قال الإعلامي فادي بودية في تصريحات لمنصة “بوديوم” إن استهداف مقرات الحشد الشعبي العراقي يُعد اعتداءً على مؤسسة رسمية تابعة لرئاسة الوزراء العراقية، وبالتالي يشكل اعتداءً على سيادة العراق وشعبه.
وأضاف أن هذا العدوان يمثل، برأيه، “جريمة موصوفة”، معتبراً أن تبنّي السعودية له يعني تحمّلها المسؤولية الرسمية عنه.
وتساءل بودية عن الأسس التي استندت إليها السعودية في الجزم بأن المسيّرات انطلقت من العراق، وأنها تابعة للحشد الشعبي، سائلاً لماذا لم تُقدَّم هذه الأدلة إلى رئيس الوزراء العراقي، ولا سيما أنه كان متوجهاً في اليوم التالي إلى زيارة السعودية.
كما طرح تساؤلاً حول ما إذا كانت السعودية هي من نفذت هذا العدوان، أم أن الولايات المتحدة نفذته وتبنته السعودية.
وختم بالقول إن أي عدوان يهدف، بحسب تعبيره، إلى البحث عن دور إقليمي بعد تراجع الحضور السعودي، “سيرتد عكسياً عليها ويدخلها في نفق لا تعلم عواق