logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الأربعاء 16 سبتمبر 2026
09:13:04 GMT

حتى الانتخابات الأميركية… التصعيد يتقدّم

حتى الانتخابات الأميركية… التصعيد يتقدّم
2026-09-16 05:37:54

صدى الولاية  الباحث السياسي د. بلال اللقيس


كل المؤشرات السياسية تفيد بأن «شارج» أو شحنة التفجير في المنطقة لا تزال قوية، وربما تتصاعد. فالثلث الثالث يبدو أخطر من الثلثين الماضيين لهذه الحرب التاريخية.


أطلقت أميركا الحرب لإسقاط جبهة المقاومة، ولاستعادة هيمنتها وردعها العالمي، واستنفدت الكثير من قوتها، وكانت النتيجة مخيبة، إذ ظهر أنها دخلت في مسار متسارع من التراجع والانكسار عالمياً من بوابة غرب آسيا ونجاح إيران في صدّها.

«إسرائيل» هي الأخرى لم تخرج من القلق، فحرب الثلاثة أعوام لم تحقق تغييراً جدياً في القضايا الجوهرية، أو ما يُعرف بأهداف الحرب، والمستقبل يحمل في طياته مخاوف انسحاب أميركي تتزايد احتمالاته، أو إعادة تموضع يضعف سطوة أميركا ويجزّئ جبهة المقاومة، ما يجعل «إسرائيل» أمام أسئلة كبرى دون حل.

جبهة المقاومة حجزت لنفسها، بصبرها ونَفَسها الاستراتيجي، موقعاً متقدماً في المنطقة والعالم، وحالة رديفة بقيادة تركيا تتقدم كمنافس حاد، وربما خصم لـ«إسرائيل»، ولو غير معلن.

أما صورة ومكانة أميركا العالمية، فهي في تشظٍّ غير مسبوق وصل لدق باب الحليف الأقرب، أي بريطانيا هذه المرة، بإعلان ترامب الخطير بخصوص إيرلندا. والتحول الداخلي في أميركا، الذي ستُظهر الانتخابات النصفية بعضه، سيجبر الولايات المتحدة تباعاً على إعادة تعريف مصالحها بين «إسرائيل» ومنطقة عربية إسلامية قد تغيرت واقعاً، أي غرب آسيا.

ولم تسعف خطة الغرب لاستنزاف روسيا في أوكرانيا في تحسين شروطه عالمياً، بل نكاد نقول إن هذه الحرب اقتربت جداً من تهديد العواصم الذهبية في الغرب الأوروبي.

وأوروبا أيضاً في تحوّل في مقارباتها حيال المنطقة ومصالحها فيها، فالعلاقة الأوروبية – الإسرائيلية يمكن القول إنها بدأت تشوبها تباينات فعلية وستزداد. أوروبا لن تكون قادرة على هضم تطرف الكيان الصهيوني وضرب قرارات أممية طالما ادعت أوروبا أنها تلتزمها، كحل الدولتين وسواه، وطالما شكلت هذه القرارات جسر نفوذ لدورها في العالم.

أما في الدائرة المباشرة، فيمكن القول إنه بعد تلمّس أميركا لفشل استراتيجية المنبوذ الاقتصادي بحق إيران، والتقدم النوعي لجبهة المقاومة في ساحتي اليمن والعراق، وفوق كل ذلك إيران، وفشل مراهنات أميركا للإيقاع بالمقاومة العراقية، وعجزها عن التعاطي مع ما يمكن أن نسميه معضلة أميركا في لبنان – المقاومة – وعدم قدرتهم على كسر إرادة أهل غزة والتفافهم على قضيتهم بروح استشهادية وعدم إخلاء الساحة.

بعد استعراض هذه الوقائع الصلبة، يمكن القول إن المنطقة دخلت ذروة الافتراق: إما الحل الشامل وإما الانفجار الكبير.

