
صدى الولاية | حضر نائب المدير العام لجهاز أمن الدولة العميد مرشد سليمان الاحتفال الذي أُقيم إحياءً للذكرى السنوية الثانية لاستشهاد السيد حسن نصرالله، رغم قرار جرى تعميمه على قادة الأجهزة العسكرية والأمنية يقضي بعدم المشاركة في المناسبة.
وأثار قرار المنع تساؤلات حول خلفياته والمعايير التي استند إليها، ولا سيما أن لبنان شهد مناسبات حزبية وسياسية عديدة شارك فيها مسؤولون أمنيون، من دون صدور قرارات مماثلة تمنع الحضور أو التمثيل.
ويطرح ذلك تساؤلاً حول ما إذا كان قرار عدم المشاركة يندرج ضمن قاعدة عامة تشمل جميع الأحزاب والمناسبات، أم أنه اقتصر على هذه الذكرى تحديداً.
ولم يقتصر موقف العميد سليمان على الحضور، إذ نشر عبر خاصية «الحالة» على تطبيق واتساب تعليقاً جاء فيه:
«لما الشخص منا بيشلح تيابو بيعرى. هيك ربينا وهيك نحنا وهيك منموت».
كلمات حملت دلالات واضحة في توقيتها، واختصرت موقفاً مفاده أن بعض القناعات تبقى ثابتة مهما تبدلت المواقع والمناصب.