❗️sadawilaya❗
غفران أمين
{ هَا أَنْتُمْ أُولَاءِ تُحِبُّونَهُمْ وَلَا يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ }
في ذكرى أسبوع الشهيد لعام 1448 هـ
تحدث السيد القائد يحفظه الله في كلمته عن أساسيات كثيرة وأهداف العدو الشيطاني في خراب الأمة الإسلامية التي تسعى في إقامة إسرائيل الكبرى ولكنها فاشلة.
السعودية ليست إلا مثل الحمير عندما تحمل وتذهب وتأتي فيتم إهانتها من قبل ترامب الملعون وهي لا زالت ساكتة ومعتدية بكل ما تملك على الشعب اليمني العظيم بتوجيهات أمريكية إسرائيلية بريطانية.
أمريكا هي العدو الأساسي للإسلام والمسلمين وكل المقاومة الإسلامية التي ثارت ضد الظلم التي من تحت أيديها الملطخة بالدماء ولكن غير قادرة على المواجهة لا تملك الأموال التي تمولها في الحرب بعد هذا دجنت علماء البلاط من الخليج وأسست لهم مناهجهم الدراسية وأسست لهم الترفيه في الحرم المكي وصنعت لهم الخمور نتيجة ذلك أماتت أخلاقهم ودينهم وشجاعتهم فأصبحوا حيوانات بأجساد بشر وبعد تحقق النتيجة صار كل شيء جاهزاً للعمل فأصبحت أمريكا وإسرائيل توجه القوانين واللوائح والقرارات للنظام السعودي فيتم تنفيذها بكل حب ورغبة.
السعودية من تملك المعادن الثمينة والثروات الكبيرة لذلك كانت هي الأقرب لأمريكا بأن يتم استنزاف أموالها وثرواتها بأن تكون عدوة للشعوب الإسلامية وتكون هي في المقدمة.
يقول السيد القائد يحفظه الله في كلمته ( الدور السعودي في العدوان هو التنفيذ والتمويل والتبني لأنهم يريدون أن يكون لهذا العدوان واجهة عربية تنتمي للإسلام )
وهذا هو هدفهم بأن تصبح الحرب بين المسلمين فهذا الهدف ليس جديداً بل هو أسلوب شيطاني قديم يستخدمه اليهود من زمن الرسول الأعظم في المدينة فكانوا يزرعون الفتن بين المسلمين حتى تكون الحرب بينهم وهم يرفعون أيديهم فلا يخسرون شيئاً في المعركة.
بعد أن تقدم السعودية كل ما هو يرضي ترامب من عدوان على اليمن وتعادي شعوباً هي عدوة لأمريكا ماذا سيكون مصيرها حتماً؟
المصير هو في النص القرآني السابق فلا حب من جانب أمريكا للسعودية أو غيرها من الدول العربية والإسلامية التي قدمت لها المستحيل حتى تكون في إرضائها
لا يمكن بأن يرضى ترامب عن محمد بن سلمان وهاهو من سماه
البقرة الحلوب ولا زال يركع بين قدميه حباً وتعظيماً لهم
وبعد هذا ضحية التطبيع والخنوع وحقارة آل سعود في السعودية هم المواطنون الذين يعيشون في استعباد في معيشتهم وكل تجاراتهم وأعمالهم وشراكتهم تصب بجيب ترامب في تمويله في الحرب على الأمة الإسلامية.
السعودية حتماً ستصل إلى درجة الانهيار الاقتصادي والمالي فلن تكون قادرة على النهوض حتى بنفسها وكل شيء وله نهاية حتمية.
وأخيراً بأن مهما كان التمويل والدعم والتحالف على الشعب اليمني المجاهد الصابر إلا وهم الحمير بذاته فلا يدركون إلى أين مصيرهم المخزي.