حتى في القضايا التي تحمل تحريضًا واضحًا على أبناء بلده وعلى المستشفيات والطواقم الطبيّة.
وفي هذا الإطار، نشر الموقع مقالًا حمل توقيع الكويتي نايف سالم، يتناول آخر مستجدّات قضيّة الخليّة التي زعمت الكويت انتماءها لحـ.ـزب الله، والمتّهمة بنقل المال والأدوية إلى لبنان بعد الأزمة الاقتصاديّة عام 2019.
واستخدم المقال، الذي نُشر بتاريخ 19 أيلول 2026، لغة تحريضيّة ضدّ عدد من المستشفيات اللبنانيّة لكونها تقدّم خدمات طبيّة للمرضى والجـ..ـرحى من قادة ومـ.ـقاتلي حـ.ـزب الله، كما حمل إدانة للطواقم الطبيّة التي تعمل فيها، وهو ما ينسف كلّ مبادئ مهنة الطب وعمل المستشفيات، وينسف أيضًا أصول العمل الصحافي التي تمنع التحريض ضدّ المستشفيات أو التمييز في الرعاية الطبيّة على أساس الانتماءات السياسيّة والعرقيّة.
ويركّز المقال بشكل أساسي على مواطن لبناني عمل على نقل أدوية ومستلزمات طبيّة إلى لبنان بعد أزمة الأدوية التي عانى منها البلد في العام 2020. وأدّت الأزمة في حينها إلى ارتفاع أسعار الأدوية وانقطـ.ـاع بعضها من السوق اللبناني، ما دفع اللبنانيّين إلى اللجوء لشراء الأدوية من الخارج عبر الأقارب والأصدقاء، كما في حالة المواطن اللبناني المعتقل حاليًّا في الكويت.
كاتب المقال اتّهم المعتقل اللبناني بالانتماء إلى حـ.ـزب الله لأنه عمل في أحد المستشفيات التي وصفها بأنها "محسوبة على الحـ.ـزب"، قبل انتقاله للعمل في الكويت عام 2011. وكان الكاتب نفسه قد اعترف في مقال سابق بالدور المهمّ الذي أدّاه المعتقل اللبناني أثناء تولّيه منصبًا إداريًّا في أحد المستشفيات الخاصّة بالكويت، وتحقيقها "نجاحات كبيرة في الإدارة والتوسّع".
أمام هذا التحريض على القطـ.ـاع الطبي وسلب حقّ اللبنانيّين في تلقّي العلاج داخل بلدهم، يُثبت نهاد المشنوق من جديد أنه على استعداد لبيع مبادئه الصحافيّة مقابل الحصول على المال الخليجي ونيل رضا أولياء الأمر.
#بيروتريفيو