الجمعة 16 تشرين الأول 2026
صدى الولاية | شهدت الساعات الماضية تصعيداً عسكرياً وأمنياً متواصلاً في عدد من ساحات المنطقة، مع استمرار اعتداءات العدو الإسرائيلي على الأراضي اللبنانية وقطاع غزة، وتصاعد الغارات السعودية على اليمن، بالتزامن مع احتدام المواجهة الأميركية الإيرانية حول مضيق هرمز وارتفاع أسعار النفط العالمية.
أولاً | لبنان: اعتداءات إسرائيلية متواصلة وتطورات سياسية وأمنية
الجنوب تحت الاعتداءات الإسرائيلية
واصل جيش العدو الإسرائيلي انتهاكاته للسيادة اللبنانية، عبر غارات جوية وقصف مدفعي استهدف بلدات المنصوري وبرعشيت ومحيط بيت ياحون وكفرتبنيت، إضافة إلى أطراف ميفدون والنبطية الفوقا.
وأفاد مراسل الميادين باستهداف مسيّرة إسرائيلية من نوع «كواد كابتر» مبنى في ميفدون بصاروخين، فيما ألقى العدو قنابل مضيئة فوق المنصوري وأطراف وادي زبقين، وسط تحليق للطيران الحربي في أجواء الجنوب.
وتشكّل هذه الاعتداءات استمراراً لانتهاك السيادة اللبنانية وتهديد المدنيين، في ظل بقاء قوات الاحتلال داخل أراضٍ لبنانية وعدم التزامها بوقف العمليات العسكرية.
حزب الله يوضح ملابسات حادثة غاليري سمعان
أكدت العلاقات الإعلامية في حزب الله أن الإشكال الذي رافق مداهمة أمنية في منطقة غاليري سمعان نجم عن عدم اعتماد الآلية المتفق عليها مع الجهات الأمنية، في ظل الحساسية الأمنية للضاحية الجنوبية واستمرار التهديدات الإسرائيلية.
وأوضح الحزب أن الدورية استكملت مهمتها بهدوء بعد الاتصالات مع الجهات المختصة، نافياً أي علاقة له بالمستودع أو محتوياته، ومؤكداً دعمه للإجراءات المتعلقة بصحة المواطنين وسلامتهم.
من جهتها، أفادت قوى الأمن الداخلي بأن عناصرها أتمّوا مداهمة مستودع أدوية غير صالحة وصادروا محتوياته وختموه بالشمع الأحمر.
ضغوط أميركية على لبنان
نقلت رويترز والجزيرة عن مسؤول أميركي أن وزير الخارجية ماركو روبيو طالب الرئيس جوزاف عون بعدم إعادة المتفجرات المصادرة من سيارة تابعة للمقاومة، ودعا إلى تواصل عسكري مباشر بين لبنان وكيان الاحتلال.
في المقابل، شدد الرئيس عون على ضرورة الضغط على العدو الإسرائيلي لوقف اعتداءاته والانسحاب من الأراضي اللبنانية والالتزام بالاتفاق الإطاري.
مطار بيروت: معالجة ملاحظات دولية
كشفت رويترز أن تقريراً لمنظمة الطيران المدني الدولي رصد ثغرات في منظومة السلامة الجوية اللبنانية، بينها انتهاء صلاحية شهادة الاعتماد المشروطة لمطار بيروت، ونواقص في التجهيزات والإجراءات الرقابية.
وأكد وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني أن لبنان بدأ معالجة الملاحظات، متوقعاً إصدار شهادة اعتماد مشروطة خلال الأيام المقبلة.
دعم قطري لقطاع الكهرباء وإعمار الجنوب – إضافة جديدة
أعلن رئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني خلال زيارته بيروت استعداد الدوحة لدعم إعادة إعمار الجنوب وتطوير قطاع الكهرباء اللبناني.
كما جرى الإعلان عن تعاون بين «قطر للطاقة» و«توتال إنرجيز» لتطوير مشروع للطاقة الشمسية، فيما أكد رئيس الحكومة نواف سلام التقدم في مشروع كهربائي بتمويل وتشغيل قطريين.
ثانياً | فلسطين: شهداء في غزة واعتداءات المستوطنين في الضفة
غزة: استشهاد فلسطينيين بنيران العدو واستمرار إطلاق النار
أفادت مصادر فلسطينية باستشهاد ثلاثة فلسطينيين بنيران قوات الاحتلال في مدينة غزة وشمال القطاع منذ فجر اليوم.
وشملت الاعتداءات غارة لمسيّرة إسرائيلية على منزل في مخيم جباليا، وإطلاق نار من آليات الاحتلال شمالي مخيم البريج وشرقي خان يونس، إضافة إلى إصابة فلسطيني برصاص مسيّرة في منطقة التوام.
التجويع يهدد أطفال غزة
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية ارتفاع حصيلة الوفيات الناجمة عن سوء التغذية والتجويع إلى 466 حالة منذ عام 2024، محذّرة من استمرار التداعيات الصحية والإنسانية للحرب والحصار.
وفي تطور جديد، حذّرت منظمة اليونيسف من أن التحسن المحدود في مؤشرات التغذية مهدد بالتراجع نتيجة اضطراب الإمدادات، مطالبة بإبقاء المعابر مفتوحة بصورة مستمرة.
وأشارت المنظمة إلى أن نحو 800 ألف طفل ما زالوا نازحين، وأن طفلاً واحداً فقط من كل ثلاثة أطفال دون السنتين يحصل على الحد الأدنى من التنوع الغذائي.
اعتداء استيطاني جديد على موسم الزيتون – إضافة جديدة
أفادت رويترز بأن عشرات المستوطنين اعتدوا على مزارعين فلسطينيين خلال قطاف الزيتون في قرية أبو فلاح قرب رام الله، وأحرقوا أشجاراً وهاجموا الأهالي بالحجارة.
وأدى الاعتداء إلى إصابة شخصين على الأقل، بينهما مصورة صحافية تعمل مع صحيفة «واشنطن بوست».
ويأتي ذلك في سياق الاعتداءات الاستيطانية المتصاعدة على الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية المحتلة.
الصين تطالب بوقف الاستيطان
أكد وزير الخارجية الصيني، خلال حديثه مع الرئيس الإسرائيلي، ضرورة وقف التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، وتسهيل الوصول الكامل إلى قطاع غزة، معتبراً القضية الفلسطينية من أكبر المظالم التاريخية.
ذكرى استشهاد يحيى السنوار
أحيت حركة حماس وكتائب القسام الذكرى الثانية لاستشهاد القائد يحيى السنوار، مؤكدة استمرار تداعيات المواجهة مع الاحتلال في المشهد الإقليمي.
ثالثاً | سوريا: الاحتلال يواصل التوغل في القنيطرة
أفادت مصادر محلية بتوغل دورية تابعة لجيش العدو الإسرائيلي، مؤلفة من خمس آليات عسكرية، باتجاه قرية أبو مذراة في ريف القنيطرة الجنوبي.
كما أطلقت قوات الاحتلال النار باتجاه رعاة المواشي غرب صيدا الجولان ومزرعة الحانوت، ما تسبب بنفوق عدد من المواشي ومنع الأهالي من الوصول إلى مراعيهم.
وتندرج هذه التحركات ضمن الانتهاكات المتواصلة للسيادة السورية واتفاق فصل القوات لعام 1974.
رابعاً | اليمن: 101 غارة سعودية وتصعيد في تعز وعدن
صنعاء تعلن حصيلة جديدة للعدوان السعودي
أعلن المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع أن الطيران الحربي السعودي شن خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية 101 غارة جوية وهجوماً صاروخياً، استهدفت العاصمة صنعاء ومحافظات الضالع وتعز والحديدة وذمار ومأرب وصعدة والجوف وعمران ولحج.
وأوضح أن الطائرات المستخدمة شملت مقاتلات «إف-15» و«تايفون»، مؤكداً ارتفاع إجمالي الغارات والهجمات الصاروخية السعودية منذ بدء التصعيد إلى 2489.
114 شهيداً و305 جرحى منذ الثالث من أيلول
أعلنت وزارة الصحة في صنعاء ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان السعودي منذ الثالث من أيلول الماضي إلى 419 شهيداً وجريحاً، بينهم 114 شهيداً و305 جرحى، مشيرة إلى أن النساء والأطفال يشكلون نسبة كبيرة من الضحايا.
وأفادت وكالة «سبأ» باستشهاد ثلاثة أطفال وإصابة سبعة مدنيين في قصف سعودي على مديرية ضوران آنس بمحافظة ذمار، واستشهاد مواطن وإصابة امرأة باستهداف مركز صحي في الوازعية بتعز.
كما استهدف الطيران السعودي مدرسة الشرف في مديرية صبر الموادم، ومناطق في الحديدة، فيما تعرضت قرى آهلة بالسكان في رازح بمحافظة صعدة للقصف المدفعي.
تعز: تحذيرات إنسانية وسط التصعيد العسكري
أفاد مراسل الميادين بأن القوات المسلحة اليمنية تواصل عملياتها في محيط مدينة تعز، مع توجيه دعوات للتحشيدات المدعومة من السعودية إلى الانسحاب تجنباً لاتساع الاشتباكات.
وأكدت وزارة الصحة في صنعاء استعدادها لفتح الطرق والمنافذ أمام المرضى والأدوية دون شروط، محمّلة الطرف الآخر مسؤولية عرقلة هذه المبادرات.
وفي تطور إنساني جديد، حذّرت منظمة الصحة العالمية من أن 12 مستشفى في تعز لم يعد لديها سوى مخزون وقود يكفي نحو أربعة أيام، وسط نقص في الأدوية والأكسجين.
وأعلنت المنظمة الدولية للهجرة نزوح أكثر من 233 ألف شخص خلال موجة القتال الأخيرة في اليمن، بينهم أكثر من 121 ألفاً في محافظة تعز.
عدن: هجمات على مواقع عسكرية
أفادت مصادر محلية بسماع انفجارات في عدن وتصاعد أعمدة الدخان من معسكر بدر، بالتزامن مع أنباء عن هجمات صاروخية على مواقع عسكرية قرب مطار عدن.
وكانت رويترز قد نقلت عن السلطات في عدن مقتل خمسة أشخاص جراء هجوم صاروخي على مجمع القصر الرئاسي يوم الخميس.
وأعلنت القوات المسلحة اليمنية إسقاط طائرة استطلاع مسلحة سعودية من طراز «وينغ لونغ 2» في أجواء مأرب.
وثائق تكشفها قناة المسيرة عن الوجود السعودي في المخا
نشرت قناة المسيرة وثائق قالت إنها صادرة عن وزارة الدفاع السعودية، وتتضمن قوائم ضباط وهياكل تنظيمية وبيانات تتعلق بالقوات السعودية الموجودة في المخا.
وبحسب القناة، تتضمن الوثائق هيكلاً يضم 135 وظيفة عسكرية وإدارية، وقوائم تشمل 54 ضابطاً و148 من ضباط الصف والأفراد، فضلاً عن طلبات لجمع معلومات سياسية وقبلية واجتماعية عن المجتمع اليمني.
وتقول المسيرة إن الوثائق تظهر مدى التدخل السعودي في إدارة التشكيلات العسكرية اليمنية المدعومة من الرياض. ولم يتسنَّ التحقق بصورة مستقلة من جميع الوثائق المنشورة.
مواقف إقليمية ودولية
أكدت الخارجية الإيرانية استعداد طهران للمساعدة في التوصل إلى حل سلمي بين اليمن والسعودية إذا طلب الطرفان ذلك، مشددة على أن القوات المسلحة اليمنية تتخذ قراراتها وفق مصالحها وتقييماتها الخاصة.
ودعت الخارجية الروسية إلى وقف إطلاق النار وإحياء مسار التسوية السياسية، معتبرة أن خارطة الطريق التي جرى التوصل إليها بوساطة عُمانية أواخر عام 2023 يمكن أن تشكل أساساً للحل.
خامساً | إيران: هرمز في قلب المواجهة مع واشنطن
إيران تتمسك بمضيق هرمز وتؤكد تطوير قدراتها الدفاعية
أكد ممثل قائد الثورة لدى حرس الثورة، عبد الله حاجي صادقي، أن القوات المسلحة الإيرانية تتمسك بالسيطرة على مضيق هرمز، وأن الضغوط الأميركية لن تنجح في فرض أهدافها.
من جانبه، أعلن المتحدث باسم الجيش الإيراني العميد محمد أكرمي نيا إدخال تجهيزات جديدة إلى منظومة الدفاع الجوي وتنفيذ مناورات مشتركة مع القوة الجوفضائية في حرس الثورة.
وشدد على أن القوات الأميركية لن تتمكن من فرض سيطرتها على المضيق، وأن انسحابها من المنطقة يفتح الطريق أمام ترتيبات أمنية إقليمية.
ترامب يلوّح باستهداف منشأة نووية إيرانية
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن واشنطن قد تستهدف منشأة «جبل المعول» المعروفة باسم «بيكاكس ماونتن»، المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني.
وفي المقابل، أعلن أنه لا يعتزم استخدام السلاح النووي ضد إيران، ولا يدرس نشر قوات برية أميركية داخلها.
وتأتي هذه التهديدات في ظل استمرار الحصار البحري الأميركي والاستعدادات العسكرية المتبادلة.
إيران ولبنان: موقف من وحدة الجبهات
أكد نائب وزير الخارجية الإيراني سعيد خطيب زاده، خلال زيارته لبنان، أن أي اتفاق إقليمي ينبغي أن يشمل لبنان، وأن استمرار الاعتداءات الإسرائيلية يقوّض مسارات التهدئة.
واعتبر أن كيان الاحتلال ينتهك التفاهمات ولا يقدم ضمانات موثوقة، مشدداً على أن واشنطن تتحمل مسؤولية إلزامه بوقف اعتداءاته.
وأكد استعداد إيران لحل دبلوماسي قائم على الاحترام المتبادل، مشيراً إلى امتلاك طهران مقترحاً تنفيذياً لفتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام.
الحصار الأميركي: صادرات محدودة تتجاوز القيود – إضافة جديدة
كشفت رويترز، استناداً إلى بيانات تتبع الملاحة ومصادر متخصصة، أن إيران تمكنت من تصدير كميات محدودة من الغاز النفطي المسال ووقود الطائرات، رغم الحصار البحري الأميركي.
ووفق التقرير، استخدمت بعض الشحنات عمليات نقل بين السفن قبالة السواحل العُمانية، فيما لا تزال الصادرات النفطية الإيرانية الرئيسية تواجه قيوداً شديدة.
مضيق هرمز: استهداف ناقلة جديدة
أعلن وزير الشحن الهندي تعرض ناقلة نفط تقل 15 بحاراً هندياً للاستهداف بمقذوف في مضيق هرمز.
وفي موازاة ذلك، أعلنت البحرية الإيرانية رصد ناقلة مخالفة اشتعلت فيها النيران شرق المضيق، مشيرة إلى أنها أوقفت أنظمة التتبع وحاولت عبور منطقة محظورة.
سادساً | كيان الاحتلال: استعدادات عسكرية وحديث عن التطبيع مع السعودية
أفادت وسائل إعلام عبرية باستمرار حالة التأهب الأمني تحسباً لاحتمال تجدد المواجهة مع إيران، وتداولت معلومات عن نشر ملاجئ متنقلة في مناطق عدة داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وفي المقابل، نقلت القناة 12 العبرية عن المستوى الأمني عدم رصد تغييرات إيرانية تستدعي شن هجوم فوري.
ترامب يكشف تعاوناً إسرائيلياً مع السعودية
قال الرئيس الأميركي إن كيان الاحتلال قدم مساعدة مهمة للسعودية في مواجهة القوات المسلحة اليمنية، معتبراً أن اتفاقيات التطبيع المعروفة باسم «اتفاقيات أبراهام» عادت إلى طاولة البحث مع الرياض.
ونقلت صحيفة «معاريف» العبرية تقديرات بأن نتنياهو يسعى إلى استثمار التصعيد مع اليمن لفتح مسار تقارب مع السعودية، مقابل تقديم دعم عسكري وأمني.
سابعاً | دولياً: أوكرانيا وروسيا وأسواق الطاقة
ترامب يتحدث عن إنهاء حرب أوكرانيا
قال الرئيس الأميركي إنه يريد إنهاء الحرب الأوكرانية، وإنه يتواصل مع الرئيسين فلاديمير بوتين وفولوديمير زيلينسكي، معرباً عن اعتقاده بأنهما يرغبان في التوصل إلى تسوية.
كما أعلن إجراء محادثات مع روسيا والصين بشأن الحد من التسلح النووي، وتحدث عن إمكان زيادة تدفق الديزل الروسي إلى الأسواق.
في المقابل، أعرب زيلينسكي عن قلقه من أن يقود التعاون الأميركي الروسي في قطاع الديزل إلى اتفاقات أوسع بشأن الغاز وتخفيف العقوبات على موسكو.
روسيا تتمسك بأهدافها العسكرية
أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين استمرار العمليات لتحقيق الأهداف المعلنة في دونيتسك، فيما شدد الكرملين على أن إنشاء منطقة أمنية عازلة على الحدود الأوكرانية ليس مطروحاً للتفاوض.
النفط يقترب من 110 دولارات
ارتفعت أسعار النفط العالمية بأكثر من 3% خلال تداولات الجمعة، مقتربة من مستوى 110 دولارات لبرميل برنت، وسط مخاوف من اضطراب الإمدادات في الخليج ومضيق هرمز.
وأعلنت الولايات المتحدة طلب مبادلة ما يصل إلى 17 مليون برميل من احتياطيها النفطي الاستراتيجي، في خطوة تستهدف تعزيز المعروض.
واشنطن: تغييرات سريعة داخل البيت الأبيض
أفادت وسائل إعلام أميركية، بينها «نيويورك تايمز»، بإقالة المتحدثة الجديدة باسم البيت الأبيض كاتي زكريا بعد أقل من أسبوع على توليها المنصب، وسط جدل بشأن مؤهلاتها المهنية.
الاقتصاد العالمي تحت ضغط الحروب
حذّر صندوق النقد الدولي من استمرار تأثير الحروب وارتفاع الدين واضطرابات الطاقة على الاقتصاد العالمي، رغم توقعه نمواً عالمياً بنسبة 3.1% خلال عام 2026.
إعداد وتحرير: رئيس تحرير موقع صدى الولاية الإخباري – ماجدة عباس الموسوي