
صدى الولاية | كتب: حسن علي طه
يرى الكاتب أنه يوم ترك ميشال عون عسكره، جنودًا ورتباء وضباطًا، على جبهة سوق الغرب يُقتلون فريسةً لعسكر الجيش السوري، وترك عرضه، زوجته وبناته ميراي وكلودين وشنتال، زوجة القزم جبران، في قصر بعبدا الذي دخله ضباط الجيش السوري، وهرب كالفأر إلى السفارة الفرنسية في مار تقلا ـ الحازمية.
وقال الكاتب: لن ترى وتسمع بهزيمة تهز الضمير والوجدان كما حصل في ذلك التاريخ؛ إذ كيف لرجل فيه شيء من الكرامة أن يغدر بعسكره، ويترك شرفه لأعدائه، ويهرب جبانًا رعديدًا، مع أنه كان قائد جيش؟
وأضاف الكاتب: المهم، عاد ميشال عون إلى لبنان بعدما رحل الرئيس رفيق الحريري، الذي أدخل جعجع السجن ونفى ميشال عون وأمين الجميل إلى فرنسا.
وتابع الكاتب: عاد عون ومعه شبه مناضل من مناضلي تياره، وجلّ تاريخه في النضال أنه تزوج شنتال، ابنة ميشال عون، والتي تستمر معه رغم خيانته وغدره بها كرمى خاطر والدها المخرف.
وقال الكاتب: أمس أطل جبران واصفًا المقاومة في لبنان بـ«المهزومين والمفلسين». هكذا هو حال كل ناكري الجميل. تهجّم جبران على المقاومة متجاهلًا أنه لولاها لبقي جبران نكرة.
وأضاف الكاتب: المقاومة التي أوصلت عمه إلى بعبدا، والذي حكم فعليًا جبران عهد عمه، وفي عهده انهار البلد.
ويرى الكاتب أن جبران الآتي من تيار الإصلاح والتغيير، واحد من رموز الفساد والنهب، وبواخر الكهرباء والفيول المغشوش تشهد.
وتابع الكاتب: اللص الذي يدّعي أنه رمز تغيير، الصفر الذي جعله حزب الله رقمًا، يتطاول عليه، لعلّ ذلك يرضي الإسرائيلي، فيدوبل عمّن سبقوه في رضا العدو من عون وجعجع وسائر قادة الموارنة، في لعبة قد يكون ثمنها هجرة الموارنة من لبنان.
وقال الكاتب: جبران المقت، الشخص الأكثر كرهًا في لبنان على الإطلاق، السيئ السمعة والصيت، الوصولي الذي عرف واستغل خرف ميشال عون، وصعد على نضال من هم فعلًا مناضلون يوم كان المخرف والقزم في باريس.
وأضاف الكاتب: أقصى كل قيادات التيار المؤسسين، وجمع حوله رجال مال وأعمال وبنوك، يعطيهم المواقع والمناصب باسم التيار ويقبض منهم الدولار.
وتابع الكاتب: سيأتي يوم، ولن يكون بعيدًا، أن ترى المفلسين والمهزومين وقد تعافوا، وسوف تتفاجأ كما تفاجأ أهل السلطة في الثاني من آذار، يوم أكدت المقاومة أنها بخير وعافية.
وقال الكاتب: سيأتي يوم وتعلم معنى الشرف؛ فنحن لا نترك عرضنا لعدونا، ولا عسكرنا وضباطنا، كما فعل مثلك الأعلى.
وختم الكاتب: سيأتي ذلك اليوم، وإن وجدت فينا من يستقبلك لتقدّم اعتذارك، فاعلم أنه خائن ووضيع مثلك.