logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
السبت 10 أكتوبر 2026
23:16:08 GMT

عقلية دهس الأسرى وكشف عورات القتلى هي عقلية تفخيخ المساجد وقصف الأسواق والأعراس وصالات العزاء

عقلية دهس الأسرى وكشف عورات القتلى هي عقلية تفخيخ المساجد وقصف الأسواق والأعراس وصالات العزاء
2026-10-09 20:50:06

❗خاص ❗️sadawilaya❗
محمد حسن زيد ٧ اكتوبر ٢٠٢٦

ضاعت شعارات "الجمهورية" و"استعادة الدولة" مرة أخرى تحت جنازير دهس الأسرى ودناءة كشف عورات القتلى وبذلك لم يترك أتباع السعودية خيارا للشعب اليمني سوى القتال والصمود والاستبسال وإلا فإن مصيرهم سيكون أسوأ مما تم تسريبه لأن ما يُرتكب في الخفاء أكبر وأعظم، ولقد قالها العميد فاروق الخولاني صراحة صوتا وصورة "ننذر المليشيات الحوثية بأنها أيام فقط وسوف نقوم بالدعس على رقابكم بأقدامنا الطاهرة" وبهذه العقلية إنما هو يعبر عما تمت تعبئته به وما يُخطَطُ لممارسته من جرائم بشعة في مختلف الميادين باسم "الجمهورية" و"الدولة" و"أهل السنة والجماعة" وهي جرائم يندى لها جبين الإسلام ولا يمكن أن يقبلها أي إنسان يمني حر كريم تربى على الشهامة وسمو الأخلاق.

بعد دهس الأسرى وكشف عورات القتلى ممَ سيخاف الشعب اليمني بعد ذلك؟
لن يخاف سوى من الاستسلام لعصابة اللؤماء الذين مارسوا أبشع الجرائم بحق أبناء وطنهم وفي المقابل هم خاضعين تماما لإرادة الأجنبي.

البعض وإن انخدع بشعارات "الجمهورية" و"الدولة" و"أهل السنة" يتساءل لماذا من يحمل هذه الشعارات من أتباع السعودية يفرون من مواقعهم وينهارون بسرعة رغم الغطاء الجوي والدعم الاقليمي والدولي والهيمنة الإعلامية التامة؟
لماذا؟
الجواب: لأن لا مشروع لهم سوى عكس ما يرفعون من شعارات.. لأنهم يمارسون "النفاق" بهذه الشعارات.
شعار "الجمهورية" الذي يرفعونه إنما يرفعونه من الرياض عاصمة الوصاية الملكية وهم يعلمون ان ذلك يتعارض مع كل شيء جمهوري..
شعار "السيادة" الذي يرفعونه إنما أولويته هي تأمين باب المندب لتأمين مصالح الخارج وأوامره وهم يعلمون انه يتعارض مع سيادة اليمن والعرب والمسلمين..
شعار "الدولة" الذي يرفعونه وهم تحت صور ملوك آل سعود في مناسبات رسمية هو تجسيد لبيع الوطن وللتبعية الرخيصة التي لم تعد تبالي حتى بالشكليات..
شعار "الصحابة والسنة" الذي يرفعونه وهم جزء علني صريح من محور إسرائيل وأمريكا وظيفتهم هي إشعال الفتن داخل الجسد الإسلامي لترتاح إسرائيل وتأمن وتتمدد بينما هم يتكفلون بتكفير كل حر ومناضل في هذه الأمة.

لكن هل مثل هؤلاء يمكن أن يصمد في الميدان وهو يردد بلسانه ما يفعل عكسه تماما؟

هو يبحث عن انتصار إعلامي.. هو يبحث عن أسير مُكبّل ليُنكّل به.. هو يبحث عن جثمان ليعبث به.. هو يبحث عن مظلومية كاذبة ليخدع بها الآخرين علهم يُقاتلون عنه.. لكنه أبعد الناس عن "الجمهورية" أو "الدولة" أو "الإسلام"..
هذا والله المستعان هو نعم المولى ونعم النصير
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
الصوت الذي لم يستكن يوماً
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الأخبار: الجماعة أيضاً ممنوعة من الانتخابات... وابن فرحان يطلب من هاشمية الابتعاد: وصاية سعودية في زواريب بيروت
العدو يفقد الأهداف والمقاومة تحصد الأنجاز
تعاظم التهويل الأميركي بتصعيد إسرائيلي
ترامب لإسرائيل: «عندما نهاجم الناس علينا أن نتوخى الحذر»!
البناء _د. عدنان منصور : لماذا يكره العرب الولايات المتحدة ويرفضون تدخّلها في شؤونهم؟!
رحلة العودة إلى انهيار جديد
خطاب المسؤولية الكاذبة كيف حاول المرتزق الخائن رشاد العليمي إعادة تغليف الفشل بخطاب عاطفي بمناسة ٢٢مايوفي الذكرى ٣٦ للوحدة ال
أربعة مسارات للالتفاف الأميركي: واشنطن تُفرغ «المذكرة» من مضمونها
تظاهرات إيران والحقبة الجديد
إيرانيون تحت السرير في لبنان ؟؟
عودة الخارج إلى نغمة الضغط والتهويل: تصرّفوا مع حزب الله أو تتكفّل إسرائيل بالأمر
مصر تكبّر فضيحتها: «اتفاقية غاز» في عزّ الإبادة فلسطين الأخبار الجمعة 8 آب 2025 ولّد الاتفاق حالة من الغضب لدى الشارع ا
قلق إسرائيلي «مستجدّ» حيال سوريا: ماذا لو تنشّط «كوريدور التسليح»
الديار: تحرك فرنسي ومسعى مصري... «اسرائيل» تهدد بالتصعيد
الإمام زيد بن علي.. حين يصبح الدم الطاهر راية للحق ومواجهة الظلم
إيران تحدّد شروطها للتفاوض: لا لتكرار الخدع الدبلوماسية
انتخابات الجنوب تحت المجهر: قياس نبض «الثنائي» وجمهوره
«تاتش» تستورد من دون براءة ذمّة؟
سلام يكشف لبنان أمام المخاطر: استراتيجية بلا دفاع
توتّر إسرائيلي يُترجم تصعيداً عسكرياً
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث