logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الثلاثاء 18 أغسطس 2026
11:53:22 GMT

حمزة العطار هل يسبق «ترامب النفط» 7 أيار جديداً في لبنان؟

حمزة العطار هل يسبق «ترامب النفط» 7 أيار جديداً في لبنان؟
2026-08-18 07:58:54
صدى الولاية الإخباري | خاص

كتب حمزة العطار:

في ظل المجازر اليومية التي يشهدها لبنان، وما يصفه العطار بعجز رسمي عن اتخاذ موقف يوازي حجم الدماء والتصعيد، يرى أن الشارع اللبناني يدخل مرحلة مختلفة، وأن مفاتيح الحل لم تعد محصورة في بيروت، بل باتت مرتبطة بمسارات إقليمية ودولية تمتد من مسقط وجنيف إلى مصالح الطاقة وشركات النفط.

وقال العطار إن الحكومة، وفق قراءته، باتت عاجزة عن إطلاق مبادرة بحجم مؤتمر وطني، معتبراً أن صمتها أمام ما يجري أفقدها القدرة على قيادة حراك داخلي جامع.

وأضاف أن هذا الواقع يفتح الباب أمام احتمال انتقال مركز صناعة التسوية إلى الخارج، ولا سيما إذا أنتج المسار الإيراني ـ الأميركي تفاهمات جديدة تنعكس على لبنان.

وتوقف العطار عند ما سمّاه فرضية «ترامب النفط»، معتبراً أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ينظر إلى الملفات الدولية من زاوية المصالح والصفقات، وأن أي اكتشافات أو فرص استثمارية كبيرة في قطاع النفط والغاز اللبناني قد تجعل لبنان أكثر أهمية في الحسابات الأميركية.

ورأى أن الفرضية التي تستحق النقاش تقوم على احتمال أن تدفع المصالح الاقتصادية الأميركية واشنطن إلى حضور أكثر مباشرة في لبنان، ليس انطلاقاً من اعتبارات عاطفية أو سياسية، بل بهدف حماية استثمارات محتملة ومنع أي تصعيد إسرائيلي واسع يمكن أن يهددها.

وقال العطار إن معادلة كهذه، إذا نضجت، قد تقوم على استقرار أمني طويل مقابل دخول شركات أميركية إلى قطاع الطاقة، بالتوازي مع تفاهم سياسي أوسع يحدد طريقة التعامل مع ملف سلاح المقاومة.

وأضاف أن السيناريو المفترض قد يؤدي إلى تحويل ملف السلاح من قضية يراد حسمها سريعاً إلى أمر واقع يتم تأجيل معالجته، مقابل ضمان هدوء يسمح بإطلاق الاستثمارات وعدم تهديدها عسكرياً.

وأشار العطار إلى أن السؤال الأساسي هنا يتعلق بما سيحصل عليه لبنان فعلياً من ثرواته، محذراً من أن الفساد والمحاصصة قد يؤديان إلى استنزاف أي عائدات مستقبلية قبل أن تنعكس على حياة اللبنانيين.

وتابع أن هذا الاحتمال يضع اللبنانيين أمام مفارقة صعبة: هل تكون الأولوية لعائدات مالية قد تبتلعها المنظومة السياسية، أم لضمانات سياسية وأمنية تمنع الحرب وتحافظ على عناصر القوة اللبنانية؟

وأضاف أن نجاح مثل هذه الصفقة، وفق فرضيته، قد ينتج ثلاثة تحولات أساسية: هدوءاً برعاية أميركية لحماية المصالح والاستثمارات، تجميداً طويل الأمد للصراع حول سلاح المقاومة، واندفاعاً للاستثمار في قطاع النفط والغاز.

لكن العطار حذّر من الوجه الآخر لهذه المعادلة، وهو أن يتحول لبنان من دولة صاحبة سيادة على ثرواتها إلى مجرد ساحة استثمار تتقاطع فيها مصالح القوى الكبرى.

ورأى أن الفرصة المقابلة تكمن في استباق أي صفقة خارجية بإطلاق حوار أو مؤتمر وطني من الداخل يحدد الأولويات اللبنانية قبل أن تحددها العواصم الخارجية.

وفي هذا السياق، اعتبر العطار أن الشارع بات مهيأً لتحرك شعبي واسع، مشبهاً حجم التحول المطلوب بما أحدثه 7 أيار ولكن «بنسخة ناعمة ووطنية»، تقوم على حشد شعبي يرفع عنوانين أساسيين: «لا تفاوض تحت النار» و«لبنان أولاً».

وختم العطار بالقول إن السؤال لم يعد، وفق قراءته، ما إذا كانت صفقة إقليمية ودولية ستولد، بل من سيحدد شروطها اللبنانية.

وأضاف: إما أن يسبق اللبنانيون أي تسوية خارجية بمؤتمر وطني يحدد مصالحهم وشروطهم، وإما أن تسبقهم المصالح الدولية إلى صياغة التسوية وفق حساباتها.

وختم مؤكداً أن الفرص السياسية الكبرى لا تبقى مفتوحة إلى ما لا نهاية، وأن المرحلة المقبلة ستحدد ما إذا كان لبنان سيدخل أي تسوية بصفته شريكاً يحدد شروطه أم ساحة تُرسم شروطها من الخارج.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
ضربات استباقية إسرائيلية ضدّ صواريخ «الحزب»
إذا فعلها نتنياهو… هل تنتهي إسرائيل؟ إيران بعد حرب الـ12 يوم:
إقـرار الـورقـة: تـفـكـيـك أزمـة أم تـفـجـيـرهـا؟ مـيـرا جـزيـنـي - لـيـبـانـون فـايـلـز شكّل إقرار الحكومة أهداف الورق
إدارة التوحش بواجهة السلام… لطيّ القضية وتبرير الإفلات من العقاب
طوفان نيويورك حقيقة معاشة... شكراً غزة!
حزب الله بين اليوم الحالي واليوم التالي
هيكل قام بما عليه والآن دور «الحزب»
إرث الوعي والبصيرة: المناقب العلمية والمؤلفات الأممية للشهيد القائد السيد علي الخامنئي
كي لا يتكرّر عهد الجميّل ثانيةً
اليمن يودع رئيس الحكومة الشهيد احمد الرهوي ورفاقه من الوزراء
مقايضة الحصار بالاستثمارات.. طهران تدفن التفاهمات برلمانيا وتعمي أساطيل الخليج وسط تخبط لوجستي إسرائيلي
سلام يريد مشكلة مع المقاومة بأي ثمن!
جمهوري سيء خير من ديمقراطي اشتراكي جيد...!
عجز استثماري تجاه الخارج بـ59 مليار دولار ماهر سلامة الخميس 24 تموز 2025 للمرة الأولى، نشر مصرف لبنان بيانات «وضعية الا
صمود إيران ومحور المقاومة يكسر قيود الحصار البحري الأمريكي
فرنسا: قناة اتصال وتواصل في مواجهة محنة لبنان!
هل كانت الحرب مسرحية؟
«حرب تسريبات» بين أميركا وإيران: مسودة التفاهم قيد الإنجاز آسيا محمد خواجوئي السبت 13 حزيران 2026 الإمارات تبدا تحويل ا
قرار لبنان الرسمي، بالتوافق بين الرؤساء الثلاثة جوزاف عون ونبيه بري ونواف سلام، برفع مستوى تمثيل لبنان في المفاوضات مع إسرائيل،
لغةُ الهواجس اللبنانية.. كيف نُحوّلها إلى هندسةٍ سياسيةٍ جديدة؟
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث