الحلقة الرابعة:
رعاية القادة…
سوف نقسّم الحلقة الرابعة إلى عدة أقسام تُعنى بكل قائد على حدة.
القسم الأول:
مع سيد شهداء المقاومة الإسلامية،السيد عباس الموسوي رضوان الله عليه.
الجزء الأول:
لم تكن مسيرة "فرقة الولاية" مجرد عملٍ فني بحت ولا فن من أجل الفن، بل كانت مساراً جهاديًا ورساليًا حظي باحتضانٍ واهتمام ورعاية خاصة من قادة المقاومة الذين آمنوا برسالة الفن الملتزم.
وقد برزت في محطات عديدة لا بد ان نقف عندها لما فيها من دلالات وإشارات مضيئة نستطيع من خلالها تقديم سردية عن البديات والمواقف النبيلة والفهم العميق لدورنا في منطق واستراتيجيات القادة وبعد النظر والاستشراف لما يمكن ان يؤديه الفن الملتزم بصناعة وعي وممارسة جهادية ودعم ثقافي وفكري وأيديولوجي لمجتمع وبيئة المقاومة فضلا عن المجاهدين انفسهم، وخصوصًا عندما تقدم (أي الفرقة)اعمالاً مدروسة بعناية وتهدف إلى رسم مسار اخلاقي وقيمي فني موازي للأعمال الجهادية.
من هنا سوف نعتني بالإضاءة على بعض المحطات المفصلية التي ساهمت برفع المستوى الفني تدريجيًا ضمن رؤية واضحة لا لبس فيها.
نبدأ بعلاقتنا بالشهيد السيد عباس الموسوي (الأمين العام السابق لحزب ال… قُدّس سره) والتي كانت أكثر من ممتازة، ولنا معه لقاءاتٌ اتسمت بالطابع الأبوي والرعائي؛ فقد احتضن مسيرتنا الفنية وأهدانا آلتين موسيقيتين (سكسفون وكلارينت) وقد استخدمنا هاتين الآلتين في النشيد الملحمي الخالد،" الشعب استيقظ يا عباس" وذلك في الذكرى الأولى لاستشهاده…، واكتشفنا أمرًا ليس بغريب عنه لكنه كان ذو تأثير بالغ الأهمية … ولا نزال نحتفظ بهما لقيمتهما المعنوية الغالية على قلوبنا(وسنأتي على ذكر هذه الحادثة الفريدة في الجزء الثاني بإذن الله).
يتبع…
#ماكانينمو
#فرقةالولاية
#نبيلمحمودعساف