صدى الولاية الإخباري | إعلام البقاع
أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي المقداد أن المجزرة التي ارتكبها العدو الإسرائيلي في بلدة أنصار الجنوبية، والتي أدت إلى استشهاد عائلة بأكملها، تعكس، بحسب تعبيره، «مستوى التوحش الصهيوني الأميركي».
وخلال مراسم تشييع الشهداء في روضة الزهراء (ع) – الكفاءات في بيروت، قال المقداد إن ما جرى يدل على أن هدف العدو هو «القتل والتهجير والتجريف والتدمير»، معتبرًا أنه لا يبالي بالاتفاقات أو الهدن أو الاعتبارات الإنسانية.
وأضاف أن تشييع الشهداء يشكل مناسبة لتجديد العهد بمواصلة الطريق الذي ساروا فيه، وقال: «سنكمل دربهم، درب الشهادة ودرب الوفاء لهذا الخط ولهذه المسيرة».
وأشار المقداد إلى أن هذه المسيرة قدمت خيرة أبنائها من القادة والشباب والنساء والأطفال، مؤكدًا أن «دماء الشهداء لن تذهب هدرًا»، وأنها ستكون مقدمة لأمل جديد بتحرير البلد والأرض.
وشدد على الثقة بالأهل والناس والقيادة، معتبرًا أن «القيادة الحكيمة تتعامل مع الأمور بدقة، وتقدّر لكل أمر حقه في الاستجابة واتخاذ القرار».
وختم المقداد بالتأكيد على مواصلة طريق الشهداء والوفاء لوصاياهم، قائلًا: «هذه المسيرة هي مسيرة الشرفاء، وراية الشرفاء لن تسقط».