البناء
- ترامب يسلّم بالهزيمة ولم يحسم الحرب ونتنياهو يتأقلم معها بانتظار فشل آيزنكوت
- مشاورات هرتزوغ: آيزنكوت 67 ونتنياهو 46 وامتناع 7 وبدء مسار الكنيست
- الأسهم إلى الواجهة… واتفاق دفاعي سعودي سوري يفتح باب التورط في اليمن
- طهران تنفي مزاعم حول وجود خبراء عسكريين لها في اليمن
- عقوبات أميركية جديدة على كوبا تستهدف قطاع النفط وشبكة إمداد الجيش
الأخبار
- بعبدا تنتظر مصير روبيو.. واتفاق الإطار!
- هل ينجح بري في مساعي الحوار؟
- أميركا معركة وراثة "ماغا"
- اليمن.. القاهرة تطمئن صنعاء سرًا.. أنصار الله لتركيا: عقّلوا الشرع
اللواء
- 5 دول من "أصدقاء لبنان" تطالب النواب بدعم خيارات عون وسلام السيادية
- متابعة في السراي لإجراءات العودة والتعافي... والتوقيفات تتواصل بقضية متفجرات ضهر البيدر
- رسالة من مجتبى خامنئي تسلمها بوتين من رضائي في موسكو
- مشاورات تأليف الحكومة "الإسرائيلية": 67 صوتًا لآيزنكوت والتسمية الأحد
الجمهورية
- الحرب معلقة على قرار ترامب
- عون: ندعو للاستثمار بالسيادة
- لبنان أمام فرصة التفكيك والانسحاب أو الحرب والاحتلال
- كيف سيتصرف ترامب الجريح؟
الديار
- بانتظار احتساب الربح والخسارة... لبنان يبحث عن الأجوبة؟
- الرياض على خط متفجرات «ضهر البيدر»... التهدئة ولكن!
النهار
- الصقر العربي ملك السماء
- كريستيانو رونالدو... وانتهت الحكاية
أسرار الصحف المحلية الصادرة اليوم الجمعة 6 تشرين الثاني/ نوفمبر 2026
البناء
يميل خبراء إسرائيليون إلى الاعتقاد أن غادي آيزنكوت تقدّم خطوة حاسمة في معركة الحكومة، بعدما أوصت «القائمة المشتركة» رسمياً بتسميته، لتنضم إلى «راعم» وأحزاب المعارضة، وترفع حصيلته المرتقبة إلى 67 توصية مقابل 46 لنتنياهو، مع امتناع «يهدوت هتوراة» عن تزكية أي مرشح. ويجعل هذا الفارق تكليف آيزنكوت الاحتمال الأرجح، ويمنح الصوت العربي دوراً مباشراً في تضييق طريق عودة نتنياهو. أما تشكيل الحكومة، فيدخل مرحلة اختبار قدرة المعارضة على تحويل اجتماعها لإقصائه إلى اتفاق للحكم. وتبدو حكومة الأقلية، بدعم خارجي أو امتناع كتل عربية وحريدية، خياراً تتعزز فرصه كلما تعثرت محاولات استقطاب شركاء من اليمين؛ وقد سبق أن نُشرت معلومات عن بحث آيزنكوت هذه الصيغة. والترجيح أن تُستخدم مهلة التأليف لتثبيت التعاون داخل الكنيست وانتزاع تنازلات متبادلة، قبل حسم تركيبة الحكومة. وكلما نجح هذا التعاون، تراجعت قدرة نتنياهو على فرض حكومة وحدة برئاسته أو استخدام التهديد بالإعادة لاستعادة المبادرة.
لفت انتباه خبراء البورصة تراجع الأسهم الأميركية بقوة الخميس رغم انخفاض سعر النفط، فخسر ناسداك المركب 4.55%، وستاندرد آند بورز 500 نحو 3.41%، وداو جونز 2.63% خلال التداول، بينما هبط مؤشر أشباه الموصلات قرابة 10%، بعد انتعاش أعقب الانتخابات. وتكشف هذه العودة للبيع حدود تأثير الانفراج السياسي أمام عمق أزمة تمويل واستثمار متواصلة؛ فالتوسع في الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات يتطلب إنفاقاً فورياً ضخماً، بينما تتأخر العائدات، وتزيد الفائدة المرتفعة كلفة الاقتراض، وتضغط أسعار الطاقة على التشغيل. وقد خفّضت توقعات التسوية أسعار النفط، لكنها لم تتحول بعد إلى استقرار طويل الأمد يتيح إعادة احتساب الكلفة بثقة. لذلك، يبدو التعافي المستدام مرتبطاً بتحسن شروط التمويل والتدفقات النقدية واستقرار الطاقة، إلى جانب إثبات قدرة الاستثمارات على توليد أرباح تغطي كلفتها. وإذا استمرت الفجوة، فقد تتجاوز الضغوط أسهم التكنولوجيا إلى مورّدي المعدات وشركات البناء والطاقة والجهات المموّلة، عبر تأجيل المشاريع وتقليص الطلب وبيع أصول لتغطية الخسائر. وتصبح الموجة، عندئذ، اختباراً لصلابة السوق كلها، بعدما أخفى التفاؤل بالعائدات المستقبلية جانباً من أعباء التوسّع المموّل بالديون في القطاع.
اللواء
توقع عائدون من دولة کبری، دخول الحياة السياسية، مع بدء السنة الجديدة، على خلفية تصفية الحسابات تمهيداً للانتخابات الرئاسية المقبلة بعد أقل من عامين.
توقعت شخصيات حقوقية أن يتدحرج ملف نصب "وتزود" ليطال أشخاصا، من ضمن شبهة التواطؤ والتغطية على أبطال الملف!
الجمهورية
يُتوقع الانتقال خلال أشهر قليلة إلى مرحلة الدفع المسبق (Prepaid) لتشريج خدمة توفّرها الدولة وتعاني هدراً لسنوات، ممّا يعني أنّ مَن لا يدفع مسبقاً لن يحصل على الخدمة أبداً.
ستتزايد في الأيام والأسابيع المقبلة الإجراءات الأمنية لحماية أماكن حساسة، إثر طلب من القيّمين عليها ذلك خوفاً من تعديات قد تطالها.
نداء الوطن
توقّع مراقبون أن يشهد ملف المواد الغذائية الفاسدة تطوّرات لافتة مع ترجيح تنفيذ موجة من الاستدعاءات لأصحاب المستودعات مطلع الأسبوع المقبل بعدما باتت الأجهزة الأمنية تملك معلومات دقيقة عن خارطة توزّع هذه المستودعات.