logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الأربعاء 23 سبتمبر 2026
23:22:32 GMT

إفتراء البهتان على يمن الإيمان

إفتراء البهتان على يمن الإيمان
2026-09-22 21:42:55


 ❗️sadawilaya❗
بقلم: احترام عفيف المُشرّف
(وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِنْدَ اللهِ عَظِيمٌ)سأل الإمام علي عليه السلام: ما أثقل من السماء إذا وقعت على الأرض؟ فقال: البهتان على البريء.البهتان ظلم عظيم، وعاقبته وخيمة.وحين يصبح البهتان سلاحًا يُستخدم على الأبرياء ليفتري عليهم بما لم يصنعوا، فهذا جرم في حق الحقيقة، وظلم يرتكب بالكلمات. ومن أظلم ممن يشوّه صورة مؤمن بكلمات كاذبة، ويلصق به حادثة لم يقترفها، وقصة لم يعشها؟ وما أبشعها من جريمة أن يُظلم الأبرياء بالبهتان والزيف والكذب. فمن بهت إنسانًا بما ليس فيه فقد جمع بين الكذب والظلم والأذية لعباد الله.
وكيف إذا كان البهتان على أمة بأسرها؟ وأي أمة، وأي شعب؟ إنهم من وصفهم من لا ينطق عن الهوى بأنهم أهل الإيمان والحكمة، وبأن نفس الرحمن فيهم، وبأنهم الأرق قلوبًا والألين أفئدة. إنهم يفترون على من أسلموا برسالة، ونصروا رسول الله حين خذله الأعراب.
وبما يُفترى عليهم بانتهاك قدسية البلد الأمين، مكة المكرمة. أيعقل هذا لذي لب؟ لقد جئتم بشيء إدًّا. هل هذا هو ما تقدرون عليه عندما فشلتم عسكريًا وأفلسْتم سياسيًا؟ الكذب والافتراء لتأجيج المسلمين على من هم أكثر الناس تمسكًا ودفاعًا عن مقدسات المسلمين، لكي تثنونا عن الدفاع عن أنفسنا ورفع حصاركم الظالم عنا، بهذه الادعاءات التي لا يصدقها عاقل.بل أنتم بهذه الافتراءات على بلد مسلم تثبتون بحق بأنه قد جدّ الجد، وحان الحين، بأن تتضح حقيقتكم للعالم، بأنكم غير مؤتمنين لولاية المقدسات؛ فلا ولاية للفاسقين الكاذبين المفترين.
أما اليمن فلن يتراجع عن حماية أرضه من عدوانكم، ورفع الحصار عن شعبه، غير متناسي واجبه الإسلامي في حماية المقدسات الإسلامية من الخطر الحقيقي عليها، وهو العدو الإسرائيلي ومن يخدمونه في المنطقة.
صحيح أن الحقيقة لا تموت، وإن تأخرت، ولكن ما بين الافتراء وظهور الحقيقة هناك جرم وبشاعة في حق من اتُّهم بما لم يقترف. وهناك وزر قد حمله من افترى الكذب، ويشاركه في الوزر والإثم من تداولوا هذا البهتان بغير بيّنة. فليس من الإيمان أن يسلّط أحد لسانه على أحد، ويصمه بما ليس فيه بغير بيّنة واضحة، وتثبّت من صحة ما قيل.
وليعلم أن كل كلمة محسوبة عند من لا يخفى عليه شيء. فقد تنسى ما قلته، ولكن العدل لا ينسى حقوق عباده. فالبهتان ظلم في الدنيا، وحسرة في الآخرة، وحقوق العباد لا تسقط عند رب العباد.(وَلَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ)سورة النور - آية (16)
على من يتلقفون هذا الإثم على اليمن مقابل السحت السعودي الذي يُضخ إليهم لشراء مواقفهم هذه، أن يعرفوا أنهم مسؤولون عن قولهم وموقفهم في يوم عظيم، يوم يقوم الناس لرب العالمين.
#الحملةالدوليةلفكحصار مطار صنعاء
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بسم الله الرحمن الرحيم
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
الصوت الذي لم يستكن يوماً
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
توسّع الحرب أو تكثيفها... خيار واقعي
الزيدي إلى إيران بعد أميركا: المقاومة العراقية تستعدّ لدخول المعركة
الحرب الوجودية تنتج بجعاتها السوداء. باكستان تستعد، والنُّظم العربية تغفوا عميقاً!
في يوم ١٢ وقف اطلاق النار
سـيـنـاريـوهـات الـحـدود الـشـرقـيّـة... بـيـن الـتـهـويـل والـواقـع
على بالي
غطست الرياض.....!
ما المميّز في هذا اليوم ؟
الحكومة تخصخص «ع العمياني» سكانر لمرفأي بيروت وطرابلس: الدولة تدفع وCMA تربح
نتنياهو يؤخّر حلّ «الكنيست»: مقايضات بالجملة مع «الحريديم» فلسطين الأخبار الأربعاء 24 حزيران 2026 أثارت التفاهمات المست
تشويش إسرائيلي مبكر على العهد
تسريبات إعلام العدوّ تدخل مرحلة التناقض: قرع لطبول الحرب ورهان على رفض اللبنانيين لحزب الله
نحو حرب مضبوطة متعدّدة الساحات أميركا - إيران: من يفرض قواعد الملاحة؟اي
مقام شمع أضيء... وأهلها عادوا
«تاتش» تستورد من دون براءة ذمّة؟
ما دلالات خروج إيلون ماسك من الفريق الترامبي؟
إيران في عيون روسيا والصين: منع السقوط ومنع الإنتصار
10 ملايين دولار يمكن شطبها من فاتورة المستلزمات الطبيّة
قراءات سردية في مضامين باب المندب من ساحة صراع إلى جسر تفاوض كتبهافتحي الذاري تحليل  للخطاب والجيوسياسة والاقتصاد سردية
سـلاح حـزب الله يـحـاصـر الـحـكـومـة لـيـبـانـون ديـبـايـت تتجه الأنظار إلى جلسة مجلس الوزراء يوم الجمعة، حيث يُفترض أن ي
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث