❗النائب السابق نزيه منصور❗️sadawilaya❗
انسحبت القوات الأميركية من العراق بعد احتلال دام 23 سنة متواصلة، في ظل قرار حكومة علي الزيدي أنه لا سلاح على أرض العراق سوى سلاح الشرعية، ورفض الفصائل العراقية التي هزمت وطردت داعش الذي احتلّ مساحات شاسعة من أرض العراق رغم وجود القواعد الأمريكية المنتشرة على أرضه...!
اللافت أن الانسحاب الأميركي جاء في توقيت الأزمة اليمنية، بما فيها باب المندب وإغلاق الملاحة في مضيق هرمز والحصار الأميركي للموانئ الإيرانية وفرض عقوبات عليها، والتحريض وخلق فتنة بين بغداد وطهران الذي يرفضه ويدينه الشعبان الإيراني والعراقي، وتمسك الفصائل بوحدة الساحات وإدانة الاحتلال الصهيوني ودعم الشعبين اللبناني والفلسطيني والوقوف إلى جانب الشعب اليمني ورفض تسليم السلاح....!
ينهض مما تقدم، أن الإدارة الأميركية قررت الانسحاب بأقل الخسائر من العراق وشق الصف العراقي بالتحريض على الفتنة ما بين الحكومة والفصائل، ووضع السكين في الجرح الملتئم بين الأكراد والعرب وما بين السُنة والشيعة، واعتماد سياسة الحرب الناعمة على قاعدة "فتت واقتل" وتطوير النظرية البريطانية "فرّق تسُد"، فالأميركان هم الورثة الشرعيون للاستعمار الإنجليزي بأساليب وآليات حديثة....!
وعليه تثار تساؤلات عدة منها:
١- لماذا توقيت الانسحاب بعد إثارة القلاقل بين الحكومة والفصائل؟
٢- هل يُرسم للعراق سيناريو السودان وليبيا؟
٣- هل سيفشل الشعب العراقي المخطط الأميركي- الصهيوني؟
٤- هل أنظمة الخليج شريكة فيما يُرسم للعراق؟
د. نزيه منصور