logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الجمعة 16 أكتوبر 2026
23:49:52 GMT

غزة واليمن في مواجهة التحالفات الإقليمية طفّ العصر يحاكم ضمير العالم

غزة واليمن في مواجهة التحالفات الإقليمية طفّ العصر يحاكم ضمير العالم
2026-10-15 21:01:48

صدى الولاية |

غزة واليمن: طفّ العصر يحاكم ضمير العالم

بقلم: الدكتور حسين حمية – باحث في العلاقات الدولية والإسلامية

إن أزمة الأمة اليوم لا تكمن في قلة العدد، بل في تقاعسها وتخاذلها وتشرذمها، وغياب وحدة الكلمة، في مقابل تنظيم الأعداء وتوحّد مواقفهم.

فأغلب الدول الإسلامية تغلق حدودها وتحصّن ساحاتها الداخلية، تاركة غزة لمصيرها، في ظل توحّد القوى الاستعمارية والصهيونية والأميركية في عدوانها وتحالفاتها، بينما تتفرق الدول العربية والإسلامية في نصرة غزة، وتلتقي، وفق حسابات سياسية وتحالفات إقليمية، لمواجهة اليمن.

وهذا ما يذكّرنا بقول الإمام علي (ع) في نهج البلاغة: «أكلما أطل عليكم منسر من مناسر أهل الشام أغلق كل رجل منكم بابه، وانجحر انجحار الحية في جحرها؟».

وقوله: «فيا عجبًا! عجبًا والله يميت القلب ويجلب الهم من اجتماع هؤلاء القوم على باطلهم، وتفرقكم عن حقكم».

إن تحالف العديد من الدول العربية في مواجهة اليمن، في مقابل غياب النصرة الفعلية لغزة، يمثّل مسارًا يرى الكاتب أنه يورث الأمة العربية والإسلامية الوهن والذلة.

وفي هذا السياق، يستحضر قول الإمام علي (ع): «فوالله ما غُزي قوم قط في عقر دارهم إلا ذلّوا».

إن توجيه الجيوش وخوض الحروب دون تحديد بوصلة الحق يشكّلان استنزافًا للأمة وإذكاءً للفتن التي يستفيد منها العدو الخارجي.

ولا ينبغي، في ظل التشرذم العربي الحالي، أن تتبدّل مفاهيم العدو والحليف وفق المصالح السياسية الضيقة.

ففي الماضي، كان الكيان الإسرائيلي يمثّل التهديد الوجودي الأبرز للدول العربية، أما اليوم، فقد أسهمت اتفاقيات التطبيع، ومنها الاتفاقيات الإبراهيمية، في إعادة صياغة التحالفات الإقليمية.

وباتت بعض الأنظمة العربية تنظر إلى النفوذ الإيراني وحلفائه، ومن بينهم حركة أنصار الله في اليمن والمقاومة في لبنان، بوصفهم تهديدًا مباشرًا لأمنها واستقرارها السياسي والاقتصادي، ما دفعها إلى التمركز ضمن تحالفات معلنة وغير معلنة لحماية مصالحها المشتركة.

وفي المقابل، تعيش الشعوب العربية حالة من الانكفاء على الذات، نتيجة الأزمات الاقتصادية والسياسية الداخلية وتداعيات ما عُرف بالربيع العربي.

وقد استُخدم هذا الواقع، وفق قراءة الكاتب، في حملات إعلامية تستهدف تشويه صورة حركات المقاومة في غزة وربطها بأجندات إقليمية، سواء بجماعة الإخوان المسلمين أو بإيران.

وفي المقابل، يجري تصوير المشاركة في الحرب على اليمن بوصفها دفاعًا عن العمق الخليجي والأمن القومي الإقليمي.

وهنا تبرز الفلسفة الواقعية في العلاقات الدولية، المعروفة بمصطلح Realpolitik، حيث تقدّم الدول مصالحها الجيوسياسية وأمنها المباشر واستمرارية أنظمتها على القضايا القومية الكبرى.

إن العدو، من خلال المعارك الدائرة اليوم، يسعى إلى زعزعة الثقة والطمأنينة في نفوس الجماهير المؤيدة لمحور المقاومة.

وقد اتسعت الفجوة بين مواقف قطاعات من الشعوب العربية وسياسات حكوماتها، فيما يرى بعض الناس أن تحقيق النصر بات مستحيلًا أمام ما يشاهدونه من قوة العدو وطغيانه واستهانته بالأرواح.

فالناس تنظر إلى النصر الآني في هذه اللحظة، في ظل…

يتوقف النص هنا بانتظار استكمال المقال من الكاتب.


ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
الصوت الذي لم يستكن يوماً
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
فوضى الإيجارات في الضاحية الجنوبية: 650 دولاراً شهرياً رغم التهديدات الإسرائيلية
ترامب تحت ضغوط متعاكسة: مع الحرب... وضدّها
الحكومة اللبنانية: شريك بالحرب على المقاومة... والنهاية ستكون مذلة مرة جديدة تنكشف مسرحية وقف إطلاق النار. إسرائيل تعلن
دعا إلى الخروج من «قصة حصرية السلاح» قاسم: لا حلول خارج إستراتيجية الأمن ‏الوطني
النهار: سخونة متدحرجة حول مأزق انتخاب المغتربين... فرنسا تلاحق السعودية لمؤتمر دعم الجيش
كتب حسن طه: وحدة المسار والمصير بين سوريا
إيران تستعرض مدنها الصاروخية آخر ساعات الهدنة: عودة إلى حافة الحرب
النكف القبلي لأبناء المناطق الوسطى رسائل سياسية للداخل والخارج
الـتـراجـع «عـقـيـدة» الـمـفـاوض الـلـبـنـانـي: مِـن «لـن نـشـارك» إلـى «نـحـن فـي رومـا»
الاخبار : ‏انفجرت بين عون وسلام تأجيل تعيين حاكم مصرف لبنان
من السيادة إلى القوة كيف أعادت ثورة 21 سبتمبر رسم معادلة اليمن
كيف عسكر نتنياهو «تفكيريّي واشنطن»؟
بلال اللقيس: لإعادة فهم لبنان بعد محكّ الأعوام الثلاثة
خلف كواليس مكافحة الفساد هل حُسمت معركة النفط العراقي لصالح واشنطن؟
الحكيم يزايد على السعودية.. الأولوية لحصر السلاح!
هل هرب سلام من لاهاي؟
اتفاق مرتقب يتضمن إنهاء الحرب على جبهة لبنان وعراقجي يتوقع نتائج إيجابية Unews Press Agency Sat 13 Jun 2026 يونيوز طهران
الإمام‌ موسى الصدر.. رجلٌ غيابه حضور
هل تحلّ «الميكانيزم» محلّ «اليونيفل»؟
بالتأكيد… المشهدان مختلفان وإلّا غضبُ الله ولعنته سيحلان
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث