logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الجمعة 25 سبتمبر 2026
05:35:19 GMT

بعد باب المندب.. هل تعود المنطقة إلى إسلام آباد؟

بعد باب المندب.. هل تعود المنطقة إلى إسلام آباد؟
2026-09-25 05:56:57

❗️خاص صدى الولاية | بقلم: الإعلامي خضر رسلان❗️


ليس تفصيلاً عابراً أن تعود «مذكرة تفاهم إسلام آباد» إلى الواجهة، بعد أشهر من التصعيد الذي أعاد طرح أسئلة أساسية حول أمن المنطقة وحدود الاعتماد على الحماية الخارجية. والأكثر دلالة أن تأتي هذه العودة في بيان جمع السعودية ومصر وتركيا وباكستان على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، في لحظة إقليمية شديدة الحساسية.


البيان الرباعي الصادر بعد اجتماع وزراء الخارجية في 21 أيلول/سبتمبر لم يكتفِ بالدعوة إلى الحوار والدبلوماسية، بل شدد تحديداً على ضرورة الالتزام بمذكرة تفاهم إسلام آباد لتحقيق السلام والاستقرار. وهذا يعني أن المسار الذي ارتبط بالتفاهمات الأميركية–الإيرانية لم يُسحب من التداول، رغم ما طرأ على المنطقة من تطورات وتصعيد.


الأهمية هنا ليست في العبارة وحدها، بل في توقيتها. فما جرى في باب المندب والبحر الأحمر أظهر مرة أخرى أن أمن المنطقة لا يمكن تجزئته، وأن أي اضطراب في ممر بحري يمكن أن يتحول سريعاً إلى قضية تتصل بالطاقة والتجارة والأمن الإقليمي. ومن الطبيعي، في مثل هذه الظروف، أن تبحث الدول عن قنوات سياسية قادرة على احتواء تداعيات التصعيد، لا عن ترتيبات تزيد من احتمالات اتساعه.


ومن هذه الزاوية يمكن فهم الموقف السعودي بعيداً عن اختزاله في رد فعل على تطور أمني محدد. السعودية دولة ذات مؤسسات ومصالح ومسؤوليات إقليمية، ومن الطبيعي أن تعمل على حماية أمنها ومصالحها عبر أكثر من قناة، وأن تجمع بين علاقاتها الدولية وبين المسارات التي تتيح خفض التوتر وفتح قنوات التواصل. والبيان نفسه أكد دعم سيادة المملكة وأمنها وسلامة أراضيها، بالتوازي مع التشديد على الحوار والدبلوماسية.


وهنا تبرز إيران كحقيقة إقليمية لا يمكن تجاوزها في أي محاولة لإعادة ضبط الإيقاع. فليس المطلوب أن تكون طرفاً في التفاهم الرباعي، لكن تجاهل قدرتها على التأثير في ملفات المنطقة، ولا سيما ما يتصل بأمن الخليج والبحر الأحمر وباب المندب، يجعل أي تسوية شاملة ناقصة منذ بدايتها.


ومن اللافت أيضاً أن عودة إسلام آباد جاءت عبر إطار يضم السعودية ومصر وتركيا وباكستان، بما يمنح المسار مساحة أوسع من مجرد تفاهم ثنائي. وإذا كان الهدف هو منع انتقال الأزمات من جبهة إلى أخرى، فإن توسيع التشاور بين القوى الإقليمية قد يصبح جزءاً من محاولة إعادة ترتيب المشهد على أساس المصالح المتبادلة، لا على قاعدة الاصطفاف وحده.


لكن السؤال الذي يفرض نفسه على لبنان أيضاً: هل تعني العودة إلى مسار إسلام آباد، بما يحمله من تأكيد للحوار والتفاهمات الإقليمية، إعادة النظر في الغطاء السياسي الذي أُعطي لمسار ما يسمى «اتفاق الإطار» بين السلطة اللبنانية والكيان الإسرائيلي؟


لا يقدم البيان الرباعي جواباً مباشراً عن هذا السؤال، ولا يتضمن موقفاً معلناً من «اتفاق الإطار» اللبناني–الإسرائيلي. لكن طرح السؤال يصبح مشروعاً إذا كانت المرحلة المقبلة تتجه فعلاً نحو تفاهمات إقليمية أوسع، تقوم على احترام سيادة الدول ومؤسساتها، لا على فرض ترتيبات أمنية منفصلة لكل ساحة. ولا سيما أن رئيس الحكومة اللبنانية وصف الإطار الثلاثي بأنه إطار سياسي للمفاوضات وليس اتفاقاً أو معاهدة بالمعنى القانوني، فيما يستمر التفاوض حول آلية تنفيذه.


وهنا تكمن أهمية المسألة اللبنانية: فإذا كانت المنطقة تتجه نحو إعادة فتح قنوات التفاهم، فمن الطبيعي أن يُطرح أيضاً السؤال عن موقع لبنان في هذه الترتيبات، وعن مدى قدرة أي مسار ثنائي مع الكيان الإسرائيلي على تجاوز السياق الإقليمي الأوسع أو أن يتحول إلى أمر واقع خارج التوافق الوطني ومؤسسات الدولة.


بعد باب المندب، قد لا تكون العودة إلى إسلام آباد مجرد استعادة لمسار تفاوضي سابق، بل إشارة إلى أن دول المنطقة بدأت تبحث عن صيغة مختلفة لإدارة أمنها. صيغة لا تلغي العلاقات الدولية ولا تنفي الدور الأميركي، لكنها تضع أمن المنطقة ومصالح دولها في قلب أي ترتيب مقبل.


ولهذا فإن السؤال الأهم ربما ليس: هل تعود إسلام آباد؟ بل: ماذا ستعني هذه العودة إذا تحولت من عنوان دبلوماسي إلى مسار فعلي لإعادة ترتيب أمن المنطقة؟ عندها لن يكون لبنان بعيداً عن تداعياتها، ولا عن السؤال المتعلق بمصير المسارات التي فُتحت باسمه خلال المرحلة السابقة.


ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بسم الله الرحمن الرحيم
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
الصوت الذي لم يستكن يوماً
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
«خطة» نتنياهو لليوم التالي: حرب اسمية... وترحيل بالمعاناة فلسطين تقرير يحيى دبوق السبت 20 كانون الثاني 2024 استرا
من الردع إلى المبادرة... القوات المسلحة ترفع كلفة التصعيد على السعودية ومرتزقتها
القاهرة تعرض الوساطة وواشنطن تشدّد على التفاوض مع إسرائيل أورتاغوس: حزب الله يعيد بناء قوّته الأخبار الأربعاء 29 تشرين
فرع المعلومات يحارب اقتصاد الكاش
الحكومة اللبنانية: شريك بالحرب على المقاومة... والنهاية ستكون مذلة مرة جديدة تنكشف مسرحية وقف إطلاق النار. إسرائيل تعلن
ما بين إعلامٍ حيٍّ فاجر، وإعلامٍ ملتزمٍ نائم، كذا هو حال الإعلام في لبنان.
معادلة الردع تتغير.. وأرامكو في مرمى النار
الدكتور جمال شهاب المحسن الإعلامي والباحث في علم الإجتماع السياسي
طوني_عيسى : هكذا تستعد طهران للمواجهة الكبرى
مقال خاص بموقع صدى الولاية الاخباري :الأبعاد والمآلات في كلام الشيخ نعيم قاسم
شر فرقة صب الزيت على النار ما يضحك....!
رئيس الحكومة غير آبه بنقص القاعدة الشعبية أو امتعاض القيادات السنية: هل دخل نواف سلام في معركة مع المارونية السياسية؟
«سنّة معراب» في خدمة جعجع: كل الطرق نحو الفتنة السنّية - الشيعية
المقاومة العراقية لنتنياهو: لدينا خياراتنا
الاتفاق هدية نتنياهو لترامب!
اسرائيل أمام اللاخيار: إلى الحرب در!
لبنان بين نموذج المقاومة والسلطة!
الجمهورية _ عماد مرمل : التشييع يضخ الحياة في «الحزب»!
معايير الترشح للانتخابات البلدية: «القراءة والكتابة» لا تكفيان
استنزاف الموارد الاقتصادية اليمنية لعبة العمالة والنهب على حساب معاناة الشعب وكرامة الوطن
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث