logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الأربعاء 26 أغسطس 2026
19:03:05 GMT

بين ورقة نتنياهو وخطة بلير تفكيك المقاومة هدفاً ثابتاً

بين ورقة نتنياهو وخطة بلير تفكيك المقاومة هدفاً ثابتاً
2025-10-16 08:53:46


الاخبار: قاسم س. قاسم الخميس 16 تشرين اول 2025

في شباط من العام الماضي، أقرّ الكابينت الإسرائيلي ورقة نتنياهو التي حملت عنوان «اليوم التالي لحركة حماس». وضعت الورقة، التي حصلت «الأخبار» على نسخةٍ منها، مبادئ ستعمل إسرائيل عليها في الإطار الزمني المباشر، عادّةً من ضروريات الوصول إلى «اليوم التالي»، مواصلة الجيش الإسرائيلي الحرب حتى: تدمير القدرات العسكرية والبنية التحتية الحكومية لـ«حماس» و«الجهاد الإسلامي»، إعادة المختطفين، ومنع التهديد من قطاع غزة مع مرور الوقت.

ونصّت ورقة نتنياهو في المدى المتوسط، في ما يتعلّق بالمستويين الأمني والمدني، على الآتي:

المستوى الأمني:

1. تحافظ إسرائيل على حرية العمل في كامل قطاع غزة، من دون حدٍّ زمني، بهدف منع تجدّد الإرهاب وإحباط التهديدات القادمة من القطاع.
2. إن المنطقة الأمنية التي سيتم إنشاؤها في غزة في المنطقة المتاخمة لإسرائيل، ستظل قائمة ما دامت هناك حاجة أمنية إليها.
3. ستحافظ إسرائيل على «الحاجز الجنوبي» على الحدود بين غزة ومصر، بهدف منع إعادة تكثيف العناصر الإرهابيين في غزة. وسيعمل «الحاجز الجنوبي» قدر الإمكان بالتعاون مع مصر وبمساعدة الولايات المتحدة، وسيرتكز على إجراءات لمنع التهريب من مصر تحت الأرض وفوقها، بما في ذلك عبر معبر رفح.
4. ستتمتع إسرائيل بالسيطرة الأمنية على كامل المنطقة الواقعة غرب الأردن، بما في ذلك غلاف غزة (البري والبحري والجوي والسبكتروم)، لمنع تعزيز العناصر «الإرهابيين» في الضفة الغربية وقطاع غزة وإحباط التهديدات تجاه إسرائيل.
5. سيتم تجريد قطاع غزة من السلاح بشكلٍ كامل، ومن أي قدرة عسكرية تتجاوز ما هو مطلوب للحفاظ على النظام العام. ومسؤولية تحقيق هذا الهدف والإشراف على وجوده في المستقبل المنظور تقع على عاتق إسرائيل.

المستوى المدني:

1. ترتكز الإدارة المدنية والمسؤولية عن النظام العام في قطاع غزة، قدر الإمكان، على مسؤولين محلّيين ذوي خبرةٍ إدارية. ولن يتم ربط هذه الكيانات المحلية بالدول أو الكيانات التي تدعم الإرهاب، ولن تتلقّى أي أموالٍ منها (في إشارة إلى تركيا وقطر).
2. سيتم الترويج لخطةٍ شاملةٍ لمكافحة التطرف في جميع المؤسسات الدينية والتعليمية ومؤسسات الرعاية الاجتماعية في قطاع غزة، قدر الإمكان، بمشاركة ومساعدة الدول العربية التي لديها خبرةٌ في تعزيز مكافحة التطرف في أراضيها.
3. ستعمل إسرائيل على إغلاق وكالة «الأونروا»، التي تورّط عناصرها في مجزرة 7 تشرين الأول، والتي كانت مدارسها تدرّس الإرهاب وفكرة تدمير إسرائيل، وستعمل على إنهاء أنشطة «الأونروا» في قطاع غزة واستبدالها بمساعدات دولية مسؤولة.
4. لن يكون من الممكن إعادة بناء القطاع إلا بعد الانتهاء من عملية نزع السلاح وبدء عملية «اجتثاث التطرف»، على أن يتم تمويل وإدارة خطة إعادة البناء من قبل دول مقبولة لدى إسرائيل.

أمّا على المدى الطويل، فنصّت الورقة على قواعد أساسية للتسوية المستقبلية، وفق الآتي:

1. ترفض إسرائيل بشكل قاطع الإملاءات الدولية بشأن التسوية الدائمة مع الفلسطينيين، ولن يتم التوصل إلى مثل هذا الترتيب إلا من خلال المفاوضات المباشرة بين الطرفين، من دون شروط مسبقة.
2. ستواصل إسرائيل معارضتها للاعتراف الأحادي الجانب بالدولة الفلسطينية، باعتبار أن مثل هذا الاعتراف في أعقاب مذبحة 7 أكتوبر من شأنه أن يعطي مكافأةً ضخمةً لـ«الإرهاب» غير المسبوق ويمنع أي تسوية سلمية في المستقبل.
والجدير ذكره، هنا، أن خطّتَي الحكومة الإسرائيلية ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق، توني بلير، الذي من المفترض أن يكون رئيس «هيئة الإدارة الانتقالية الدولية لغزة» (GITA)، تتقاطعان في الجوهر، إذ تسعى الأولى إلى تفكيك بنية المقاومة ميدانياً، فيما تحاول الثانية تغليف المشروع نفسه بثوب «المجتمع الدولي».

ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
حدود المناورة تتقلّص نتنياهو في وجه الحريديم: لحظة الحقيقة
المقاومة الشجاعة والحكيمة بيضة القبان
اقتفاء الأثر
ترامب يحرج عون....!
فضيحة إبستين: هل تُسقط ترامب كما أسقطت ليفنسكي كلينتون؟
ماذا وراء إعتراف الكيان الصهيوني بإقليم صوماليا لاند كدولة مستقلة
رسائل تحذير إيرانية إلى عُمان: لا تُدخلوا أميركا في «هرمز»
الاخبار : قانون التقاعد: الشيطان في المراسيم
بين ما يُقال وما لا يُقال! هل فتحت واشنطن قناة مع «حزب الله»؟ مرلين وهبة الأربعاء, 29-نيسان-2026 لم تكن عبارة الرئيس ا
براك ومزارع شبعا...!
قانون الانتخاب: جعجع يقود «الثورة» على برّي
نواف سلام ومعضلة لبنان من الأمس إلى الغد
السيِّدُ العابرُ فينا
قرار ينطح قرار وفلسطين تنتظر ...!
فوز لوائح التنمية والوفاء في بعلبك الهرمل وقرى في زحلة
قادة المنظومة الأمنية بالاحتلال قرروا الاستقالة من مناصبهم عندما تسمح الظروف
الإبراهيمية: من نسف الأديان إلى محاولات تصفية الحق القومي.
40% من البشراويين قالوا لا لمعراب
الإرهاب والتطرف صناعة أمريكية غربية
مجلس شورى الدولة: دعوى مفوض الحكومة لدى «الإنماء والإعمار» ليست جديّة
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث