❗️صدى الولاية الإخباري | خاص❗️
تولى اللواء أحمد وحيدي قيادة حرس الثورة الإسلامية، في مرحلة تضع تعزيز القدرات العسكرية والارتقاء بمستوى الردع والجاهزية العملياتية في مقدمة الأولويات.
وتحدد المهام المعلنة للقيادة الجديدة مجموعة من المسارات الأساسية، أبرزها العمل على التطوير المستمر والشامل لقدرات الحرس، بما يرفع مستوى الردع ويعزز القدرة على التعامل مع مختلف التهديدات.
ويأتي في صدارة المطلوب أيضاً الحفاظ على جاهزية ذكية لتنفيذ عمليات هجومية قوية، إلى جانب تطوير أساليب الإدارة والقيادة والاستفادة من العلوم والخبرات والمهارات الحديثة.
ويمتد هذا التوجه إلى البنية الداخلية للحرس، من خلال التركيز على الارتقاء الثقافي وتعزيز التقوى والبصيرة والروح الثورية داخل المؤسسة.
كما يشدد التكليف على توسيع نمط الإدارة والقيادة الذي يجمع بين البعد المعنوي والأساس العلمي والمهارات الحديثة، بما يواكب المتغيرات والتحديات التي تواجهها القوات المسلحة الإيرانية.
وتضع هذه الأولويات اللواء وحيدي أمام مرحلة تركز بصورة واضحة على رفع الجاهزية، وتطوير القدرات، وتعزيز الردع، مع الحفاظ على البنية العقائدية والتنظيمية لحرس الثورة الإسلامية.