
الأخبار
شيباني باقٍ في بيروت… والجدل يتواصل حول مواقف براك
كيف يتصرف العدو وعملاؤه في الجنوب؟
«كرنفال» العقوبات… ترامب لإيران: نريد صفقة!
ㅤ
الديار
واشنطن تطلق «الإنزال الاقتصادي» على إيران… والعالم يحبس أنفاسه… باريس والرياض لـ«تسوية نهائية» في لبنان… وفد إماراتي ضخم إلى بيروت وفتح أبواب الاستثمار الخليجي
ㅤ
اللواء
تأييد فرنسي – سعودي للرئيسين… والتزام بدعم الجيش والقوى الأمنية
«القوة البديلة» في جلسة لمجلس الأمن الجمعة… والاحتلال لن يشارك بالمفاوضات إلا بخرق في علي الطاهر؟
«الزلزال الاقتصادي» يتحرّك… وترامب يتحدث عن «انهيار طهران»
ㅤ
الجمهورية
الحسم الانتخابي في علي الطاهر
سيناريوهان في علي الطاهر: الجيش أو الاجتياح
ㅤ
البناء
واشنطن لحرب إعلامية اسمها الحصار… والوساطة الباكستانية بطلب أميركي | الصين ترفض بحزم حصار إيران… وتركيا وباكستان والعراق نحو طلبات إعفاء | بعد ضبط «إسرائيل» أمنياً جائزة سياسية تفرض التنسيق الأمني على سورية وتركيا
ㅤ
الأنباء الكويتية
عون مهنئاً بذكرى المولد النبوي: علينا استلهام دروسه في الصبر والثبات… وبري: لتكن محطة للعمل من أجل العدالة
إجماع على التمسك بدور لبنان «منارة للسلم والعيش المشترك»… وإسرائيل تواصل تفجيراتها في الجنوب وتهدم مجمع مدارس
ㅤ
الراي الكويتية
إيران تفرض سلاح الميليشيات على العراق
مقترح إيطالي لليوم التالي لانتهاء مهمة «اليونيفيل» في لبنان
السعودية وفرنسا تؤكدان ضرورة عودة الملاحة في «هرمز»
ㅤ
الجريدة الكويتية
القمة السعودية – الفرنسية بحثت ملفات المنطقة وتوازناتها وتنويع طرق إمدادات الطاقة
الجذور السورية لعائلات لبنانية صنعت نفوذاً عالمياً
ㅤ
الشرق الأوسط
مطالب دولية بضمانات من إسرائيل و«حزب الله» للقوة المقترحة جنوب لبنان
ㅤ
النهار
تسوية للسفير الإيراني تبقيه مواطناً
سبعون الذاكرة… بعلبك تستعيد لياليها
الرسم البيئي… هل بدأت خطة معالجة النفايات؟
ㅤ
الشرق
انهيار العملة الإيرانية… بداية انهيار نظام «الملالي»
أميركا تفرض الحصار الأقسى وترامب: إيران تنهار بالكامل
ㅤ
نداء الوطن
شيباني في شبه «إقامة جبرية» سياسياً
السعودية فتحت الأبواب أمام منتجات لبنان والمنافسة احتدمت مع المصريين والأتراك
إيران تحت مقصلة الدولار
ㅤ
أسرار الصحف الصادرة اليوم الثلاثاء 25/08/2026
النهار
لوحظ مدى تفاعل الحركة بين لبنان وقبرص، خصوصاً أن عدداً كبيراً من الطلاب اللبنانيين سجلوا في مدارس وجامعات قبرصية وأميركية وبريطانية، إضافة إلى الاستثمار في البناء وقطاعات أخرى.
ㅤ
بدا تصعيد تحركات نواب التكتل العوني ضد قانون العفو بمثابة مؤشر واضح إلى أن التيار الوطني الحر ماضٍ في معاركه مع القوات اللبنانية من دون هوادة حتى موعد الانتخابات النيابية، بما يعكس واقعاً محتدماً في حسابات التيار الانتخابية وأوضاعه الداخلية.
ㅤ
سخر سياسيون مستقلون من التصريحات الأخيرة للموفد الأميركي توم براك، وقللوا من «عمقها» وخلفياتها، باعتبار أن العلاقة الشخصية التي تربطه بالرئيس الأميركي دونالد ترامب توفر له هامش العفوية الذي يعبر فيه عن اتجاهاته من دون أن يحرج إدارته.
ㅤ
يميل خبراء عسكريون إلى ترجيح احتمال توسيع معركة علي الطاهر نظراً إلى الظروف الإقليمية المتصاعدة، وليس فقط للاعتبارات الانتخابية الإسرائيلية. ويسلطون الأضواء على خطورة دلالات التصنيف الأميركي الأخير لـ«حزب الله»، بما يشكل إشارة متقدمة حيال المعركة.
ㅤ
اللواء
توقع مصدر دبلوماسي أن يكون مستوى التمثيل الأميركي في مؤتمر باريس منخفضاً لاعتبارات لا تتعلق بلبنان، بل بالجهة التي تستضيف المؤتمر.
ㅤ
لا يخفي لبنانيون أمضوا أسابيع قليلة في لبنان ارتياحهم العام للمجيء، والشكوى من الارتفاع غير المبرر للأسعار وأسعار الخدمات في مختلف مناطق الاصطياف.
ㅤ
تسود أجواء غضب، قد تصل إلى النزول إلى الشارع، في أوساط المتعاقدين مع وزارة معروفة، بعدما أقدم نواب تغييريون على الطعن بالقانون الذي أنصفهم بعد عقود.
ㅤ
نداء الوطن
يرى مصدر واسع الاطلاع أن بقاء السفير الإيراني في لبنان بعد انتهاء تأشيرته يعني انتفاء صفته الدبلوماسية وعودته عملياً إلى صفته الأساسية كجنرال في الحرس الثوري، وهذا التطور قد يضعه في دائرة الاستهداف الإسرائيلي المباشر بما يشكل خطراً كبيراً على الوضع الأمني في لبنان.
ㅤ
ردد سفير دولة معنية بالملف اللبناني أمام زواره أن حل علي الطاهر موجود ومطروح منذ حزيران، ويقضي بتسلّم الجيش اللبناني الموقع، إلا أن رفض «حزب الله» دفع إسرائيل إلى ترجيح الخيار العسكري، والكرة باتت في ملعب الرئيس بري لفرض الحل ضمن مدى زمني ضيق.
ㅤ
تفيد مصادر سياسية بعدم وجود أي مبادرة تركية على طاولة البحث والنقاش، كما أن دوائر السلطة وأجهزتها لم تحط علماً بزيارة أي مسؤول تركي إلى بيروت، ووضعت المبادرة التي يكثر الحديث عنها في إطار التكهنات.
ㅤ
الجمهورية
مع انطلاق عمل هيئة ناظمة لقطاع يعاني هدراً منذ عقود، ينتظر المباشرة بالعمل على تعيين مجلس إدارة جديد لمؤسسة رسمية واستكمال مسار الإصلاح.
ㅤ
يُقال إن تعديل قانون إصلاحي، حتى بعد نشره، لن يدخل حيز التطبيق الفعلي قبل صدور قانون خلافي ثانٍ ربما مطلع العام المقبل.
ㅤ
السؤال لم يعد «كم تبلغ الودائع؟»، بل انتقل النقاش إلى السؤال الأصعب: كم تبلغ الفجوة ومن يتحملها؟
ㅤ
البناء
علق مصدر دبلوماسي على جولة التفاوض السوري الإسرائيلي في الأردن بعد ضربة مطار أبو الضهور قرب الحدود التركية بالقول: لم تتراجع «إسرائيل» سياسياً في جولة التفاوض الأخيرة، بل تراجعت تكتيكياً عن مواصلة التصعيد العسكري، بعدما عرضت واشنطن تأمين مطالبها عبر التنسيق الأمني. والدليل أن دمشق مثّلها وزير الخارجية أسعد الشيباني ورئيس الاستخبارات، بينما مثّل «إسرائيل» رئيس الموساد، لا وزير الخارجية، ما حصر الاجتماع في خفض التصعيد وتبادل المعلومات ومنع الصدام الإسرائيلي التركي فوق سورية.
لم تحصل دمشق على التزام إسرائيلي بالانسحاب إلى مواقع ما قبل كانون الأول 2024، ولا على جدول زمني للعودة إلى اتفاق فض الاشتباك لعام 1974. وكان الانسحاب سابقاً شرطاً سورياً لأي اتفاق، فأصبح اليوم نتيجة مأمولة في مسار تفاوضي يبدأ بوقف الضربات وبناء الثقة.
وهكذا تستبدل «إسرائيل» الغارات بغرفة اتصال تتيح لها مراقبة الانتشار السوري والتركي والاعتراض عليه، مع بقائها في الأرض المحتلة. لذلك يكون التراجع الإسرائيلي أمنياً وتكتيكياً، بينما يبدو التراجع السوري سياسياً، بالعودة إلى التفاوض دون ضمان الانسحاب، والقبول بتنسيق أمني مفتوح يشبه النموذج المفروض على لبنان والسلطة الفلسطينية.
ㅤ
علق خبراء ماليون على كلام وزير الخزانة الأميركي حول العقوبات على إيران بالقول: لا يبدو الحديث عن انتقال الدولار من مليوني ريال إلى ثلاثة ملايين توقعاً مالياً محايداً، لأن صاحبه هو المسؤول عن إدارة الحصار، لا مراقباً مستقلاً للسوق.
التصريح جزء من الحرب النفسية المصاحبة للعقوبات، ووظيفته إقناع الإيرانيين بأن الريال يتجه حتماً إلى انهيار جديد، ودفعهم إلى شراء الدولار قبل ارتفاعه. تبدأ الحلقة بتصريح مخيف، يتحول إلى توقع جماعي، ثم إلى طلب استثنائي على العملة الأجنبية، فيرتفع سعرها، وتستخدم واشنطن الارتفاع دليلاً على نجاح حصارها.
لكن الانتقال من مليون إلى مليوني ريال استغرق نحو سبعة عشر شهراً، بينما لم تتراجع صادرات النفط أو التجارة مع الصين وروسيا ودول الجوار بما يبرر القفز سريعاً إلى ثلاثة ملايين.
وتجربة الروبل عام 2022 أظهرت أن سعر الأيام الأولى يعكس الخوف أكثر مما يعكس التوازن الاقتصادي. فإذا بقيت الطاقة والغذاء والدواء والخدمات المحلية تعمل، واستمرت العائدات والتجارة، قد تهدأ السوق وينكشف أن تصريح الوزير كان محاولة لصناعة النتيجة، لا استقراءً علمياً لها.
ㅤ
صدى الولاية الإخباري