logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الجمعة 02 أكتوبر 2026
23:13:26 GMT

ما وراء اللقاء السري في تركيا هل تتحول إسرائيل إلى نقطة التقاء بين دمشق وحزب الله؟

 ما وراء اللقاء السري في تركيا هل تتحول إسرائيل إلى نقطة التقاء بين دمشق وحزب الله؟
2026-10-01 15:01:29
 ❗️sadawilaya❗
 حمزة العطار 

في تطور لم يكن متوقعا قبل أشهر، كشفت وكالة رويترز عن أول لقاء مباشر وسري جمع ممثلين عن الحكومة السورية الجديدة وحزب الله اللبناني في تركيا. لقاء يبدو في ظاهره محاولة لخفض التوتر الحدودي، لكنه في عمقه يكشف عن تحولات جيوسياسية عميقة، عنوانها الأبرز تراجع الدور الإيراني المباشر وصعود الدور التركي كوسيط، وبروز إسرائيل كعامل قد يعيد خلط كل الأوراق.

وفقاً لستة مصادر مطلعة تحدثت لرويترز بينهم مسؤولان سوريان ومسؤول أمريكي ومصدر أمني لبناني رفيع مقرب من حزب الله، عقد لقاء سري واحد على الأقل خلال شهر أيلول الماضي. اللقاء ضم من الجانب السوري مسؤولين من جهازي الاستخبارات ووزارة الخارجية، ومن جانب حزب الله ممثلين عن الحزب، وذلك بدعوة وتنظيم كامل من أجهزة الأمن والاستخبارات التركية.

وتركز النقاش حول ثلاث نقاط. اتفق الطرفان على أنه لا عداوة مباشرة بينهما، وطمأنت دمشق حزب الله بأنها لن تتدخل عسكرياً في لبنان بهدف نزع سلاحه، وفي المقابل طلبت دمشق من حزب الله وقف عمليات التهريب عبر الحدود وتفكيك ما تبقى من خلاياه في الجنوب السوري وخاصة في القنيطرة ودرعا. ممثلو الحزب لم يقدموا رداً مباشراً، لكنهم تعهدوا بعدم التدخل في الشأن السوري الداخلي. وحتى اللحظة لم يصدر أي تأكيد رسمي، حيث رفض المكتب الإعلامي لحزب الله التعليق، ولم ترد وزارات الخارجية السورية والتركية والأمريكية على استفسارات الوكالة.

اللافت أن اللقاء لم يضم أمريكيين ولا إيرانيين على الطاولة. المسؤول الأمريكي الذي نقل الخبر كان مصدراً للمعلومة فقط وليس مشاركاً. والغياب الإيراني هو الأهم دلالة. فغياب إيران عن الطاولة لا يعني غيابها عن القرار. من الثابت أن حزب الله لا يمكنه اتخاذ قرار استراتيجي بالانفتاح على خصم تاريخي لإيران كالحكومة السورية الجديدة دون ضوء أخضر من طهران. إيران التي خسرت سوريا كدولة حليفة بعد سقوط نظام الأسد في أواخر 2024، تحاول اليوم الحفاظ عليها كساحة نفوذ وتجميد أي جبهة جديدة قد تستنزف ما تبقى من أوراقها. أما تركيا فقد لعبت دور الوسيط البراغماتي. هي تدرك أن أي انفجار على الحدود السورية اللبنانية سيعني موجات نزوح جديدة وتهديداً أمنياً مباشراً لها، كما تدرك أن مفتاح التهدئة ليس بيد حزب الله وحده بل بيد طهران.

ما يجري اليوم ليس تحالفاً بل صفقة تهدئة هشة قائمة على تبادل مصالح البقاء. حزب الله لم يعد يحلم بالجسر البري المفتوح أيام الأسد. ما يريده اليوم هو الحفاظ على الحد الأدنى من خطوط الإمداد عبر التهريب المحدود في منطقة القصير والهرمل مقابل اختفاء أي مظهر عسكري أو خلايا نائمة تستفز دمشق. أما الحكومة الجديدة التي لم تثبت أركانها بعد، فتخشى أكثر ما تخشى ثورة مضادة في الساحل أو في حمص وجرود القصير بدعم من حزب الله وإيران. ما تريده هو ضمان عدم دعم الحزب لفلول النظام السابق ووقف تهريب السلاح والكبتاغون. المعادلة إذن باختصار: أنا لا أتدخل في شؤونك الداخلية وأنت لا تغلق علي الطريق بالكامل.

بينما تنشغل دمشق وحزب الله بترتيب تهدئة حدودية، تتصرف إسرائيل على الأرض كأن الجنوب السوري أرض بلا صاحب. ووفقاً لما أعلنه الرئيس السوري في الأمم المتحدة، نفذت إسرائيل منذ سقوط النظام أكثر من 500 غارة جوية وأكثر من 1200 عملية توغل بري واعتقلت نحو 300 شخص وسيطرت على ما يقارب 500 كيلومتر مربع بما يشمل 95% من محافظة القنيطرة وقمة جبل الشيخ. وخلال الـ48 ساعة الماضية فقط سجلت توغلات في بلدات الرفيد وزبيدة والحرية وخان أرنبة بريف القنيطرة ونصب حواجز عسكرية على طريق جملة صيصون في وادي الرقاد غرب درعا مع تحليق مكثف للطائرات المسيرة وقصف مدفعي على الصمدانية الشرقية.

هذا الاستباحة اليومية تضع دمشق في مأزق وجودي. هي تلتزم حتى الآن الصبر الاستراتيجي وتطالب المجتمع الدولي بالتدخل لأنها تدرك أن أي رد عسكري الآن سيتخذ ذريعة لتدمير جيشها الناشئ. لكن هذا الصبر له حدود. فالأهالي في درعا والقنيطرة بدأوا يرفضون عمليات التفتيش والإذلال وبدأت تتشكل بوادر مقاومة شعبية محلية عفوية مسلحة بخبرة سنوات الثورة ودون قرار مركزي من دمشق.

وهنا يكمن السؤال الأخطر: لو شنت إسرائيل حرباً واسعة على حزب الله في لبنان أين ستقف سوريا الجديدة؟ التحليل يشير إلى أن موقف دمشق سيتحدد بحجم الضربة. في حال ضربة محدودة على مخازن في البقاع ستميل سوريا للتشدد ضد حزب الله وإغلاق الحدود ومنع مرور السلاح إرضاء لواشنطن وأنقرة. أما في حال حرب شاملة واجتياح بري لجنوب لبنان فإن دمشق لن تستطيع البقاء محايدة. ستجد نفسها أمام خيارين أحلاهما مر، إما التنسيق غير المباشر ضد الحزب لكسب شرعية دولية وخسارة الشارع العربي، أو غض الطرف عن مرور مقاتلي وجرحى الحزب عبر أراضيها مما يرضي الشارع لكنه يعرضها لخسارة الدعم التركي الأمريكي.

السيناريو الأرجح هو موقف هجين: سياسياً ستدين إسرائيل وتتضامن مع لبنان، وأمنياً ستحاول منع تحول أراضيها إلى منصة انطلاق للحزب. إلا أن هناك استثناء واحداً سيجعلها تقف مع الحزب بشكل غير مباشر، وهو إذا استغلت إسرائيل حربها على لبنان لتوسيع احتلالها في الجنوب السوري. عندها يصبح العدو مشتركاً وتصبح الحدود مصلحة أمن قومي سوري وقد تفتح دمشق الطريق أمام الحزب كخط دفاع متقدم لها.

لقاء تركيا ليس بداية تحالف بل هو إدارة لأزمة سقوط نظام. إيران حاضرة بغيابها وتركيا حاضرة بوساطتها وأمريكا حاضرة بمصادرها. لكن اللاعب الذي قد يحول هذه التهدئة الهشة إلى تقارب اضطراري هو إسرائيل نفسها. فكل توغل جديد في القنيطرة ودرعا وكل حاجز إسرائيلي على طريق سوري يصنع بذور انتفاضة سورية قد تجد نفسها موضوعياً في خندق واحد مع حزب الله ليس حباً به بل دفاعاً عن سيادة مهدورة.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
الصوت الذي لم يستكن يوماً
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
ترامب - نتنياهو «بازار» الجبهات المفتوحة
ملفات إبستين وهند العويس - ما يحدث في أمريكا خطير
مقارنة بين الساعات الأولى للحرب مابين حزيران ٢٥ وشباط ٢٦ ، فماذا عن الغد. كتب حسن علي طه غالبا ما تبدأ الحروب بعنصر المفا
«العصف المأكول» تستهدف مستوطنات وقواعد للعدو
انقسام حول سبل المواجهة: «آلية الزناد» تشعل جدلاً إيرانياً
حراك دولي بعد العيد للتسويق لعون: جعجع يستفتي الرياض حول ترشيحه
من يعطّل إعادة تسعير المستلزمات الطبيّة في الضمان؟
المرتضى: السيادة والاستجداء نقيضان لا يجتمعان...حمى الله لبنان! من ماذا؟ اترك الجواب للقارىء العاقلٍ الحصيف. قال الوزير الساب
«الأخبار» تنشر جواب الحكومة على سؤال نيابي: لماذا يماطل سعيد في الادّعاء على «أوبتيموم»؟
العالم يرنو الى يوم 23 شباط مراسم تشييع سيد المقاومة
هل تُطْلَق يدُ إسرائيل في لبنان؟ طوني عيسى الثلاثاء, 22-تموز-2025 مخطئ من يظن أنّ الموفد الرئاسي الأميركي توم برّاك سي
من الردع إلى المبادرة... القوات المسلحة ترفع كلفة التصعيد على السعودية ومرتزقتها
زحمة المسارات: فصل أم وصل؟ عماد مرمل الأربعاء, 24-حزيران-2026 بين مسار سويسرا الذي استجّر طاقته من تفاهمات إسلام آباد،
عناوين واسرار الصّحف الصادرة اليوم السبت 02082025
إيرانيون تحت السرير في لبنان ؟؟
يفاوضون من دون تفويض ويستقوون بالعدو ضد اللبنانيين رعد: مسار السلطة يهدد البلاد بكوارث
بـأيّ سـلاح يـواجـه لـبـنـان مـحـاولات جـرّه لـلـتـطـبـيـع؟
«لجنة التضامن والأخوّة»: المسألة الكردية لا تبلغ خواتيمها آسيا محمد نور الدين الخميس 7 آب 2025 بدأ الحديث حول تشكيل الل
إدارة التوحش بواجهة السلام… لطيّ القضية وتبرير الإفلات من العقاب
الحرب الوجودية الإيرانية - الصهيوأمريكية ولحظة الحسم
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث