
صدى الولاية متابعة | أعلن «شرفاء لبنان الأحرار» تضامنهم الكامل والمطلق مع رئيس الحكومة السابق الدكتور حسان دياب، واصفين إياه بـ«ضمير لبنان الثاني»، ومؤكدين وقوفهم إلى جانبه في مواجهة ما اعتبروه استهدافاً قضائياً وسياسياً بحقه.
وجاء في بيان صادر عنهم أن ما يتعرض له دياب من اتهامات وتحقيقات اعتبروها انتقائية «لا يستهدف شخصه فحسب، بل كل معنى للنزاهة والكف النظيف في وطن أنهكته أيادي الفساد».
وأشار البيان إلى المسيرة الأكاديمية لدياب، واصفاً إياه بالأكاديمي الرصين والمثقف والزاهد في السلطة، ومعتبراً أنه تولى المسؤولية في واحدة من أصعب المراحل التي مر بها لبنان، وحمل الأمانة «بكف نظيفة لم تتلوث بمال حرام، ولم تمتد إلى صفقة، ولم تنحن أمام منظومة المحاصصة».
ورفض البيان تحميل دياب مسؤولية تراكمات عقود من الإهمال والفساد والتواطؤ، معتبراً أن ذلك يشكل ظلماً بحقه ومحاولة لجعله «كبش فداء» بدلاً من تحديد المسؤوليات كاملة والوصول إلى الحقيقة.
وأكد «شرفاء لبنان الأحرار» ثقتهم بتاريخ دياب الأكاديمي والوطني، مشددين على أن هذه الثقة، وفق البيان، «لا تهزها حملات التشويه السياسي».
كما اعتبر البيان أن استهداف دياب عبر التحقيق، وفق توصيف أصحابه، من شأنه أن يمس بمبدأ العدالة، محذراً من تحويل القضاء من وسيلة لكشف الحقيقة إلى ساحة لتصفية الحسابات السياسية.
وأكد أصحاب البيان أن موقفهم يأتي تضامناً مع ما وصفوه بـ«الكف النظيف» ودفاعاً عن النزاهة والعدالة، مجددين وقوفهم إلى جانب دياب.
وختم البيان: «كل التضامن مع الرئيس حسان دياب. كل التضامن مع الكف النظيف في زمن الأيادي الملوثة. عاش لبنان حراً بنزهائه وشرفائه».