لكن لا نحتاج لكثير استدلال أن حكومة الكيان ونتنياهو لا يمكن أن تقبل بحل أو تسوية، فكل خيار غير الحرب هو أشبه بكارثة عليه ونهاية لحلمه ودعاويه، كما أن أي تراجع أميركي بالعودة إلى تسوية ليس واضحاً كم سيكون مفيداً لترامب انتخابياً، بل قد يُجيّر ضده.

لذلك، يمكن القول إن احتمالية التفجير أقوى وتزداد. فهل ستكون بوابة الانفجار من تمادي السعودية بمواجهة اليمن، أم بتوسعة «إسرائيل» لعدوانها على لبنان، أم باستخدام أميركا لـ«إسرائيل» ضد إيران، أم بمسار تطويع «إسرائيل» للضفة، الذي لا يبدو أنه هدف مقنع لنتنياهو ومريح لترامب؟

كل المؤشرات توحي بأن أرضية فعل عسكري جديد يُعمل عليها، وقد يكون ما يصدر من مواقف من وكالة الطاقة النووية، أو ما سُرّب من طلبات سعودية من أميركا و«إسرائيل» لمساعدتها في حربها على اليمن مقابل خدمات تقدمها، لم تتضح بعد، بمثابة إشارات مباشرة لتصعيد تسير إليه المنطقة، وليس فقط لعبة تحسين حظوظ انتخابية.

وربما تحييد أبو ظبي نفسها بترتيب علاقاتها مع إيران يصب في السياق نفسه.

نعم، إن هذه الحرب الكونية بدأها نظام الهيمنة العالمي، وعلى رأسه النظام الأميركي و«إسرائيل»، ومعهما غالبية أنظمة أوروبا وبعض الأنظمة العربية. بدأوها منتشين متحدين، لكننا نشهد تدريجياً تفكك وحدتهم، وذات يلفح وجوههم وخيبة وبداية انفجار تناقضاتهم على صخرة صمودنا وجهادنا وثباتنا على الحق.

وكل يوم يمضي نزداد ثقة بأن أهل المقاومة وشعوبها هم من سيكتبون نهاية هذه الحرب ويزيلونها بختم: «ولّى عصر الهيمنة الأميركية وبدأ عصر المقاومة».


ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
عداوة آل سعود التاريخية لليمن
500 مليار دولار كلفة إعمار سوريا: تركيا تصدّر نفسها «حاميةً للأقليات»
الشهداء... أَنَذْكُرُهُم أَمْ نَقْتَفِي أَثَرَهُم؟
عترافات «منتدى اليمن الدولي»: هشاشة «عدن»... مقابل صلابة «صنعاء»
النهار: زيارة مفصلية لوزير الخارجية السوري… ترسم الإطار العملي للعلاقات الجديدة
ولادي، ولادي، ولادي حسن وحسين والإعدا امام أمهما..!
إنكسار التهديدات الامريكية أمام فولاذ إيران
لبنان: كيف نمارس المقاومة الديبلوماسية بموازاة المقاومة الميدانية…؟
رحلة عمر على خريطة الروح
بوادر تصعيد نحو رفح: العدوّ يضغط «قلب» خانيونس... بلا نتائج
كرمال عيونك يا مرام ....!
البند 22 يتنازل عن آلاف الكيلومترات لقبرص: هل يفرِّط مجلس الوزراء ببحر لبنان؟
ترامب وجنون العظمة.....!
دبلوماسية المسدس...!
الجدل الإسرائيلي حول «اتفاق الإطار»: الرهان على التنفيذ لا على النصوص الأخبار الخميس 2 تموز 2026 يستمر الجدل في إسرائيل
يوم الجمعة: إسرائيل أمام خيار الهزيمة... والمقاومة تفرض شروط الانسحاب
العدوّ يكرّر لبنان في غزّة: وقف إطلاق نار من طرف واحد!
بري مُطمئِن: لا حرب.. وهذا ردّي على مقاطعي التشريع
لوقوعهم في شِباك «أبو عمر» حلفاء السعودية «يسقطون من عينها»!
عـون يـعـد بـمـتـابـعـة مـوقـوفـي الـسـعـوديـة والإمـارات
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث