logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الثلاثاء 18 أغسطس 2026
11:02:51 GMT

زيارة كليرفيلد... الأمور عالقة عند إسرائيل!

زيارة كليرفيلد... الأمور عالقة عند إسرائيل!
2026-08-18 04:11:06

الأخبار: الثلاثاء 18 آب 2026

لم تُنتج زيارة رئيس مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان، الجنرال الأميركي جوزف كليرفيلد، الاختراق الذي كان يُراد لها أن تنتجه، رغم محاولة واشنطن تقديم صورة أكثر إيجابية عن المسار القائم، والإيحاء بأن باب التفاوض بين لبنان وإسرائيل لا يزال مفتوحاً، وأن جولة جديدة يمكن أن تنطلق من نتائج لقاءات روما.

لكن الوقائع الميدانية والتصريحات الإسرائيلية ترسم صورة مختلفة تماماً، إذ لا تبدو إسرائيل في وارد تقديم تنازلات فعلية في هذه المرحلة، بل تعمل على تثبيت وقائع جديدة في الجنوب، بما يسمح لها بالبقاء في مواقعها إلى ما بعد الاستحقاقات السياسية الإسرائيلية، وصولاً إلى الانتخابات المقررة في تشرين، ومن موقع قوة يسمح لها بفرض شروطها على أي مفاوضات لاحقة.

زيارة كليرفيلد، التي شملت الرؤساء الثلاثة جوزيف عون ونبيه بري ونواف سلام، وقائد الجيش العماد رودولف هيكل، جاءت في إطار محاولة أميركية لإيجاد الغطاء السياسي والآليات العملية اللازمة للانتقال من تفاهمات عامة إلى إجراءات ميدانية.

فواشنطن تدرك أن أي ترتيبات أمنية تتعلق بالسلاح وانتشار الجيش اللبناني والمناطق التجريبية لن تكون قابلة للتنفيذ من دون قرار سياسي واضح وآلية تحقق تحظى بقبول الأطراف. إلا أن العقدة الأساسية لا تزال قائمة. فآلية التحقق من سحب السلاح لم تُحسم، وكذلك تركيبة الهيئة الدولية التي يفترض أن تشرف على التنفيذ، فيما لا تزال أسماء دول عدة مطروحة للمشاركة، من بينها بريطانيا وإيطاليا وسويسرا وكندا. وهذا يعني أن الحديث عن تقدم في ملف المناطق التجريبية لم يتحول بعد إلى اتفاق قابل للتطبيق، خصوصاً أن الجيش اللبناني نقل إلى الجانب الأميركي اعتراضه الواضح على استمرار الاعتداءات الإسرائيلية، التي تجعل أي ترتيبات أمنية جديدة أكثر تعقيداً.

في المقابل، تبدو الرسالة الإسرائيلية أكثر وضوحاً من الرسائل الدبلوماسية الأميركية. فالتصعيد المستمر في الجنوب، بالتوازي مع تصريحات وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس، يوحيان بأن تل أبيب لا تتعامل مع المرحلة الحالية باعتبارها مرحلة تمهيد للانسحاب، بل باعتبارها فرصة لتثبيت السيطرة الميدانية وتحسين شروطها قبل أي تفاوض. وفي هذا السياق، تبرز مرتفعات علي الطاهر كأهم الأهداف الإسرائيلية، نظراً إلى موقعها الذي يتيح إشرافاً بصرياً وعسكرياً على مناطق واسعة تمتد من النبطية والبقاع الغربي وصولاً إلى أطراف جبل الشيخ.

بات واضحاً أن العدو يهتم بتعزيز احتلاله وليس بوارد تقديم أي تنازل رغم كل خضوع السلطة

وتترافق هذه الأهمية الاستراتيجية مع تحضيرات ميدانية متواصلة، تشمل القصف المدفعي والغارات واستخدام الفوسفور وتدمير الأنفاق والمنازل والقرى، في سياق سياسة «الأرض المحروقة». وما جرى في المنصوري ومركبا والخيام وبني حيان، إضافة إلى عمليات التجريف والتفجير، يؤكد أن إسرائيل لا تتصرف على أساس أن وقفاً نهائياً لإطلاق النار بات وشيكاً، بل تسعى إلى تغيير طبيعة الأرض قبل أن تدخل أي تسوية حيز التنفيذ.

حتى المواقف الأميركية نفسها تكشف حجم الفجوة بين التفاؤل السياسي والواقع. فالسفير الأميركي ميشال عيسى، تحدث عن أن زيارة كليرفيلد تهدف إلى توضيح الأمور وشرح حقيقة ما يجري، وأكد أن المفاوضات ستُستكمل، من دون تحديد موعد واضح للجولة المقبلة، في وقت وصف فيه أجواء مفاوضات روما بالإيجابية. لكن الإيجابية الدبلوماسية تبقى منفصلة عن الوقائع التي تتشكل يومياً في الجنوب، خصوصاً أن واشنطن وتل أبيب تربطان وقف الاعتداءات بإنهاء أي وجود مسلح في المنطقة، فيما يطالب لبنان أولاً بوقف الحرب والانسحاب الإسرائيلي إلى الحدود الدولية، ومنفصلة أيضاً عن التهديدات التي ينقلها رئيس الجمهورية جوزف عون بأن «إسرائيل ستدمر علي الطاهر إذا رفض الحزب تسليمها للجيش»!

وكان بري شدد، بعد لقائه الوفد العسكري الأميركي، على أن مفتاح الاستقرار يبدأ بإلزام إسرائيل بوقف الحرب والانسحاب، في ظل استمرار الخروقات والاعتداءات. أما على الأرض، فالمشهد لا يحمل مؤشرات تهدئة. فقد شهد الجنوب تفجيرات في بنت جبيل وكونين ومركبا، وقصفاً مدفعياً طاول زوطر الشرقية ووادي زبقين وحداثا، فيما استمرت عمليات تجريف المنازل في بني حيان والتحليق المكثف للمسيّرات فوق المنصوري والقليلة والحنية والمعلية والساحل الجنوبي وصولاً إلى صور.

وتبقى المنصوري نموذجاً واضحاً لهذا التناقض بين المسار السياسي والميدان، بعدما تعرضت أمس لثماني غارات إسرائيلية، ترافقت مع إلقاء المسيّرات مواد وعبوات متفجرة، في أسلوب تكرر للمرة الخامسة، بينما دوّت الانفجارات في مناطق واسعة وصولاً إلى صور.
وفي كفرتبنيت، ألقت مسيّرة إسرائيلية مواد متفجرة على إحدى التلال، في مؤشر إضافي إلى أن علي الطاهر لا تزال في صلب الحسابات الإسرائيلية. فالمعركة على هذه المرتفعات ليست تفصيلاً ميدانياً، بل جزء من معركة أوسع على شكل الانتشار العسكري المقبل وحدود الدور الذي سيؤديه الجيش اللبناني ومستقبل الوجود المسلح في الجنوب.

ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
ملحق أمني استثنائي: الضوء الأخضر المشروط.. واشنطن ترفع الغطاء عن تعنت نتنياهو
سر التزامن بين وقف إطلاق النار وعودة المفاوضات...!
إسرائيل تستعدّ لجولات آتية: الحرب بعيدة من نهايتها
من الذي أجبر الرئيس الأمريكي على إتخاذ قرار وقف العدوان على غزة ؟؟!!
لا تفاوض ولا حرب... الآن!
فلسطين والمؤامرة
توازنات هشة ورسائل بالنار
الكرنتينا: عندما يصبح إيواء النازحين أخطر من الحرب نفسها وجريمة في القاموس الطائفي السياسي معن خليل في بلدٍ يتعرض للعدو
أسـتـاذة الـعـلاقـات الـدولـيـة فـي الـجـامـعـة اللـبـنـانية الدكـتـورة لـيـلـى نـقـولا:‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏‏ لـبـنـان والـمـنـطـق
سقوط القوة والهيمنة الأمريكية حتمي والعالم يشهد مرحلة تتبدل فيها موازين القوى
اللواء: «كباش نيابي» حول تعديل قانون البلديات: المناصفة والصلاحيات
«ضياع» الحريري يفاقم القلق المسيحي على المناصفة
روسيا في سوريا: حلم «المياه الدافئة»... وكلّ ما عداه يهون عبد المنعم علي عيسى الخميس 7 آب 2025 عزفت موسكو، إبان زيارة
«العصف المأكول» تستهدف مستوطنات وقواعد للعدو
عدوان إسرائيلي شامل على سوريا تل أبيب لدمشق: الجنوب لنا عامر علي الخميس 17 تموز 2025 القصف الإسرائيلي الذي طال مقرّ
مخزومي يتوسع: «سلبطة» كاملة على بلدية بيروت لينا فخر الدين السبت 19 تموز 2025 لم تتوقّف محاولات النائب فؤاد مخزومي للهي
نحن وفلسفة التاريخ والصراع الحضاري
لجنة الانتخابات تُعيد «كرة النار» إلى الحكومة
أسباب مخاوف الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي
أخطأ حزب الله في بيروت
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث