logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الأربعاء 26 أغسطس 2026
22:56:30 GMT

عام على خدعة وقف النار من طرف واحد – صبرٌ وعربدة

عام على خدعة وقف النار من طرف واحد – صبرٌ وعربدة
2025-11-28 06:35:32
 ❗خاص❗ ❗️sadawilaya❗ 

بقلم: حسن علي طه

مما لا شكّ فيه أن أي وقف لإطلاق النار على جبهات قتال تكون إسرائيل أحد أطرافه، فإن الأمريكي يعمل على تسويق مصلحة إسرائيل بوقاحةٍ قلّ نظيرها.

غزة – طهران – بيروت:

•• غزة: لم يكن الأمريكي على عجلةٍ من أمره، فأُدخلت غزة إلى جحيم إسرائيل، مجازر تفوق الخيال وعلى الهواء مباشرة، ولم يُحرّك الأمريكي ساكنًا على مدى عامين.

•• طهران: بعيدًا عمّا جرى وأهدافه ونتائجه، بدأت إسرائيل الحرب، وبعد أقل من أسبوعين علا الصراخ الإسرائيلي وسمِع في البيت الأبيض، فسجّل ترامب سابقةً في تاريخ وقف الحروب، ودون تفاوض ولا مقدمات أعلن عبر تويتر وقف الحرب بين طهران وتل أبيب.

أمام هذين النموذجين لوقف حرب أو استمرارها، نصل إلى نموذج لبنان.
دون أدنى شكّ، فإن التدخل الأمريكي لوقف الحرب أتى بناءً على مطلب إسرائيلي، ولو كان الميدان لصالح اسرائيل لكان لبنان سائرًا على نموذج جحيم غزة.
فما الذي حصل؟ ولماذا ظهر وقف إطلاق النار بما لا يشبه اتفاق نيسان 96 ولا وقف الأعمال الحربية 2006؟
لقد كان وقف إطلاق نار من طرف واحد كرّس العدو الإسرائيلي بعده معادلات ما كانت لتكون لولا خدعة 27 تشرين الثاني 2024.
أولًا: مهلة الـ60 يومًا لتنفيذ وتثبيت وقف النار، والذي استباح فيها العدو القرى الأمامية بالكامل، فما دمّره في 60 يومًا فاق أضعاف أضعاف ما دمّر خلال الحرب المتبادلة.
استكمل استباحته بشنّ أكثر من 1200 غارة جوية على كامل الأراضي اللبنانية.
اغتال 335 شهيدًا على الطرقات، ثلثهم من المدنيين.
استباحة تامة ودائمة للفضاء اللبناني بما فيه فوق مقرات الدولة الرسمية.
وما كاد وقف إطلاق النار الوهمي يتم شهره الأول حتى سقط نظام سوريا الأسد، وما لذلك من تداعيات على المقاومة في لبنان التي لم تخسر حليفًا فقط، بل تم تطويقها ليصبح لبنان جغرافياً كقطاع غزة تمامًا: العدو الإسرائيلي جنوبًا وشرقًا وشمالًا، وأبو محمد الجولاني، وغربًا البحر.
وقبل تمام الشهرين، تم تثبيت سلطة سياسية "عون – سلام" برعاية أمريكية–سعودية.
ومنذ وصولها للحكم، ورغم خطاب القسم والبيان الوزاري وما فيه من وعود وعهود، إلا أن نزع السلاح كان نجم عمل الرئاسات.
وأكثر من ذلك، فتح الإعلام اللبناني هوائه لكل أشكال الحقد والخيانة "وفق الدستور"،
لدرجةٍ أن الإعلام المصري والأردني والقطري، الذين طبّعت دولهم مع العدو الإسرائيلي، كانوا أكثر رصانةً وخجلًا من وسائل إعلام لبنانية فقدت حياءها على الهواء مباشرة.
أمام كل ما تقدّم من عربدة إسرائيلية مدعومة دوليًا ومعزّزة بغدر داخلي، حققت إسرائيل ما لم تكن لتحلم به في ظل ظروف محلية وإقليمية ودولية قد لا تتكرر.
وبالرغم من كل ذلك، صمدت المقاومة بشهادة أن كل هذا الحشد والدعم لإسرائيل لم يحقق هدف الحرب، ألا وهو نزع السلاح.
وبغضّ النظر عمّا تعدّه المقاومة من أجل استعادة عافيتها، يبقى السؤال:
ماذا لو فقدت إسرائيل أيًّا من عناصر قوتها التي تحققت؟
ماذا لو قُتل الجولاني ودخلت سوريا عصر الفوضى؟
ماذا بعد نتنياهو أو ترامب؟
أما الداخل اللبناني فلا يستحق أي تساؤل، لأنه أضعف من أن يُراهن عليه بأكثر من عياط وصراخ مدفوع الاجر  على شاشات العهر وغايته الغدر طعنا بالظهر. 
في ميزان المنطقة تتغير معطيات وتتبدل تحالفات ويبقى ثابت وحيد 
﴿وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ .إنه مع الصابرين.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
عشيّة إقرار العدو بهزيمته: هل نحن أمام وقف للعدوان؟
ضربات استباقية إسرائيلية ضدّ صواريخ «الحزب» جوني منيّر يلقي الرئيس الأميركي دونالد ترامب خطاب «حال الإتحاد» غداً الثلثا
ماذا يعني نجاح أبو عمر في استدراج زبائنه؟
إيهود باراك: لبنان عنوان الفشل الإسرائيلي.. حزب الله باقٍ ونتنياهو بدد الفرص وأغرق إسرائيل في الاستنزاف وكالة وطن هاجم
لبنان يستقبل الشيباني بإقرار اللجنة العليا اللبنانية – السورية رلى إبراهيم الخميس 2 تموز 2026 في البند الأول من جدول أع
ترامب ينقل أسلوبه التدخّلي إلى العراق: مبعوث رئاسي بخلفية اقتصاديّة
محاولة جديدة لإسكات «الأخبار»
اللواء عبد اللطيف المهدي قائد المنطقة العسكرية الرابعة في سطور
عفواً سيد الرئيس...!
من الجزيرة المشؤومة إلى إمبراطورية الظل الرقمي: كيف هندس إبستين صعود اليمين المتطرّف؟
اتفاقات آبراهام» تقرع أبواب دمشق: التطبيع يقترب
هل تعافى لبنان في عام 2025؟ كذبة النموّ الاقتصادي
أمريكا تعترف بقوة إيران، ولكنها تكابر.. بوصلة المواقف..!
الاخبار : سـبـاق رئـاسـة الـحـكـومـة: هـل نـحـن أمـام انـقـلاب أمـيـركـي كـامـل؟
الدكتور جمال شهاب المحسن الإعلامي والباحث في علم الإجتماع السياسي
مسرحية أنقرة - تل أبيب: الكلب لا يعض ذيله
المقترح المردود» لبريطانيا – فرنسا: وقف جزئي للحرب على 5 كلم... للتجربة!
4 مطالب إسرائيلية في واشنطن تحاكي طلبات سلطة الوصاية: تباينات داخل الإدارة الأميركية وإسرائيل تكرّر «الاختبار بالنار» الأ
ماذا وراء إعتراف الكيان الصهيوني بإقليم صوماليا لاند كدولة مستقلة
عدد اليوم عبدالله: الحكومة اختارت المساومة على حساب المصلحة الوطنية
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث