logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
السبت 19 سبتمبر 2026
09:18:34 GMT

الحرب تتسع خارج حدود النار... من باب المندب إلى هرمز والعواصم

الحرب تتسع خارج حدود النار... من باب المندب إلى هرمز والعواصم
2026-09-19 06:39:02
بقلم: الكاتب والإعلامي خضر رسلان

صدى الولاية. | ليست كل الحروب بحاجة إلى جبهة جديدة كي تكشف أنها تتسع. أحيانًا يكفي أن تتغيّر قيمة موقع جغرافي، أو تضيق حركة الملاحة، أو تصبح مدينة بعيدة عن خطوط القتال أقرب إلى دائرة الخطر، حتى يتضح أن الحرب بدأت تغادر حدودها التقليدية.

هذا ما يجعل التطورات المتسارعة حول البحر الأحمر وباب المندب أكثر من مجرد تطور يمني. فسيطرة أنصار الله على مناطق واسعة من الساحل الغربي واقترابهم من واحد من أهم الممرات البحرية في العالم، لا يغيّران فقط طبيعة المعركة داخل اليمن، بل يضيفان إلى الصراع مساحة جديدة تتحرك فيها التجارة والطاقة والحسابات الأمنية والدبلوماسية معًا.

وقد أشارت الأمم المتحدة إلى أهمية منطقة المخا وقربها من باب المندب، وإلى أن هذا الممر يمثل عقدة أساسية لحركة التجارة والطاقة العالمية.

هنا تتبدل صورة الحرب. فالممر البحري الذي كان يُنظر إليه بوصفه طريقًا تجاريًا بات جزءًا من الحسابات العسكرية والسياسية. ومع تراجع حركة السفن المرتبطة بالسعودية عبر باب المندب، يصبح البحر نفسه ساحة ضغط، حتى من دون إعلان حرب شاملة على كل السفن.

وهذا النوع من الضغط أكثر تعقيدًا من المعركة التقليدية، لأنه يرفع الكلفة من دون أن يحتاج بالضرورة إلى معركة مفتوحة.

والأهم أن أثر هذا التحول لم يبقَ عند الساحل. الأصوات التي سُمعت في الرياض ليل السبت، عقب إنذار جوي رسمي، تحمل دلالة مختلفة عن مجرد اعتراض طائرة مسيّرة أو صاروخ. فالعاصمة السعودية نفسها دخلت، مع تصاعد التطورات الأخيرة، ضمن نطاق التهديد المباشر.

المغزى هنا ليس في عدد الانفجارات، بل في المسافة التي قطعتها الحرب.

فكلما اقترب الخطر من مراكز القرار، يصبح من الصعب التعامل معه باعتباره مشكلة محلية يمكن احتواؤها بعيدًا عن الحسابات الكبرى. وما كان يُحسب سابقًا على أنه حرب في طرف جغرافي بعيد، بدأ يفرض نفسه على أمن العواصم، وعلى طرق التجارة، وعلى أسعار الطاقة، وعلى خيارات الدول التي تحاول إبقاء نفسها خارج النار.

وهذا يفسر جانبًا من التعقيد الأميركي. فواشنطن تستطيع الضغط، لكنها تواجه في الوقت نفسه مشكلة اتساع مساحة الصراع. فتح جبهة إضافية لا يعني فقط إرسال قوات أو أسلحة، بل يعني حماية خطوط الملاحة، وتأمين الحلفاء، ورفع كلفة الانتشار، وإعادة حساب الأولويات في منطقة تتداخل فيها أكثر من عقدة استراتيجية.

وقد أظهرت التطورات الأخيرة أن محاولة احتواء جبهة واحدة يمكن أن تنتج ضغطًا في جبهة أخرى.

في المقابل، لا تبدو إيران في صورة طرف ينتظر نتائج الحرب ليتعامل معها. المشهد الإيراني الأخير يعكس تركيزًا واضحًا على رفع الجاهزية والاستعداد لمراحل مقبلة، بالتوازي مع استمرار التوتر في مضيق هرمز.

وهذا عامل أساسي يفاقم أزمة الملاحة والطاقة، ويفتح المجال أمام ضغوط إضافية على حركة التجارة والأسواق.

وهنا تصبح المسألة أبعد من سؤال: من يملك القدرة على توجيه ضربة أكبر؟

السؤال الأكثر أهمية هو: من يستطيع توسيع خياراته من دون أن يستهلك قدرته على الاحتمال؟

الحرب الطويلة لا تُقاس فقط بما تدمره الصواريخ والطائرات، بل بما تفعله بالاقتصاد، وبالممرات البحرية، وبالتحالفات، وبقدرة الدول على الاستمرار في تحمّل الكلفة.

وكلما اتسعت رقعة التأثير، أصبح تحقيق الحسم أصعب، وأصبح الزمن نفسه عاملًا في المعركة.

من هرمز إلى باب المندب، لم تعد الجغرافيا مجرد خريطة تحدد أين تبدأ المعركة وأين تنتهي. الممرات البحرية أصبحت أوراقًا سياسية، والطاقة أصبحت جزءًا من ميزان الضغط، والعواصم التي كانت بعيدة عن النار باتت تراقب السماء بحذر أكبر.

لهذا تبدو الحرب اليوم أكبر من ساحاتها.

النار لا تزال موجودة في الجبهات، لكن آثارها بدأت تتحرك في اتجاهات أخرى: في البحر، وفي الأسواق، وفي الحسابات الأمنية، وفي غرف التفاوض.

وحين تصبح طرق التجارة جزءًا من الصراع، وتصبح المسافة بين الجبهة والعاصمة أقصر، فإن السؤال لم يعد أين تقع الحرب، بل إلى أي مدى يمكن أن تتمدد قبل أن تفرض على الجميع حسابات مختلفة.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
الصوت الذي لم يستكن يوماً
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
صراع قطري فرنسي صامت
مطالبات بوقف الحرب والعودة إلى «الديار» جيش الاحتياط مُستنزف: 25% يرفضون الخدمة
أيها اللبنانيون... هلّا تابعتم الدرس الكردي؟ وهم الرهان على الضمانة الأميركية
حـزب الله يـفـكّـك الألـغـام ويـخـوض مـعـركـة بـنـاء الـجـهـوزيـة
الضمان يخرج من دائرة «الإنكار»: الدولار بسعر السوق
تدشين مجلس «سلام ترامب»: الهيمنة بلا قُفّازات
الطوفانُ الكونيُّ... بشائرُ الفتحِ وعذابُ الأممِ: حينَ عاد نوحٌ من غزَّةَ واشتعلت الأرضُ بعدلِ السماء.
عميت عيون لا تراك للعز كاتبا... يا حدقة العين
بين السيادة والدور الوظيفي: قاعدة العديد في مرمى التساؤلات
من دون سيادة، كل النقاش عبث
نهجك المقاوم باقٍ يلقف ما يصنعون
الإساءات الصهيونية للقرآن لن تُطفئ نور الله
إيجارات الدولة: مزراب هدر بملايين الدولارات سنوياً... هل تُقفِله الحكومة؟
على بالي
الاخبار _ندى ايوب : «التغييريّون» ينبشون سلّة الأسماء القديمة: عدم حماسة لتعديل الدستور وانتخاب عون
الجولانيالشرع: استباق الثورة المضادة بإنهاء الثورة
جريمة بليدا تخلط الأوراق
جلسة الإنتخاب إلى 9 كانون الثاني: هل يُفتح باب السلة الشاملة؟!
الغرب؛ مريض يرفض العلاج؟
الاستنكار والشجب والإدانة، لغة اللا لغة، واللا موقف، لغة الضعفاء.
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث