logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الثلاثاء 25 أغسطس 2026
06:49:50 GMT

كيف يتصرّف العدوّ والعملاء في المنطقة المحتلة؟

كيف يتصرّف العدوّ والعملاء في المنطقة المحتلة؟
2026-08-25 04:41:03

الأخبار:: الثلاثاء 25 آب 2026

وسط استمرار العمل على تقليص عديد القوات الدولية العاملة في جنوب لبنان، فإن قيادة «اليونيفل» في الناقورة، تواجه صعوبات في حركة قواتها ضمن المناطق المحتلة، كونها تحتاج إلى أذونات كل الوقت حتى تحرّك قواتها المؤلّلة، وغالباً ما يرفض جيش الاحتلال منح الإذن لعدم وجود سبب للدوريات. فيما يجري السماح فقط بالوصول إلى المواقع التي تتواجد فيها مجموعات تابعة للقوات الدولية في كل القطاعات، بينما عُلم أن العدو أبلغ القيادة الدولية بأن حركة المروحيات الخاصة بها، تحتاج إلى إذن خاص.

وبحسب مصدر معنيّ بعمل القوات الدولية، فإنها غالباً ما تقوم باتصالات مع القيادة العسكرية في جيش الاحتلال لتسهيل انتقال سيارات تابعة لمؤسسات إنسانية، بقصد نقل سكان أو مؤن إلى الذين لا يزالون يعيشون في قرى تحت الاحتلال. وقال المصدر إن إسرائيل لم تحسم بعد قرارها، بشأن إمكانية السماح لهؤلاء السكان بالتحرك إلى خارج المنطقة المحتلة، كونها تحذّر الذين يريدون المغادرة من أنها لن تسمح لهم بالعودة في أي وقت لاحق.

من جهة ثانية، ترصد أجهزة أمنية رسمية، حركة اتصالات مُكثّفة تقوم بها مجموعات من عناصر ميليشيا العميل أنطوان لحد التي بقيت داخل كيان العدو، من أجل تنظيم زيارات لعناصرها إلى قراهم في الجنوب، ومحاولة استطلاع إمكانية العودة إلى منازل لهم تركوها في عام 2000 عندما هربوا مع قوات الاحتلال. وتشير المصادر إلى أن أهالي القرى الحدودية يبدون خشية كبيرة من هذه الاتصالات، خشية أن يعود أفراد مسلحون من هؤلاء إلى هذه القرى، كي لا تتحوّل إلى أهداف لمجموعات المقاومة في حال قرّرت ملاحقة العملاء.

أمّا في منطقة الحدود الشرقية، فإن قوات الاحتلال المتواجدة في القسم السوري من جبل الشيخ، بدأت تتمدّد باتجاه لبنان، وتقوم دورياتها بالوصول إلى مشاعات قرى لبنانية، بينما يجري الحديث عن قيام جنود من جيش الاحتلال وعناصر أمنيين بالتواصل الفردي مع مواطنين في منطقة حاصبيا من أجل سؤالهم عن حاجاتهم من مؤن ودعم صحي، وسط محاولات من مشايخ من دروز فلسطين المحتلة إقامة علاقات تواصل عادية مع أبناء القرى التي لا تتواجد فيها قوات الاحتلال، لكنها تمارس رقابة عليها من بعد.

اتّخذت قوات الاحتلال إجراءات جديدة، خشية تعرّض قواتها لعمليات بالعبوات في القرى المحتلة، وقذائف كبيرة تُلقى على تلال علي الطاهر


في هذه الأثناء، تواصل قوات الاحتلال عمليات الهدم والتدمير في المناطق الجنوبية المحتلة، فيما تقوم الطائرات الحربية بعمليات إغارة على كامل سلسلة تلال علي الطاهر، مستهدفة ما تعتقد أنه نقاط عمل تخص المقاومة، أو تقود إلى منشآت موجودة تحت الأرض هناك. ويلجأ العدو إلى استخدام أنواع مختلفة من الذخائر وبأوزان مختلفة، وذلك بهدف إزالة ما يعتبره مصدر تهديد لقواته التي لا تزال تحاول التقدّم بقصد احتلال كل المنطقة.

وبحسب تقارير من الجنوب فإن العدو نفّذ أمس مجموعة كبيرة من عمليات التفجير في القطاعين الأوسط والشرقي إضافة إلى مواصلة الغارات على مناطق في القطاع الغربي. وتوغّلت دبابات وآليات العدو في اتجاه بلدة كفرشوبا بالتزامن مع إطلاق رشقات رشاشة، بينما نُفِّذ تفجيرٌ كبيرٌ في زوطر الشرقية.
وفي السياق، كان لافتاً لجوء وسائل إعلام العدو خلال الأيام القليلة الماضية إلى تسريب معلومات نُسبت إلى مصادر عسكرية تتحدّث مرة جديدة عن أن حزب الله يستغلّ «الهدوء في الجبهة» من أجل تعزيز قدراته وطرق انتشاره. وذكرت القناة 12 نقلاً عن ضابط كبير «أن التقدير في الجيش الإسرائيلي، يشير إلى أن حزب الله يستغل وقف إطلاق النار ويعزّز قوته عبر الكثير من العمليات ونقل الأسلحة من إيران».

وبحسب القناة نفسها فإن «المؤسسة الأمنية الإسرائيلية ترصد خلال الأيام الأخيرة أن حزب الله يعمل على تعزيز وتوسيع محاولاته لاستهداف قوات الجيش الإسرائيلي التي تعمل في لبنان، من خلال زرع عبوات ناسفة ضد القوات رداً على محاولات السيطرة على تلة علي الطاهر». ونسبت القناة 12 إلى «مصدر أمني» قوله إن «الهدوء المؤقت في الشمال مُضلّل، ونحن نستعد وفقاً لذلك».
من جهة ثانية، طرأ تغيير على طريقة تحرّك قوات الاحتلال في المنطقة المحتلة، ولاحظ المواطنون أن دبابات وقوات مشاة ترافق الجرافات التي تعمل على تدمير المنازل، وأن قوات خاصة تتواجد عادة إلى جانب فرق تأتي إلى القرى المحتلة ومعها كميات كبيرة من المتفجّرات، وسط ملاحظة أن العدو يلجأ إلى نيترات الأمونيوم بكثافة بدل المتفجّرات الصناعية العادية.

وقالت صحيفة «معاريف» إنه «بعد سلسلة كمائن قام بها حزب الله داخل الخط الأصفر، ما أسفر عن سقوط خسائر بشرية في الجيش الإسرائيلي، وكان أهمها تفجير مبنى مُفخّخ في منطقة مجدل زون، قرّرت القيادة العسكرية الشمالية الاستعانة بسلاح الجو قبل دخول أيّ منطقة داخل الخط الأصفر بهدف تقليل المخاطر على الجنود».

وبشأن هاجس المُحلِّقات الانقضاضية، فإن قوات الاحتلال ترصد «قلقاً كبيراً» عند الجنود المنتشرين في جنوب لبنان. ونقلت صحيفة «إسرائيل اليوم» في تقرير لها أن «الجنود يواجهون ظروفاً قاسية». ونقل تقرير للصحافي يوآف ليمور عن جندي «يخدم في منطقة يحمر أن التضاريس هنا خادعة. فمن جهة، تبدو المناظر الطبيعية خلّابة وهادئة، ومن جهة أخرى، يبقى حزب الله موجوداً، وقادراً على التحرّك في أي لحظة. كان التهديد الرئيسي للقوات، ولا يزال، هو الطائرات المُسيّرة. قال إنه كان جالساً في أحد المباني ذات يوم، عندما حلّقت طائرة مُسيّرة حوله، باحثةً عن نافذة للتسلل منها»، وبحسب التقرير فإن «التهديدات الإضافية تشمل الصواريخ المضادة للدبابات، والعبوات الناسفة. لذلك، يعمل الجيش الإسرائيلي على تنظيم المنطقة لتصعيب مهمة حزب الله في شنّ الهجمات».

ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الجمهورية _ عماد مرمل : سرّ الحيوية المتجددة للدور السعودي
بلغاريا تُرجئ النظر في تسليم لبنان مالك السفينة المرتبطة بانفجار المرفأ
قانون الانتخاب: جعجع يقود «الثورة» على برّي
تجريد لبنان من قوته الدفاعية: الانتحار الإستراتيجي
علي شعيب...إعلامي ميداني مقاوم صديق الأرض بقلم جهاد أيوب
من أنت لتتحدث؟! تاريخك مغمّس بدم الأبرياء… وتريد أن تعلّمنا الوطنية؟!
نتنياهو يقتل الأسرى الإسرائيليين: تعنت سياسي يدفعهم نحو الموت
النوّاب السُّنّة ينتفضون ضدّ جعجع: مَن نصَّبك وصياً علينا؟
جامعة الحكمة تتراجع عن قرارها «التعسفي» ضد النازحين
من أخبار «سكاي نيوز» ومقتل الحاخام إلى «الأيام التالية»: هل تورّطت الإمارات في حملة العدو ضد إيران؟
لبنان والعراق بين صاعق الحرب وتحولات النظام الدولي
مذبحةُ السويداءِ؛ طبائعُ الشامِ تُعرِّي أطرافَ المؤامرةِ
المقاومة الشجاعة والحكيمة بيضة القبان
«سنّة معراب» في خدمة جعجع: كل الطرق نحو الفتنة السنّية - الشيعية
المشروع الأميركي – السعودي: نزع الشرعية عن المقاومة تمهيداً لفتنة داخلية! ابراهيم الأمين الثلاثاء 5 آب 2025 ليس بين الح
الرئيس برّي: كيف لساعٍ إلى تثبيت وقف النار أن يستهدف جهوده؟
حملة كراهية ضدّ العلويين: «لستُ شجرة» تسقي الغرس الطائفي
مشهدية التشييع تبدّد رهانات إسرائيل: على الدولة اللبنانية القيام بما أخفقنا فيه!
أراقب يومياً الإنتربنك وشراء الدولارات ياسين جابر: سعر الصرف ما زال تحت السيطرة
الاخبار _رلى ابراهيم : الـتـيـار بـيـضـة الـقـبـان فـي تـسـمـيـة الـرئـيـس الـمـكـلـف
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث