
وبسبب تدخّل سلام، أعطي الحاج وقتاً إضافياً لتسديد المبلغ المتبقّي قبل انتقال الخلاف بينه وبين الهيئة إلى القضاء في حال لم يمتثل للمهلة المحدّدة، علماً أن مجلس الوزراء برئاسة سلام نفسه، ورغم علمه بالديون المتوجّبة على الحاج، قام بمنح شركته Ibex بتاريخ 9 تموز ترخيصاً لاستثمار النقل الجوي الدولي المنتظم للركاب بين مطار القليعات والخارج وبالعكس، قبل استكمال ملفه لجميع الشروط القانونية والتنظيمية والفنية التي تسمح له بتسيير رحلات مماثلة، ومن بينها الاستحصال على شهادة المستثمر الجوي (AOC رقم 705) التي تخوّله تسيير رحلات دولية، فشهادة المستثمر الجوي (AOC 704) التي تملكها الشركة تسمح بتسيير رحلات جوية عارضة (Charter) لطائرات عدد ركابها لا يتجاوز 19 راكباً ولا تخوّله استخدام مطار القليعات للرحلات الدولية. رغم ذلك، يؤكّد سلام أن أولى الرحلات من مطار القليعات ستنطلق في 10 تشرين الأول المقبل أي بعد أقل من شهر، من دون أن يحدّد كيف وبأيّ شركة وبأيّ ترخيص.