
❗️ صدى الولاية خاص ❗️هل يُعقل أن تشهد بيروت وضواحيها، وفق المعلومات المتداولة، ست عمليات سلب خلال 45 دقيقة فقط؟ وإذا صحت هذه المعلومات، فنحن أمام مؤشرات أمنية خطيرة تستوجب تحركًا فوريًا وتحقيقًا جديًا.
ما يجري يطرح أسئلة لا يجوز تجاهلها: أين الدولة؟ أين القوى الأمنية؟ وأين الدوريات والحواجز والإجراءات الاستباقية لحماية المواطنين وممتلكاتهم؟
هل نحن أمام عصابات منظمة تتحرك بين المناطق؟ أم أمام جرائم متفرقة تستغل الثغرات الأمنية؟ ولماذا يشعر المواطن بأنه بات مهددًا في الشارع وعلى الطرقات؟
إن حماية الناس ليست ترفًا ولا منّة من أحد، بل واجب أساسي يقع على عاتق الدولة ومؤسساتها الأمنية.
وعليه، نطالب وزير الداخلية والبلديات، والمديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، وشعبة المعلومات، ومكتب مكافحة جرائم السلب، والأجهزة القضائية المختصة، بالتحرك العاجل من أجل:
ونسأل المسؤولين بكل وضوح: هل ننتظر سقوط ضحايا حتى تتحرك الأجهزة المعنية؟ وهل أصبح خروج المواطن من منزله أو عودته ليلًا مغامرة محفوفة بالمخاطر؟
إن استمرار هذه الحوادث، إن ثبت تكرارها بهذا الحجم، يستدعي مساءلة جدية عن فعالية الإجراءات الأمنية، لا الاكتفاء بالبيانات والتطمينات.
نحن لا نتهم الأجهزة الأمنية بالتقصير قبل معرفة الوقائع، لكننا نطالبها بتحمل مسؤولياتها كاملة، وبإظهار نتائج ملموسة على الأرض.
أمن الناس خط أحمر، وكرامة المواطن وسلامته فوق كل اعتبار.
الإعلامي محمد الباقر ترشيشي
مدير موقع صدى الولاية الإخباري