logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الأربعاء 16 سبتمبر 2026
10:02:39 GMT

من طهران إلى تايوان... هل بدأت حرب إيران تأكل القوة التي تحتاجها أميركا لمواجهة الصين؟

من طهران إلى تايوان... هل بدأت حرب إيران تأكل القوة التي تحتاجها أميركا لمواجهة الصين؟
2026-09-15 22:16:53

من حرب إيران إلى اختبار الهيمنة الأميركية
الحلقة السابعة | من طهران إلى تايوان... هل بدأت حرب إيران تأكل القوة التي تحتاجها أميركا لمواجهة الصين؟
صدى الولاية الإخباري | الثلاثاء 15 أيلول/سبتمبر 2026
إعداد وتحرير: ماجدة عباس الموسوي – رئيس تحرير موقع صدى الولاية الإخباري
في الحلقة السادسة وصل «درس إيران» إلى حلفاء واشنطن في آسيا.
رأينا كيف يمكن للحرب، واستنزاف الموارد الأميركية، والتساؤل عن ثبات المظلة الأمنية، أن يعيد فتح نقاشات حساسة في كوريا الجنوبية واليابان حول الاعتماد الكامل على الولايات المتحدة.
لكن هناك عاصمة أخرى تراقب الحرب بطريقة مختلفة تماماً:
بكين.
الصين ليست حليفاً يحتاج إلى الاطمئنان.
إنها المنافس الذي يريد أن يعرف أين تضعف أميركا، وكم تستهلك، وكم تحتاج من الوقت لتعويض ما استهلكته، وماذا يحدث إذا اضطرت إلى خوض أزمتين كبيرتين في وقت واحد.
وفي 15 أيلول/سبتمبر ظهر رقم أميركي رسمي يجعل هذا السؤال أكثر جدية:
قد تحتاج الولايات المتحدة إلى خمس سنوات لتعويض أجزاء من مخزون الذخائر الذي استنزفته حرب إيران.
والجهة التي حذرت من النتيجة ليست إيران ولا الصين ولا روسيا.
إنها مكتب الميزانية في الكونغرس الأميركي CBO.
أولاً | 38 مليار دولار... لكن المال ليس الرقم الأخطر
الوقائع الموثقة
أعلن مكتب الميزانية في الكونغرس أن حرب الولايات المتحدة على إيران كلّفت نحو 38 مليار دولار حتى الأول من آب/أغسطس 2026، وأن الكلفة قد ترتفع بنحو 3 مليارات دولار شهرياً مع استمرار الحرب.
لكن التقرير يلفت إلى مشكلة أكثر استراتيجية من المال.
الاستنزاف السريع للذخائر الأميركية، ولا سيما الصواريخ الدقيقة بعيدة المدى والصواريخ الاعتراضية، يمكن أن يحتاج في بعض الحالات إلى ما يصل إلى خمس سنوات لتعويض المخزون.
والأكثر دلالة أن مكتب الميزانية في الكونغرس الأميركي ربط النقص صراحة بخطر إضعاف قدرة البنتاغون على التعامل مع نزاع كبير آخر، وضرب مثالاً باحتمال مواجهة تشمل الصين وتايوان. 
كما يقدّر المكتب أن صدمة الطاقة الناتجة من الحرب قد ترفع التضخم الأميركي بنحو نصف نقطة مئوية في الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2027.
وهذه أرقام رسمية أميركية، مع ملاحظة مهمة: وزارة الدفاع لم تدعم مراجعة CBO، كما أن الحساب لا يشمل بعض الأضرار والنفقات اللاحقة ولا كلفة الاقتراض لتمويل الحرب، ولذلك تبقى التقديرات محاطة بهامش من عدم اليقين. 

ثانياً | السؤال لم يعد: هل تستطيع أميركا ضرب إيران؟ تستطيع. وقد أثبتت الولايات المتحدة قدرتها على توجيه ضربات بعيدة المدى، وتحريك حاملات الطائرات والقاذفات، واستخدام شبكة قواعد تمتد عبر المنطقة.
لكن الهيمنة العالمية لا تُقاس فقط بما تستطيع الدولة تدميره.
بل أيضاً بما تستطيع تعويضه بعد استخدامه.
إذا احتاج صاروخ يُطلق اليوم إلى سنوات كي يستعاد مستوى المخزون السابق منه، تصبح المعادلة مختلفة.
وهنا يظهر السؤال الذي يهم بكين:
ماذا بقي في المخازن الأميركية إذا حدثت أزمة في تايوان قبل أن تنتهي حرب إيران؟
لا يقول CBO إن الولايات المتحدة أصبحت عاجزة عن الدفاع عن تايوان.
ولا توجد أدلة على أن الصين قررت استغلال الاستنزاف الأميركي عسكرياً.
لكن التقرير يجعل العلاقة بين الجبهتين قابلة للقياس للمرة الأولى بصورة رسمية.

ثالثاً | الصين لا تحتاج إلى أن تنتصر بالطريقة الأميركية
هنا تصبح دراسة سابقة لمجلس العلاقات الخارجية الأميركي CFR أكثر أهمية لفهم الصورة.
الباحثان إليسا إيويرز ومايكل شيفر طرحا سؤالاً واضحاً:
ماذا تعلمت الصين من حرب إيران عن كيفية قتال الولايات المتحدة؟
والجواب الذي يقدمانه لافت.
تحليل الباحثين
إيران لا تحتاج إلى هزيمة الجيش الأميركي في معركة تقليدية حتى تفرض كلفة استراتيجية.
يكفي أن تستطيع:
تعطيل هرمز، وإرباك الملاحة، ورفع أسعار الطاقة، وإطالة الحرب، واستنزاف الذخائر، ونقل الكلفة إلى المواطن الأميركي والأسواق العالمية.
ويرى الباحثان أن بكين تستطيع استخلاص درس مشابه بالنسبة إلى تايوان:
ليس من الضروري أن تبدأ الصين فوراً بغزو برمائي شامل.
يمكنها، في سيناريو افتراضي، استخدام الحجر البحري والضغط الاقتصادي والهجمات السيبرانية والتحركات العسكرية الانتقائية لإجبار واشنطن وحلفائها على اتخاذ قرارات مكلفة تحت الضغط. 
هذا تحليل سيناريو وليس معلومات عن خطة صينية قائمة. وهذا التفريق ضروري.

رابعاً | إيران كشفت الفرق بين التفوق العسكري والانتصار الاستراتيجي
هذه ربما تكون أهم فكرة في الدراسة.
يمكن للدولة أن تتفوق عسكرياً ولا تحصل على النتيجة السياسية التي تريدها بالسرعة التي تريدها.
والصين تراقب هذا الفارق.
بحسب إيويرز وشيفر، بكين تستطيع أن ترى في حرب إيران أن الضغط الاقتصادي والسياسي على الخصم يمكن أن يصبح مهماً بقدر تدمير قواته.
فإذا كان إغلاق ممر بحري واحد قادراً على تحريك النفط والتضخم والسندات والانتخابات والحلفاء، فإن الجغرافيا تصبح جزءاً من السلاح.
وهنا تتشابه هرمز وتايوان في نقطة، رغم اختلافهما الكبير: البحر. فالمواجهة لا تكون فقط على اليابسة.
بل على خطوط التجارة والموانئ والتأمين والشحن والطاقة وسلاسل التوريد.

خامساً | وهنا تظهر مشكلة «الجبهتين»
الولايات المتحدة بنت قوتها العالمية على قدرتها على العمل في أكثر من منطقة.
لكن ماذا يحدث عندما تتزامن الأزمات؟ إيران في الشرق الأوسط. روسيا في أوكرانيا.
كوريا الشمالية في شبه الجزيرة الكورية.
والصين حول تايوان وبحر الصين.
السؤال ليس ما إذا كان الجيش الأميركي أكبر من الجيش الإيراني. هذا محسوم.
السؤال هو: هل تستطيع القاعدة الصناعية الأميركية إنتاج الصواريخ والذخائر بالسرعة نفسها التي تستهلك بها قوة عالمية هذه الأسلحة عبر جبهات متعددة؟
وتقرير CBO يقول إن هناك مشكلة حقيقية في بعض المخزونات. 

سادساً | خمس سنوات... وبكين لا تحتاج إلى خمس سنوات
هذا هو الرقم الذي ينبغي التوقف عنده.
إذا كانت إعادة بناء أجزاء من المخزون قد تستغرق خمس سنوات، فهذا لا يعني أن أميركا ستكون بلا أسلحة طوال هذه الفترة.
لكن يعني أن الزمن أصبح جزءاً من ميزان القوة.
الصين تستطيع أن تراقب.
روسيا تستطيع أن تراقب.
كوريا الشمالية تستطيع أن تراقب.
وفي المقابل، على الولايات المتحدة أن تستهلك ثم تنتج ثم تعيد التخزين، فيما تحافظ في الوقت نفسه على الردع في أكثر من مسرح. ولهذا فإن السؤال الاستراتيجي لا يتعلق بحجم المخزون فقط.
بل بنسبة الاستهلاك إلى الإنتاج.

سابعاً | إيران تضرب «Pax Americana» من مكان لم تتوقعه واشنطن
هنا يأتي أحدث تحليل للباحث الإيراني–الأميركي محسن ميلاني Mohsen Milani، أستاذ السياسة في جامعة جنوب فلوريدا، المنشور في Chatham House في 14 أيلول.
عنوانه: كيف ستعيد الحرب الإيرانية تشكيل الخليج العربي؟
ويرى ميلاني أن الأهمية التاريخية للحرب قد لا تكون في نتائج المعارك وحدها، بل في ما أحدثته داخل النظام الإقليمي الذي قامت عليه الهيمنة الأميركية في الخليج منذ نهاية الحرب الباردة. 
تحليل ميلاني بحسب قراءته، حققت الولايات المتحدة وإسرائيل نجاحات عسكرية، لكنهما لم تحققا حتى الآن الأهداف الاستراتيجية الأوسع التي دخلتا الحرب على أساسها. ويرى أن واشنطن وتل أبيب بالغتا في تفسير ضعف الدفاعات الإيرانية والمشكلات الاقتصادية والداخلية على أنها دليل على قرب انهيار الدولة أو قدرتها على الرد. 
هذه قراءة ميلاني وليست حقيقة محايدة متفقاً عليها.
لكن الجزء الأكثر أهمية يأتي لاحقاً.

ثامناً | ماذا يقول ميلاني عن الكيان الإسرائيلي؟
ميلاني يقدم رواية تحليلية مباشرة لدور إسرائيل في قرار الحرب.
بحسبه، دخل ترامب الحرب وهو مقتنع، بتشجيع من إسرائيل، بأن ضرب القيادة الإيرانية والقصف المستمر قد يؤديان إلى انتصار سريع وربما تغيير النظام بكلفة محدودة.
ويقول إن مذكرة إسلام آباد فتحت لاحقاً مساراً للتفاوض، لكن إسرائيل واصلت عملياتها في لبنان باعتبارها غير ملزمة بالمذكرة، ثم ضغطت إسرائيل وصقور في واشنطن باتجاه استئناف الحرب، قبل أن يتخلى ترامب عن الاتفاق. 
وهنا يجب أن نكون دقيقين:
هذه رواية وتحليل ميلاني.
لا تثبت أن نتنياهو «أمر» ترامب بالحرب أو أن القرار الأميركي كان إسرائيلياً.
لكنها تدعم ما ظهر في مواد أخرى من أن الحكومة الإسرائيلية كانت تدفع باتجاه استمرار الضغط العسكري وعدم الاكتفاء بتسوية محدودة مع إيران.

تاسعاً | وهنا تختلف مصلحة إسرائيل عن مصلحة القوة العالمية
إسرائيل تحسب إيران من زاوية أمنها الإقليمي.
لكن الولايات المتحدة تحسب إيران وهي تنظر في الوقت نفسه إلى: الصين. روسيا. كوريا الشمالية. تايوان. أوروبا. أسعار الطاقة.والاقتصاد الأميركي.
وهنا تظهر فجوة محتملة.
ما يمكن للكيان الإسرائيلي أن يعتبره استنزافاً ضرورياً لإيران قد يصبح بالنسبة إلى واشنطن استنزافاً لذخائر تحتاج إليها في آسيا.

عاشراً | والمستفيد الذي لم يطلق رصاصة: الصين
ميلاني يذهب أبعد.
يرى أن القوة الخارجية الأكثر قابلية للاستفادة من التحول الجاري في الخليج هي الصين.
لماذا؟
لأن بكين هي أكبر مشترٍ للنفط الإيراني، وفي الوقت نفسه شريك تجاري أساسي لدول الخليج.
وحتى الآن، تستطيع الصين توسيع تجارتها واستثماراتها وعلاقاتها التكنولوجية في المنطقة من دون أن تتحمل الكلفة العسكرية الهائلة التي تحملتها الولايات المتحدة لحماية النظام الأمني الخليجي. 
أي أن هناك مفارقة:
أميركا تدفع ثمن الأمن، والصين تستطيع توسيع تجارتها داخل المساحة نفسها.
لكن ميلاني يحذر ضمناً من أن ازدياد المصالح الصينية قد يدفع بكين مستقبلاً إلى دور أمني أكبر.
وهذا توقع للباحث وليس تحولاً وقع بالفعل.

الحادي عشر | هل الحرب تفتح الخليج أمام بكين؟
ليس بالضرورة.
دول الخليج لم تنسحب من النظام الأمني الأميركي.
والقواعد الأميركية ما زالت موجودة.
والتفوق العسكري الأميركي لا يزال ضخماً.
حتى ميلاني نفسه لا يتوقع ببساطة انتقال دول الخليج من واشنطن إلى بكين.
ما يتوقعه هو شيء أكثر واقعية:
Multi-alignment — تعدد الاصطفافات.
أي أن تبقى دول الخليج مرتبطة أمنياً بأميركا، لكنها توسع في الوقت نفسه علاقاتها مع الصين وروسيا وتركيا وباكستان وقوى أخرى. 
وهذا أخطر على الهيمنة من «انقلاب» مفاجئ ربما لا يحدث أصلاً.
لأن الهيمنة تبدأ بالتراجع عندما لا تعود القوة الكبرى الخيار الوحيد.

الثاني عشر | ماذا عن القواعد الأميركية؟
ميلاني يتوقع أيضاً أن تدفع الحرب واشنطن إلى إعادة التفكير في بنية انتشارها الخليجي.
القواعد الكبيرة والثابتة التي كانت رمزاً للقوة تحولت في الحرب إلى أهداف يمكن ضربها بالصواريخ والمسيّرات.
لذلك يرجح أن تتجه الولايات المتحدة إلى:
قواعد أقل عدداً وأقل ظهوراً، انتشار أكثر تشتتاً، دفاع صاروخي أكبر، ضربات دقيقة، واستخدام أوسع للذكاء الاصطناعي. 
مرة أخرى: التقرير الجديد للمفتش العام الأميركي يعزز أصل المشكلة، إذ وثق تعرض مئات المنشآت في قواعد أميركية بالمنطقة للأضرار أو التدمير خلال الحرب.

الثالث عشر | الصين ترى شيئين في الوقت نفسه
من بكين، يمكن قراءة الحرب بطريقتين متعاكستين.
الأولى:
أميركا ما زالت تملك قدرة عسكرية هائلة تستطيع استخدامها على بعد آلاف الكيلومترات من أراضيها.
وهذه رسالة ردع للصين.
لكن الثانية:
استخدام هذه القوة مكلف.
يستهلك الذخيرة.
يضرب القواعد.
يرفع الطاقة.
يضغط على الاقتصاد.
ويجبر واشنطن على التفكير بما تبقى لمواجهة أخرى.
وهذه رسالة مختلفة.
ولذلك سيكون خطأ القول إن حرب إيران أثبتت «ضعف أميركا».
لكن سيكون خطأ أيضاً القول إن الصين لم تتعلم منها شيئاً.

الرابع عشر | الاختبار الحقيقي: المصنع خلف الصاروخ
لوقت طويل كان رمز الهيمنة الأميركية:
حاملة الطائرات.
لكن ربما كشفت حرب إيران أن هناك رمزاً آخر أكثر أهمية:
خط الإنتاج.
من يستطيع تصنيع الصاروخ التالي؟
وبأي سرعة؟
وبأي كلفة؟
وكم جبهة يستطيع إمدادها؟
فإذا كان الصاروخ الأميركي أكثر تطوراً لكنه يحتاج سنوات لتعويض المخزون، بينما يستطيع الخصم إنتاج أعداد كبيرة من المسيّرات والصواريخ الأرخص، فإن الاقتصاد الصناعي يصبح جزءاً من المعركة مثل المقاتلة وحاملة الطائرات.
وهنا تصبح المنافسة مع الصين أكثر حساسية.
لأن الصين ليست إيران.
إنها قوة صناعية هائلة.

الخامس عشر | الاستنتاج التحريري: إيران ليست الخصم الوحيد في هذه الحرب
وهنا نصل إلى جوهر الحلقة السابعة.
الولايات المتحدة تقاتل إيران.
لكن الصين تراقب الامتحان.
تراقب كيف تتحرك حاملات الطائرات.
كيف تعمل الدفاعات.
كيف تُستنزف الصواريخ.
كيف ترتفع أسعار الطاقة.
كيف يتصرف الحلفاء.
وكم يحتاج المصنع الأميركي لتعويض ما استُخدم.
وفي الوقت نفسه، تستطيع بكين توسيع علاقاتها الاقتصادية في الخليج بينما تتحمل واشنطن القسم الأكبر من الكلفة العسكرية للنظام الإقليمي.
لهذا فإن حرب إيران أصبحت اختباراً للهيمنة الأميركية بطريقة لم تكن واضحة عند إطلاق الصاروخ الأول.
فالقوة العظمى لا تُختبر فقط عندما تواجه خصماً أقوى منها.
بل عندما تضطر إلى إنفاق قوتها على خصم أصغر، فيما يراقبها المنافس الأكبر.

الخلاصة | من طهران إلى تايوان
قد تنتصر الولايات المتحدة عسكرياً في جولات عديدة ضد إيران.
لكن السؤال التاريخي لن يكون فقط: كم منشأة دمرت؟
وكم صاروخاً أسقطت؟
السؤال سيكون:
ماذا بقي بعد الحرب؟
كم صاروخاً بقي في المخازن؟
كم سنة يحتاج المصنع لتعويضه؟
كم أصبح الدفاع عن الخليج يكلف؟
هل بقي الحلفاء واثقين بالمظلة الأميركية؟
وهل أصبحت الصين أقرب إلى الخليج من قبل؟
ثم السؤال الأخطر:
ماذا لو جاءت أزمة تايوان قبل أن تنتهي إعادة بناء المخزون الأميركي؟
لا أحد يستطيع اليوم أن يقول إن الصين ستستغل ذلك.
ولا توجد أدلة على قرار صيني بالحرب.
لكن للمرة الأولى، يقول جهاز رسمي في الكونغرس الأميركي إن استنزاف حرب إيران يمكن أن يؤثر في قدرة البنتاغون على مواجهة نزاع كبير آخر، ويذكر الصين وتايوان بالاسم. 

وهنا يصبح عنوان الحلقة أكثر من سؤال:
من طهران إلى تايوان... حرب إيران لا تختبر قدرة أميركا على هزيمة إيران فقط، بل قدرتها على الاحتفاظ بالقوة اللازمة لمواجهة الصين بعدها.
وهذا ربما يكون الاختبار الحقيقي للهيمنة.
المصادر الأساسية
Congressional Budget Office / Reuters — 15 أيلول 2026: كلفة الحرب، الاستنزاف، زمن إعادة بناء بعض المخزونات، والتأثير المحتمل في الاستعداد لمواجهة الصين–تايوان. 
قراءة تقرير Reuters⁠
Reuters
Mohsen Milani — Chatham House / The World Today — 14 أيلول 2026: إعادة تشكيل النظام الخليجي، قراءة دور إسرائيل، تعدد اصطفافات دول الخليج، واحتمال اتساع الدور الصيني. 
How will the Iran war reshape the Persian Gulf?⁠
Chatham House
Elisa Ewers & Michael Schiffer — Council on Foreign Relations: الدروس التي قد تستخلصها الصين من حرب إيران بشأن الاستنزاف، الضغط الاقتصادي، الحصار البحري، وتكاليف المواجهة مع الولايات المتحدة. 
What the Iran War Taught China About Fighting the United States⁠
Council on Foreign Relations
إعداد وتحرير: ماجدة عباس الموسوي – رئيس تحرير موقع صدى الولاية الإخباري
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
عن السنة الأولى من ولاية الرئيس
مقترح إيران يقسم إدارة ترامب: فانس للاتفاق وهيغسيث لاستمرار الحصار آسيا محمد خواجوئي الأربعاء 29 نيسان 2026 توازن القوى
مـراجـع أمـنـيـة رسـمـيـة تـخـشـى تـورّط دمـشـق فـي جـبـهـة مـع إسـرائـيـل ضـد لـبـنـان الـشـرع يـحـرّض أنـصـاره: حـان وق
الحكومة اللبنانية اتخذت قرارًا إسرائيليًا بتسليم الشيعة للذبح... فهل يحافظ الجيش على وحدته؟ كتب: حسن علي طه ختامًا، إذا ك
على ضوء زيارة لاريجاني الى العراق ولبنان عن المشروع الايراني الاسلامي: اين اصبح وعن البعد القومي والقضية الفلسطينية والمستقبل
الشيباني في موسكو ولقاء سوري – إسرائيلي جديد: روسيا تشارك في «هندسة الجنوب»
بايدن استسلم لنتنياهو وانسحب قبل زيارته طوني عيسى الثلاثاء, 23-تموز-2024 في المرحلة المقبلة، سيكون بنيامين نتنياهو طليق
واشنطن «تنوّع» ضغوطها على بغداد: عودة الاتهامات بتهريب النفط المشرق العربي فقار فاضل الإثنين 8 أيلول 2025 رجال أمن عراق
الاخبار : التعيينات – 2: الحاكم والجمارك وتشكيلات دبلوماسية
اذا ما كبرت ما بتصغر
جسور القتل للكيان والموت للفلسطينيين...!
تل أبيب تصوغ مقترحاً أُحادياً مع واشنطن!
صراع إرادات يتجاذب إسرائيل: خطة احتلال غزة تتباطأ
«سلطة الوصاية» غائبة عن معادلة الضاحية ميسم رزق الثلاثاء 9 حزيران 2026 بينما انشغلت السلطة بتسويق مسار تفاوضي قُدِّم با
حين تصبح كلّ بضاعة مشروعة تُهمة مُحتملة! قضايا وآراء رأي معن خليل الخميس 2 تموز 2026 ما نشهده اليوم من تجنٍّ ومغالاة في بع
سمير جعجع و«حلم الإمبراطور»: الخطر الأكبر على «لبنان الدولة»
الاخبار _طراد حمادة : مقارنة بين القرار 1701 وقرار وقف إطلاق النار
جوزف القصيفي نقيب محرري الصحافة السبت, 01-شباط-2025
تراجع أميركي مرحلي: ترامب يبحث عن سردية انتصار
أهم مقالات جريدة الجمهورية اللبنانية اليوم الثلاثاء 4 آب 2026
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث