صدى الولاية الإخباري | جولة شاملة وموسعة على أبرز الأخبار والتطورات السياسية والعسكرية والدبلوماسية والأمنية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، صباح اليوم الخميس 03/09/2026.
القيادة الإيرانية
تواصل القيادة الإيرانية التشديد على ضرورة الحفاظ على التماسك الداخلي وتعزيز عناصر القوة والاقتدار الوطني في مواجهة الضغوط والتهديدات الخارجية، مع التأكيد على منع الخطابات التي تثير اليأس أو تضعف المعنويات الوطنية.
وتعتبر طهران أن المرحلة الحالية تتطلب تماسكاً أكبر بين مؤسسات الدولة والقوات المسلحة والشعب، بالتوازي مع استمرار المواجهة العسكرية والسياسية مع الولايات المتحدة.
الرئيس مسعود بزشكيان
أكد الرئيس مسعود بزشكيان أن الجمهورية الإسلامية لا تغلق أبواب الدبلوماسية، وأن إيران مستعدة للوفاء بالتزاماتها إذا عاد الطرف الأميركي إلى تنفيذ التزاماته.
وشدد بزشكيان على أن طهران لن تقبل بسياسة الالتزامات من جانب واحد، ولن تتخلى عن حقوق الشعب الإيراني تحت الضغط أو التهديد العسكري.
وفي الداخل، تواصل الحكومة متابعة الملفات الاقتصادية والخدمية وتأمين الاحتياجات الأساسية، في ظل التداعيات التي تفرضها الحرب والعقوبات.
عباس عراقجي والخارجية الإيرانية
تواصل وزارة الخارجية بقيادة عباس عراقجي تحركاتها السياسية والدبلوماسية على أكثر من خط، مع اتصالات ومشاورات إقليمية ودولية تهدف إلى شرح الموقف الإيراني من التطورات الأخيرة.
وتؤكد الخارجية أن استمرار الهجمات الأميركية يضرب فرص الحل السياسي، وأن الدعوة إلى المفاوضات بالتزامن مع العمليات العسكرية لا يمكن أن تشكل أساساً لمسار دبلوماسي جدي.
كما تشدد طهران على أن إيران لم تغلق باب التفاوض، لكنها ترفض التفاوض تحت القصف والتهديد والحصار.
الهجمات الأميركية على إيران
واصلت طهران إدانة الهجمات الأميركية الأخيرة التي استهدفت مناطق في جنوب الجمهورية الإسلامية، وخصوصاً الهجوم الذي طال منطقة كوهستك في سيريك أثناء إقامة حفل زفاف.
وأكدت السلطات الإيرانية سقوط عدد من الشهداء والجرحى من المدنيين، بينهم نساء وأطفال، فيما وصفت الخارجية الإيرانية العملية بأنها جريمة جديدة تضاف إلى سجل الاعتداءات الأميركية.
تحرك إيراني في مجلس الأمن
رفعت إيران ملف الهجمات الأميركية الأخيرة إلى الأمم المتحدة، ووجهت رسالة إلى مجلس الأمن بشأن استهداف المدنيين والأراضي الإيرانية.
وطالبت طهران المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته، مؤكدة أنها تحتفظ بحقها الكامل في الدفاع عن أراضيها وشعبها والرد على مصادر الاعتداء.
إيران واليونيسف
انتقد الوفد الإيراني لدى الأمم المتحدة صمت منظمة اليونيسف تجاه سقوط أطفال إيرانيين خلال الهجمات، وطالب المنظمة باتخاذ موقف واضح من استهداف المدنيين.
وشهد اجتماع المجلس التنفيذي للمنظمة مواجهة كلامية بين ممثلي إيران والولايات المتحدة بشأن الضحايا المدنيين.
الحرس الثوري
يواصل حرس الثورة الإسلامية عملياته العسكرية رداً على الهجمات الأميركية، مؤكداً أن أي اعتداء جديد سيقابَل برد مباشر.
وأعلن الحرس تنفيذ عمليات صاروخية وبالطائرات المسيّرة ضد مواقع وقواعد أميركية في المنطقة.
كما أعلن استهداف قاعدة علي السالم في الكويت، مشيراً إلى إصابة مركز قيادة ومنشآت مرتبطة بالطائرات المسيّرة.
الحرس الثوري وأربيل
أعلن الحرس الثوري تدمير نظام توجيه وتحكم لمنطاد مراقبة وتجسس أميركي في أربيل شمال العراق.
وقال الحرس إن العملية نُفذت باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة، وإنها جاءت في إطار العمليات المتواصلة ضد المواقع الأميركية في المنطقة.
الحرس الثوري والأردن
أعلن الحرس خلال العمليات الأخيرة استهداف منشآت وقواعد عسكرية أميركية في الأردن، مؤكداً أن المواقع المستخدمة في العمليات ضد إيران لن تكون بمنأى عن الرد.
وتشدد القوات المسلحة الإيرانية على أن وجود القواعد الأميركية في المنطقة لا يمنحها حصانة في حال استخدامها للاعتداء على الأراضي الإيرانية.
الجيش الإيراني
دخل الجيش الإيراني بدوره على خط الردود العسكرية، معلناً تنفيذ عمليات بالطائرات المسيّرة ضد قواعد ومواقع أميركية في المنطقة.
وأكد الجيش أن عملياته تأتي في إطار حق إيران في الدفاع عن نفسها والرد على الاعتداءات التي تستهدف أراضي الجمهورية الإسلامية.
القوة الجوية الإيرانية
تواصل القوات الجوية الإيرانية عملية تحديث واسعة لقدراتها واستراتيجياتها العسكرية، مع التركيز على الاستفادة من خبرات المواجهات الأخيرة.
وتؤكد قيادة القوات الجوية أن المرحلة الحالية تشهد تحولاً في العقيدة العملياتية، بالتوازي مع تطوير وسائل القتال والجاهزية لمواجهة التهديدات الحديثة.
الدفاع الجوي
تحافظ وحدات الدفاع الجوي على حالة استنفار مرتفعة لحماية المنشآت الحيوية والعسكرية ومراكز القيادة.
وتعمل إيران على تطوير قدراتها الرادارية والصاروخية ووسائل اكتشاف الأهداف الجوية والطائرات المسيّرة، مستفيدة من الخبرات الميدانية التي اكتسبتها خلال المواجهات الأخيرة.
مقر خاتم الأنبياء المركزي
وجه مقر خاتم الأنبياء المركزي تحذيرات شديدة اللهجة إلى الولايات المتحدة، مؤكداً أن توسيع نطاق الهجمات سيؤدي إلى توسيع نطاق الرد الإيراني.
وأكد المقر أن القوات المسلحة ستواصل ضرب مصادر التهديد والقواعد التي تستخدم لتنفيذ العمليات ضد إيران، محذراً من ردود أقوى إذا استمرت الاعتداءات.
قاليباف ومجلس الشورى
أكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي محمد باقر قاليباف أن القوات المسلحة الإيرانية حققت خلال الأشهر الأخيرة تطوراً كبيراً في قدراتها العسكرية.
وأشار إلى أن خبرات المواجهة دفعت البلاد إلى تسريع عملية تطوير القدرات الدفاعية والهجومية بصورة غير مسبوقة.
وشدد قاليباف على أن إيران لن تتراجع أمام الضغوط، وأن الشعب الإيراني قادر على مواجهة التحديات والحفاظ على استقلاله وسيادته.
قاليباف والهجمات الأميركية
هاجم قاليباف الولايات المتحدة بشدة على خلفية استهداف المدنيين، معتبراً أن انتقال واشنطن إلى ضرب أهداف مدنية يكشف عجزها عن تحقيق أهدافها في المواجهة.
وأكد أن استهداف المدنيين لن يؤدي إلى تغيير الموقف الإيراني، بل سيزيد إصرار البلاد على مواصلة المواجهة.
مجلس الشورى وحادثة سيريك
شهد البرلمان الإيراني مواقف غاضبة بعد الهجوم على حفل الزفاف في سيريك، حيث طالب عدد من النواب برد قوي على استهداف المدنيين.
واعتبر النواب أن الاعتداء يؤكد ضرورة استمرار الرد العسكري وعدم السماح باستهداف الشعب الإيراني من دون ثمن.
المجلس الأعلى للأمن القومي
يبقى المجلس الأعلى للأمن القومي في قلب إدارة المرحلة الحالية، مع متابعة التطورات العسكرية والسياسية والأمنية والاقتصادية.
ويركز الخطاب الإيراني على أن الحرب الحالية ليست عسكرية فقط، بل تشمل الضغوط الاقتصادية والإعلامية والنفسية ومحاولات التأثير على الجبهة الداخلية.
مضيق هرمز
لا يزال مضيق هرمز أحد أهم أوراق القوة الاستراتيجية الإيرانية في المواجهة الحالية.
وتؤكد طهران أن أمن المضيق لا يمكن فصله عن أمن الجمهورية الإسلامية، وأن استمرار الاعتداءات سيؤثر مباشرة على طبيعة الإجراءات الإيرانية المتعلقة بالملاحة.
الحرس الثوري ومضيق هرمز
أكد الحرس الثوري أن الضربات الأميركية لن تدفع إيران إلى تخفيف إجراءاتها في مضيق هرمز، بل قد تؤدي إلى تشديدها.
وتشدد طهران على أنها لن تقبل بمعادلة تسمح للدول المشاركة في الحرب باستخدام الممرات البحرية بصورة طبيعية فيما تتعرض إيران للحصار والاعتداء.
الملاحة البحرية
تواصل القوات البحرية الإيرانية مراقبة حركة السفن في الخليج ومضيق هرمز وبحر عمان.
وتبقى حركة الملاحة مرتبطة بدرجة التصعيد العسكري، فيما تحذر طهران من أن توسيع الحرب ستكون له تداعيات على أمن الممرات البحرية والطاقة العالمية.
القوة البحرية للجيش
أكد قائد القوة البحرية للجيش الإيراني أن القوات البحرية في جهوزية كاملة للدفاع عن البلاد وحماية المصالح الاستراتيجية للجمهورية الإسلامية.
وشدد على أن القوات البحرية تواصل تنفيذ مهامها في المياه الإقليمية والدولية، وأن الخصوم أخطأوا في تقدير قدرة إيران على الصمود والمواجهة.
الصناعات الدفاعية
تواصل إيران العمل على رفع إنتاجها العسكري وتطوير منظوماتها الصاروخية والطائرات المسيّرة ووسائل الدفاع الجوي.
وتؤكد المؤسسة العسكرية أن الخبرات التي اكتسبتها خلال المواجهات الأخيرة يتم إدخالها مباشرة في عملية تحديث الأسلحة والعقيدة القتالية.
القدرات الصاروخية
تبقى القوة الصاروخية إحدى الركائز الأساسية في الردع الإيراني، مع استمرار استخدام الصواريخ الباليستية والدقيقة في العمليات المعلنة ضد القواعد والمواقع العسكرية المعادية.
وتؤكد طهران أن قدراتها الصاروخية قضية دفاعية وسيادية وغير قابلة للتفاوض.
الطائرات المسيّرة
أظهرت العمليات الأخيرة اعتماداً إيرانياً واسعاً على الطائرات المسيّرة إلى جانب الصواريخ، خصوصاً في العمليات المركبة ضد القواعد والمنشآت العسكرية.
وتعتبر إيران أن المسيّرات أصبحت جزءاً أساسياً من منظومة الردع والعمليات بعيدة المدى.
الملف النووي
تتمسك الجمهورية الإسلامية بحقها الكامل في امتلاك برنامج نووي سلمي، وترفض ربط هذا الحق بالضغوط والتهديدات العسكرية.
وتؤكد طهران أن أي تفاوض نووي يجب أن يقوم على الاحترام المتبادل وتنفيذ الالتزامات ورفع العقوبات، وليس على فرض شروط جديدة تحت التهديد.
إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية
تؤكد طهران استمرار تعاملها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية ضمن حقوقها والتزاماتها، لكنها ترفض تسييس الملف النووي أو استخدام الوكالة أداة للضغط عليها.
وتشدد على ضرورة إدانة أي اعتداء يستهدف منشآت نووية سلمية.
إيران والصين
تواصل الجمهورية الإسلامية تعزيز شراكتها الاستراتيجية مع الصين، مع ارتفاع مستوى التنسيق السياسي والاقتصادي بين طهران وبكين.
وتعتبر إيران الصين شريكاً أساسياً في مشروع توسيع العلاقات مع الشرق ومواجهة محاولات العزل والعقوبات الغربية.
إيران وروسيا
تواصل طهران وموسكو التنسيق في الملفات السياسية والأمنية والاقتصادية، وسط تأكيد إيراني على أهمية الشراكة الاستراتيجية مع روسيا.
وتشكل العلاقات مع موسكو وبكين أحد الأعمدة الأساسية في السياسة الإيرانية الرامية إلى بناء علاقات دولية متعددة الأقطاب.
منظمة شنغهاي
شكلت مشاركة الرئيس بزشكيان في قمة منظمة شنغهاي للتعاون محطة بارزة في التحرك الخارجي الإيراني.
وأكدت طهران خلال القمة أهمية التعددية الدولية ورفض الهيمنة الأحادية، مع الدعوة إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والأمني بين الدول الأعضاء.
وترى إيران في منظمة شنغهاي منصة مهمة لتعزيز علاقاتها مع الصين وروسيا والهند ودول آسيا الوسطى.
إيران ودول الجوار
تحرص طهران على استمرار التواصل مع دول الجوار، بالتوازي مع تحذيرها من السماح باستخدام الأراضي أو القواعد العسكرية الموجودة فيها لتنفيذ عمليات ضد الجمهورية الإسلامية.
وتؤكد إيران أن أمن المنطقة يجب أن يكون مسؤولية دولها، وأن الوجود العسكري الأميركي يشكل أحد مصادر عدم الاستقرار.
عراقجي وتركيا
تواصل الخارجية الإيرانية مشاوراتها مع أنقرة بشأن التطورات الإقليمية، مع تأكيد أهمية منع توسع الحرب والحفاظ على قنوات التواصل بين دول المنطقة.
وتؤكد طهران أن استمرار العمليات الأميركية يضعف فرص نجاح أي تحرك دبلوماسي.
إيران وسلطنة عمان
تبقى سلطنة عمان إحدى القنوات الأساسية للاتصالات الدبلوماسية المتعلقة بإيران والولايات المتحدة.
وتنظر طهران بإيجابية إلى أي وساطة تقوم على وقف الاعتداءات والاعتراف بالحقوق الإيرانية، لكنها ترفض استخدام الوساطة لفرض شروط أميركية.
إيران والكيان الصهيوني
تتهم طهران حكومة الاحتلال بدفع الولايات المتحدة نحو توسيع الحرب مع إيران.
ويؤكد عراقجي أن حكومة بنيامين نتنياهو تسعى إلى جر واشنطن إلى مواجهة أوسع لتحقيق أهدافها الإقليمية، فيما تعتبر إيران أن الكيان الصهيوني شريك أساسي في الحرب عليها.
إيران ولبنان
تتابع طهران التطورات في لبنان والجنوب بصورة وثيقة، وتواصل التأكيد على رفض الاعتداءات الإسرائيلية وعلى حق لبنان في الدفاع عن سيادته وأراضيه.
وتعتبر إيران أن أي توسع في العدوان على لبنان يمكن أن يزيد مستوى التوتر في المنطقة ويعرقل المساعي الرامية إلى احتواء التصعيد.
الداخل الإيراني
على المستوى الداخلي، تركز الحكومة ومؤسسات الدولة على الحفاظ على انتظام الخدمات والأسواق ومنع الحرب من التأثير على الحياة اليومية للمواطنين.
كما تواصل السلطات التأكيد على أهمية الوحدة الوطنية ومواجهة الشائعات والحرب النفسية والإعلامية.
الاقتصاد الإيراني
تعمل الحكومة على الحد من تداعيات الحرب والعقوبات على الاقتصاد، مع إعطاء الأولوية لتأمين السلع الأساسية واستمرار الإنتاج وحماية القطاعات الحيوية.
وتؤكد الحكومة أنها تتابع أوضاع الأسواق والأسعار والطاقة بصورة مستمرة، في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.
النفط والطاقة
يبقى قطاع النفط والطاقة في صلب المواجهة الاقتصادية، مع استمرار الضغوط الأميركية الهادفة إلى الحد من صادرات النفط الإيراني.
وتتمسك طهران بحقها في تصدير مواردها والاستفادة منها، وترفض أي محاولة لفرض حصار يمنعها من الوصول إلى الأسواق العالمية.
الجبهة الداخلية
تتكرر في مواقف المسؤولين الإيرانيين الدعوة إلى حماية التماسك الاجتماعي وعدم السماح للخلافات السياسية الداخلية بأن تتحول إلى نقطة ضعف في مواجهة الضغوط الخارجية.
ويعتبر المسؤولون أن الوحدة الداخلية عنصر أساسي في منظومة القوة والردع الإيرانية.
المشهد العام
تدخل الجمهورية الإسلامية الإيرانية اليوم مرحلة دقيقة تتداخل فيها المواجهة العسكرية مع التحرك الدبلوماسي والضغط الاقتصادي.
وتتمحور الاستراتيجية الإيرانية حالياً حول استمرار الرد على الاعتداءات، الحفاظ على الجاهزية العسكرية، استخدام أوراق القوة في مضيق هرمز، توسيع العلاقات مع روسيا والصين ودول الشرق، والحفاظ في الوقت نفسه على باب الدبلوماسية مفتوحاً من دون القبول بالتفاوض تحت النار.
وتشير مجمل المواقف الإيرانية إلى أن طهران تستعد لاحتمالات استمرار المواجهة، مع تأكيدها أن أي توسيع للهجمات الأميركية سيقابله توسيع في حجم ونطاق الرد، وأن أمن إيران وأمن الخليج ومضيق هرمز باتت ملفات مترابطة في معادلة واحدة.