❗️صدى الولاية الإخباري | خاص❗️
تواصل الجمهورية الإسلامية الإيرانية تحركاتها السياسية والدبلوماسية بالتوازي مع مواقف داخلية تؤكد الصمود والتماسك في مواجهة الضغوط الخارجية، وسط تركيز على تطورات الأمن الإقليمي ووضع مضيق هرمز.
وفي هذا السياق، بحث نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية كاظم غريب آبادي مع نظيره الصيني مياو ده يو قضايا السلام والأمن الإقليميين والتطورات المتعلقة بمضيق هرمز.
وأكد غريب آبادي خلال اللقاء أن العلاقات الإيرانية الصينية تقوم على أسس راسخة، في مقدمتها الاحترام المتبادل ومناهضة الأحادية والسعي إلى تحقيق المصالح المشتركة، مشدداً على أهمية التعاون بين طهران وبكين في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة.
وفي موقف داخلي، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن الصبر والتضامن والأمل تشكل مفاتيح أساسية لصمود إيران في مواجهة الضغوط والتهديدات الخارجية المتزايدة.
وجاء موقف بزشكيان بمناسبة ذكرى عودة الأسرى المحررين إلى البلاد، حيث شدد على أهمية التماسك الوطني وقدرة الشعب الإيراني على مواجهة التحديات.
وفي الملف الأميركي، نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي الأنباء المتداولة عن وجود لقاءات سرية بين إيران والولايات المتحدة في أربيل، واصفاً ما يتم تداوله في هذا الإطار بأنه "فبركات إعلامية".
من جهته، أكد نائب قائد الحرس الثوري اللواء مصطفى إيزدي فشل المشروع الذي قال إن العدو عمل عليه طوال عقود للتأثير في وعي الشعب الإيراني ورأس ماله الاجتماعي.
وقال إيزدي إن نهضة الشعب الإيراني ووعيه في مواجهة الحرب الفكرية حوّلا مكتسبات العدو على مدى 35 عاماً إلى رماد، معتبراً أن الجمهورية الإسلامية عادت إلى الواجهة أكثر قوة واستقراراً من ذي قبل.
وتظهر مجمل هذه التطورات أن طهران تتحرك على مسارين متوازيين، الأول دبلوماسي عبر تعزيز التنسيق مع الصين ومتابعة الملفات الإقليمية الحساسة، وفي مقدمتها مضيق هرمز، والثاني داخلي يقوم على تعزيز خطاب الصمود والتماسك في مواجهة الضغوط الخارجية.