في لقاءٍ عشائري عربي حمل طابعاً تاريخياً، اجتمعت عشائر وقبائل عربية من سوريا ولبنان في البقاع الأوسط في شتورا ــ لبنان ليل الأحد ٢٣/اغسطس/ ٢٠٢٦ بالتزامن مع إحياء ذكرى ولادة الرسول محمد ﷺ ١٢/ربيع الاول هجري، لتؤكد وحدة الكلمة ورفض الاحتلال الإسرائيلي والتوسع الاستيطاني في الأراضي العربية.
وفي أجواء إيمانية وعشائرية جامعة، شهد اللقاء استذكار السيرة النبوية الشريفة وإحياء ذكرى المولد النبوي، قبل أن يتخذ بعداً عربياً واضحاً مع إعلان موقف عشائري يؤكد رفض ما يجري من احتلال وتوسع إسرائيلي في فلسطين وسوريا ولبنان.
وكان أبرز محطات اللقاء تلاوة البيان العشائري التاريخي، الذي ألقاه الحاج عايد العسكر من قبيلة عنزة، حيث حملت كلمته رسالةً مباشرة بإسم العشائر العربية، شددت على التمسك بالأرض والحقوق، ورفض التوسع الذي يمارسه الاحتلال الإسرائيلي، والتأكيد على أن العشائر العربية تستحضر مواقف أجدادها في مواجهة الاحتلال.
وجاءت هذه الرسالة متزامنة مع مناسبة المولد النبوي الشريف، التي وصفها المتحدث بأنها مناسبة لاستحضار سيرة النبي ﷺ وشمائله وتعزيز معاني الوحدة والاقتداء به.
ومن قلب هذا اللقاء التاريخي العشائري الجامع، برزت رسالة واحدة: العشائر العربية تريد أن تبقى كلمتها موحّدة في رفض الاحتلال والتوسع الاستيطاني، وفي الدفاع عن حقوق الأراضي العربية، من فلسطين إلى سوريا ولبنان.
لقاءٌ جمع المناسبة الدينية بالموقف العربي، والذاكرة العشائرية برسالة الحاضر: وحدة الصف، وثبات الموقف، ورفض الاحتلال والتوسع على حساب الأرض العربية.
٢٣/اغسطس/ ٢٠٢٦ ـــ الموافق ١٠ ربيع الأول 1448 هـ.