
❗️خاص صدى الولاية | ❗️اكد عضو المجلس المركزي في حزب الله، الشيخ الدكتور علي جابر، خلال خطبة الجمعة وموقفه الأسبوعي في مجمع أهل البيت (ع) في الجناح، أن المقاومة حاضرة ومستعدة لمواجهة أي عدوان جديد، مشددًا على أن سلاحها وقدراتها موجهان لمواجهة الاحتلال القائم في جنوب لبنان، وأن من حقها امتلاك القوة اللازمة لذلك.
وقال الشيخ جابر إنه «بقطع النظر عن تفاصيل قضية الشاحنة في ضهر البيدر، فإن بعض أطراف السلطة تستغل هذه الحادثة لشن حملة تحريضية على المقاومة بإيعاز أميركي»، معتبرًا أن ذلك يظهر من خلال اتصال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو برئيس الجمهورية، وإثارته موضوع الشاحنة ومطالبته باتخاذ إجراءات إضافية صارمة ضد المقاومة، وفق ما قال.
وأضاف أن بعض الأصوات الداخلية تواصل التحريض وتوجيه الاتهامات والافتراءات إلى المقاومة، مؤكدًا أن المقاومة حرصت طوال عقود على السلم الأهلي ومنع الفتنة، بما يتيح لها التفرغ لمواجهة العدو.
وتوجه إلى الجهات التي وصفها بالمحرّضة قائلًا: «إذا كانت هذه الأصوات في الداخل تراهن على صبر المقاومة للاستمرار في عدوانيتها وإثارة الفتن، فننصحها بألّا تراهن طويلًا، وأن تكتفي بما تقوم به».
وفي ملف النازحين وإعادة الإعمار، اعتبر الشيخ جابر أن إعلان حزب الله عن مشروع إيواء جديد لمساندة الأهالي النازحين من قراهم وبيوتهم أثار حنق بعض الأطراف، مشيرًا إلى أن رعاية هؤلاء ومساعدتهم هي في الأساس مسؤولية السلطة.
وانتقد الفساد وهدر مقدرات الدولة، مؤكدًا أن كل هذه الضغوط لن تفتّ من عزيمة المقاومة، بل ستدفعها إلى مزيد من التماسك والثبات.
وفي ما يتعلق بإعادة الإعمار، قال: «سيفرحنا كثيرًا أن يغتاظوا، بل أن يموتوا في غيظهم من كل دولار يُنفق» لمساعدة الأهالي وإعادة إعمار ما دمره العدوان.
وختم الشيخ جابر بالتأكيد أن «أهلنا الذين ضحوا بأغلى ما لديهم من أجل أرضهم وكرامتهم لا ينتظرون جزاءً ولا شكورًا»، داعيًا إلى تعزيز التضامن والتكافل والوقوف إلى جانب بعضنا البعض في مواجهة التحديات.