logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الاثنين 03 أغسطس 2026
22:07:12 GMT

فلسطين واليمن جرحان في جسد أمة تواجه عواصف الهيمنة

فلسطين واليمن جرحان في جسد أمة تواجه عواصف الهيمنة
2026-08-03 17:03:22
❗خاص ❗️sadawilaya❗
بقلم: الكاتبة عفاف فيصل صالح

في تاريخ الأمم هناك قضايا لا تموت، لأنها لا ترتبط بمرحلة عابرة ولا بظرف سياسي مؤقت، بل ترتبط بضمير الإنسان، وبمعاني العدالة والكرامة والحق. ومن بين هذه القضايا تبقى فلسطين عنوانًا كبيرًا يختصر حكاية شعب يناضل من أجل أرضه وحقوقه، وتبقى معاناة الشعوب التي تواجه الحصار والعدوان شاهدًا على حجم الصراع الذي تعيشه المنطقة.

إن فلسطين واليمن، رغم اختلاف الجغرافيا والظروف، يحملان وجعًا مشتركًا؛ وجع الشعوب التي تدفع ثمن صراعات كبرى، وتواجه محاولات فرض الإرادة عليها، ومحاولات إخضاعها لمنطق القوة بدل منطق الحق.

ففي فلسطين، تتجلى مأساة شعب يعيش تحت وطأة الاحتلال، حيث تتواصل صور الألم من قتل ودمار وتشريد، في مشهد يكشف للعالم أن القضية الفلسطينية ليست مجرد ملف سياسي، بل قضية إنسانية وأخلاقية تمس ضمير البشرية جمعاء.

وما يجعل الجرح الفلسطيني أكثر عمقًا أن الاستهداف لا يقتصر على الإنسان والأرض، بل يمتد إلى الذاكرة والهوية والمقدسات، في محاولة لضرب كل ما يمثل رمزًا تاريخيًا وروحيًا للأمة.

أما اليمن، فقد عاش سنوات طويلة من المعاناة تحت وطأة العدوان والحصار، حيث لم تكن الحرب تستهدف فقط البنية التحتية أو مقدرات الدولة، بل استهدفت أيضًا إرادة شعب يسعى للحفاظ على قراره واستقلاله وحقه في امتلاك مستقبله.

 الحصار ليس مجرد إجراء اقتصادي، بل هو سياسة تؤثر في حياة الإنسان اليومية؛ في الغذاء والدواء والاقتصاد والخدمات، وتحول حياة الملايين إلى معاناة مستمرة، وهو ما يجعل قضية الشعوب المحاصرة قضية إنسانية قبل أن تكون سياسية.

لكن صفحات التاريخ لا تكتب فقط عن حجم الألم، بل تكتب أيضًا عن قدرة الشعوب على الصمود. فكم من أمة ظن المعتدون أنها ستنهار تحت الضغط، فإذا بها تخرج أكثر قوة وصلابة، لأن الإنسان حين يدافع عن كرامته يصبح أقوى من كل القيود.

التجربة الإنسانية تثبت أن الاحتلال مهما طال، وأن الحصار مهما اشتد، لا يستطيعان قتل إرادة الشعوب التي تؤمن بحقها في الحياة الحرة الكريمة. فالقوة ليست دائمًا في امتلاك السلاح فقط، بل في امتلاك روح لا تنكسر، وإرادة لا تُشترى.

لقد أصبحت فلسطين واليمن صورتين متجاورتين لمعنى الصمود؛ صورة الإنسان الذي يتمسك بأرضه وحقه، وصورة الشعب الذي يرفض أن يكون تابع أو فاقد لقراره.

وفي خضم هذه الأحداث الكبرى، تظهر أهمية الوعي؛ لأن أخطر ما يمكن أن تواجهه الشعوب ليس فقط الاعتداء الخارجي، بل محاولات تشويه الحقائق، وقلب الموازين، وتحويل الضحية إلى متهم، والمعتدي إلى صاحب حق.

 معركة الوعي لا تقل أهمية عن أي معركة أخرى، لأن الشعوب التي تعرف حقيقة ما يجري تستطيع أن تحمي بوصلتها، وتحافظ على ثوابتها، ولا تسمح لأحد بأن يعيد تشكيل وعيها وفق مصالحه.

 فلسطين واليمن يقدمان درسًا كبيرًا للتاريخ: أن الكرامة لا تُمنح، بل تُصان، وأن الحرية لا تأتي من انتظار الآخرين، بل من تمسك الشعوب بحقوقها، وأن الإنسان قد يخسر الكثير حين يدافع عن مبادئه، لكنه يخسر كل شيء حين يتخلى عنها.

وفي زمن تتداخل فيه المصالح وتكثر فيه الأصوات المضللة، تبقى القضايا العادلة هي التي تصمد أمام الزمن، لأن الحق لا يحتاج إلى زينة الخطابات بقدر ما يحتاج إلى قلوب تؤمن به، وعقول تدرك خطر التنازل عنه.

ففلسطين ليست مجرد جغرافيا، واليمن ليس مجرد ساحة صراع، بل هما عنوانان لمعركة أكبر حول معنى الإنسان، وحول حق الشعوب في أن تعيش بكرامة، وأن تصنع مستقبلها بعيدًا عن الهيمنة والإملاءات.

وستبقى الشعوب التي تحمل في داخلها الإيمان بالحرية والعدالة قادرة على عبور أصعب المراحل، لأن التاريخ لا يخلد من امتلك القوة فقط، بل يخلد من امتلك المبدأ والثبات.

ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
تحذيرات تركيّة من التقسيم: سوريا بين نموذجَي العراق ولبنان
الشرع يقبل بما رفضه الأسد
بين الجرائم الإسرائيلية الممنهجة ضد المدنيين والبنية التحتية في جنوب لبنان، وتقصير السلطات اللبنانية
من أخبار «سكاي نيوز» ومقتل الحاخام إلى «الأيام التالية»: هل تورّطت الإمارات في حملة العدو ضد إيران؟
شهيد القدس، المرشد الراحل الإمام علي الخامنئي: نموذج القيادة الإستراتيجية النهضوية
ناصر قنديل : للعقول التي لا تستوعب: تعالوا لفحص المفاتيح
المقاومة تحبط هجوماً إسرائيلياً واسعاً على كفرتبنيت وتوقع قوة متقدمة في كمين عند تلة علي الطاهر Unews Press Agency Sat 13
خسوف القمر.. مرآة لدماء غزة في أعناق المتخاذلين
اليوم التالي... فلسطينياً!
حكومة سلام تضرب «الشراء العام» فؤاد بزي الخميس 7 آب 2025 مخزون معامل الكهرباء مع الشحنة الكوتية يكفي لإنتاج الكهرباء با
الاجتزاء والتحريف في قراءة النصوص
انتعاش اقتصادي في عدن: بوادر سلم أم نذُر حرب؟
عن أوراق إيران البحرية: هذا ما ينتظر أميركا في «هرمز»
سيناء قد تكون هدية التكفيريين لإسرائيل بعد الجولان
عون: اشهدوا لي عند رؤسائكم
لا خيار إلّا مقاومة الوحش... فالكلفة واحدة!
تصعيد ما قبل الحلّ: قراءة في المناورة الإسرائيلية ومآلاتها خلال 72 ساعة
ترامب يتسلّح بـ«إبادة البيض»: استمالة جنوب أفريقيا ممكنة
يومية ترامب ١٢٠٠ مليار ...!
رأي اليوم -الباحث السياسي بلال اللقيس :لبنان: في التشييع وبعده
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث