logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الأربعاء 04 نوفمبر 2026
21:49:02 GMT

غباء السعودي في إهدار كل ثرواته حباً لترامب الكافر

غباء السعودي في إهدار كل ثرواته حباً لترامب الكافر
2026-11-03 15:03:31
❗️sadawilaya❗

غفران أمين

{ هَا أَنْتُمْ أُولَاءِ تُحِبُّونَهُمْ وَلَا يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ }

في ذكرى أسبوع الشهيد لعام 1448 هـ
تحدث السيد القائد يحفظه الله في كلمته عن أساسيات كثيرة وأهداف العدو الشيطاني في خراب الأمة الإسلامية التي تسعى في إقامة إسرائيل الكبرى ولكنها فاشلة.

السعودية ليست إلا مثل الحمير عندما تحمل وتذهب وتأتي فيتم إهانتها من قبل ترامب الملعون وهي لا زالت ساكتة ومعتدية بكل ما تملك على الشعب اليمني العظيم بتوجيهات أمريكية إسرائيلية بريطانية.

أمريكا هي العدو الأساسي للإسلام والمسلمين وكل المقاومة الإسلامية التي ثارت ضد الظلم التي من تحت أيديها الملطخة بالدماء ولكن غير قادرة على المواجهة لا تملك الأموال التي تمولها في الحرب بعد هذا دجنت علماء البلاط من الخليج وأسست لهم مناهجهم الدراسية وأسست لهم الترفيه في الحرم المكي وصنعت لهم الخمور نتيجة ذلك أماتت أخلاقهم ودينهم وشجاعتهم فأصبحوا حيوانات بأجساد بشر وبعد تحقق النتيجة صار كل شيء جاهزاً للعمل فأصبحت أمريكا وإسرائيل توجه القوانين واللوائح والقرارات للنظام السعودي فيتم تنفيذها بكل حب ورغبة.

السعودية من تملك المعادن الثمينة والثروات الكبيرة لذلك كانت هي الأقرب لأمريكا بأن يتم استنزاف أموالها وثرواتها بأن تكون عدوة للشعوب الإسلامية وتكون هي في المقدمة.

يقول السيد القائد يحفظه الله في كلمته ( الدور السعودي في العدوان هو التنفيذ والتمويل والتبني لأنهم يريدون أن يكون لهذا العدوان واجهة عربية تنتمي للإسلام )

وهذا هو هدفهم بأن تصبح الحرب بين المسلمين فهذا الهدف ليس جديداً بل هو أسلوب شيطاني قديم يستخدمه اليهود من زمن الرسول الأعظم في المدينة فكانوا يزرعون الفتن بين المسلمين حتى تكون الحرب بينهم وهم يرفعون أيديهم فلا يخسرون شيئاً في المعركة.

بعد أن تقدم السعودية كل ما هو يرضي ترامب من عدوان على اليمن وتعادي شعوباً هي عدوة لأمريكا ماذا سيكون مصيرها حتماً؟

المصير هو في النص القرآني السابق فلا حب من جانب أمريكا للسعودية أو غيرها من الدول العربية والإسلامية التي قدمت لها المستحيل حتى تكون في إرضائها
لا يمكن بأن يرضى ترامب عن محمد بن سلمان وهاهو من سماه
البقرة الحلوب ولا زال يركع بين قدميه حباً وتعظيماً لهم

وبعد هذا ضحية التطبيع والخنوع وحقارة آل سعود في السعودية هم المواطنون الذين يعيشون في استعباد في معيشتهم وكل تجاراتهم وأعمالهم وشراكتهم تصب بجيب ترامب في تمويله في الحرب على الأمة الإسلامية.

السعودية حتماً ستصل إلى درجة الانهيار الاقتصادي والمالي فلن تكون قادرة على النهوض حتى بنفسها وكل شيء وله نهاية حتمية.

وأخيراً بأن مهما كان التمويل والدعم والتحالف على الشعب اليمني المجاهد الصابر إلا وهم الحمير بذاته فلا يدركون إلى أين مصيرهم المخزي.

ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
الصوت الذي لم يستكن يوماً
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
مُصَابُ الأُمَّةِ وَتَشْيِيعُ القَمَر..في وَدَاعِ القائد الأممي الإِمَامِ الخَامِنَئِي
في ما وراء إقالة غالانت: نتنياهو يتحصّن بوجه خصومه
ساركوزي يستغيث بالقضاء اللبناني...!
الحقيقةُ لا غير كيف تُعرَف شخصية المسؤول، سواءً كان مدنيًّا أو عسكريًّا؟
السعودية متوجّسة: عبث الإمارات يتوسع في لبنان
حلف الناتو نمر ....!
3 ألوية مستقلّة برعاية الرياض: حضرموت تقترب من «الحكم الذاتي»
سلطة الوصاية تخلّت مُسبقاً عن كل أوراق القوة لأيّ مفاوضات: هل يطلب بري إلغاء قرار الحكومة نزع الشرعية عن المقاومة؟
دعا القوى المحلية بما فيها الخصوم إلى التعاون لمواجهة التحديات قاسم مخاطباً السعودية: افتحوا «صفحة جديدة» مع المقاومة ا
اليونيفيل: بين الحاجة الإسرائيلية والتضليل السياسي
آيزنكوت منافساً أول لـ«السيد أمن» نتنياهو لا ييأس: خلاصُكم بيدي
قلق إسرائيلي «مستجدّ» حيال سوريا: ماذا لو تنشّط «كوريدور التسليح»
السيدة نرجس أماني.. سفيرة الإنسانية والمقاومة في زمن المحن
اللقاءات التي ترعاها أنقرة بين إدارة الشرع وحزب الله متواصلة و«أكثر سلاسة» تركيا في لبنان: نفوذ متنامٍ لا يستفزّ الرياض
تسارع الاستعدادات للانتخابات: تنافس المالكي - السوداني يحتدم
ملامح يوم القدس العالمي والتركيز المطلوب
48 سـاعـة حـاسـمـة وتـرقـب لـمـوقـف واشـنـطـن
اليمن: حصن العزة والسيادة في زمن التحديات
د.بلال اللقيس : نظرة في أفق الصراع…
هوكشتاين راجع لـالمهمّة الشائكة... وهذا ما كشفته مصادر ديبلوماسية
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث