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث