logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الأحد 27 سبتمبر 2026
23:35:14 GMT

هرمز... الناخب الأكبر في الانتخابات الأميركية كيف تحول الإغلاق الإيراني إلى كابوس اقتصادي لواشنطن .

 هرمز... الناخب الأكبر في الانتخابات الأميركية كيف تحول الإغلاق الإيراني إلى كابوس اقتصادي لواشنطن .
2026-09-26 19:51:43

 ❗️sadawilaya❗
 حمزة العطار 

لم يعد مضيق هرمز مجرد ممر مائي يمر عبره 20% من نفط العالم، بل تحول اليوم إلى صندوق الاقتراع الأكبر الذي سيحدد مصير انتخابات الكونغرس الأميركي في تشرين الثاني، وربما مصير رئاسة دونالد ترامب نفسه.

أولاً: هرمز مقفل بالمطلق، لا مناورة ولا تهديد

بعد 7 أشهر من الحرب والحصار البحري الأميركي، أثبتت إيران أنها لا تلوح فقط، بل تنفذ. المضيق اليوم مقفل بشكل كامل أمام الملاحة التجارية غير المنسقة. لا ناقلات عملاقة تمر، لا تأمين بحري قادر على حمايتها، وشركات الشحن العالمية حولت مسارها إلى رأس الرجاء الصالح بكلفة مضاعفة ووقت مضاعف.

هذا ليس إغلاقاً تكتيكياً، بل هو إغلاق استراتيجي أظهر أن كل الأساطيل الأميركية في الخليج عاجزة عن تأمين 39 كيلومتراً من البحر إذا قررت إيران إغلاقها.

ثانياً: الخسائر الأميركية التي بدأت ولن تتوقف

الانهيار الذي يتحدث عنه الشارع الأميركي اليوم ليس توقعاً، بل هو واقع:

1. ضربة في قلب جيب المواطن الأميركي: سعر غالون البنزين قفز من 3.5 دولار إلى أكثر من 5.5 دولار في بعض الولايات. رب الأسرة الأميركية يدفع اليوم 1500 دولار إضافية سنوياً فقط كلفة وقود ومواصلات.

2. تضخم شامل: النفط ليس بنزيناً فقط. هو شحن، هو بلاستيك، هو أسمدة، هو خبز. كل سلعة في السوبرماركت الأميركي ارتفع سعرها بين 15% و 30% خلال شهرين فقط بسبب كلفة الشحن والتأمين.

3. نزيف القواعد العسكرية: كل يوم إغلاق لهرمز يكلف البحرية الأميركية ملايين الدولارات وقوداً وصيانة واستنفاراً، دون أي نتيجة. القواعد في قطر والبحرين والإمارات أصبحت محاصرة لوجستياً، وكلفة إمدادها تضاعفت ثلاث مرات.

ثالثاً: هرمز يدخل البيت الأبيض

لأول مرة في تاريخ الانتخابات الأميركية، لا يكون الناخب في بنسلفانيا أو ميشيغان هو من يحدد النتيجة، بل بحار إيراني في هرمز.

ترامب يعلم جيداً أن استمرار إغلاق هرمز حتى تشرين الثاني يعني تضخماً يخرج عن السيطرة وركوداً يضرب الأسواق وخسارة مؤكدة للكونغرس.

رابعاً وخاتمة: تفاوض قريب يرضي الجميع ويثبت القوة

ورغم كل هذا التصعيد، فإن أبواب التفاوض لم تغلق، بل على العكس، إن إغلاق هرمز هو ما سيجبر واشنطن على العودة إلى طاولة تفاوض واقعية، لا مذلة.

الأيام القادمة تحمل فرصة لتفاهم جديد، تفاهم لا يبنى على منطق الاستسلام، بل على منطق تبادل المصالح:

أميركا تحصل على ما تريده: استقرار أسعار النفط، فتح الممرات، ووقف التصعيد الإقليمي الذي تستنزف فيه قواعدها، وتقدمه لجمهورها كانتصار يخفض الأسعار قبل الانتخابات.

وإيران تثبت ما أرادته منذ البداية: أنها ليست دولة يمكن حصارها أو كسرها، وأنها قوة إقليمية قادرة على فرض معادلاتها، وأن أي اتفاق قادم يجب أن يحفظ حقها النووي السلمي ويرفع عنها الحصار الجائر ويعيد فتح أجوائها ومطاراتها.

بهذا المعنى، لن يكون التفاوض القادم تنازلاً من أحد، بل سيكون اعترافاً أميركياً متأخراً بأن زمن الضغط الأقصى انتهى، وأن زمن التوازن مع إيران القوية قد بدأ.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
الصوت الذي لم يستكن يوماً
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
البناء _فراس رفعت زعيتر:لبنان أمام اختبار السيادة والاستقلال في العهد الجديد: هل تصمد الحكومة أم تخضع للضغوط…؟
مؤسسة كهرباء لبنان تدعي على الشركة المشغلة للجيّة والذوق: صرف 4.7 ملايين يورو بمستندات مزورة
كتب الخبير في الاتصال السياسي الأستاذ باقر كركي:
عرض البلوك 8 يؤخّر الاستكشاف سنوات إضافية: «توتال» تبتزّ لبنان
دويلة الإمارات .. الوجه الخفي للصهيونية العالمية “حقائق صادمة”
أصحابُ المواقفِ الشجاعةِ وصنّاعُ المجد
سلام يحتمي بالطائفة الأخبار السبت 6 أيلول 2025 بعدما بات مقتنعاً بأن تقديم نفسه كرئيس حكومة «علماني» ومن «خارج الصندوق»
نتنياهو يفضح السلطة: شركاؤنا في الحرب
صنعاء تحت ضغط الشارع: على الرياض إنهاء الحصار
العصيان المدني: أداة دستورية للدفاع عن العقد التوافقي كريم حداد الخميس 7 آب 2025 يقوم هذا الفعل على أساس المسؤولية الأخ
طهران لواشنطن: «التخصيب» خارج التفاوض
الباحث علي رضا ناصرالدين
انا الشيعي الذي اهدرتم دمي وتريدون ذبحي (اسرائيل جنوبا - الجولاني شرقا - وحقدكم) هل نحن امام ٦ شباط ١٩٨٤ جديد كتب حسن علي طه
«هلوسات» الحكيم حول إدارة البلاد من دون الشيعة: الحلفاء يستغربون تصريحات جعجع والمستقلّون مستفَزّون
«لجنة التضامن والأخوّة»: المسألة الكردية لا تبلغ خواتيمها آسيا محمد نور الدين الخميس 7 آب 2025 بدأ الحديث حول تشكيل الل
الاستاذ في العلاقات الدولية الدكتور حسن احمد
مَدّ وجَزر بين عون وسلام
قصف متبادل... واستعدادات لتصعيد إضافي: أميركا تفجّر «مذكرة التفاهم»
الكيان يطالب بتفكيك الأمم المتحدة...!
عراقجي: ندعم حزب الله... ولا نتدخّل في قراراته محمد خواجوئي الجمعة 8 آب 2025 طهران لم تنحصر تردّدات قرار حكومة الرئيس
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث