❗️sadawilaya❗
الزهراء الشرفي
يا لهذه الوقاحة والوضاعة والسفالة والجرأة!
قومٌ حولوا بلاد الحرمين مهبط الوحي ومهد الرسالة إلى مسرحٍ للفجور
ففتحوا المراقص والملاهي الليلية في بلاد الحرمين وفي مكة المكرمة واستوردوا العاهرات والفاجرات ليرقصن حول مجسم الكعبة، ويتطاولن على الذات الإلهية، لِيُدفع لهن جزاء ذلك بملايين الدولارات من أموال حجاج بيت الله الحرام!
والأدهى والأمر أن من ابتلع لسانه أمام هذا السفور والفجور
ومن ابتلع لسانه وخرس وجبن حين أُحرق كتاب الله جهاراً، وأُسيء لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وحين يُدنس المسجد الأقصى ويُستباح كل يوم، وتُذبح غزة من الوريد إلى الوريد جوعاً وقصفاً وإبادةً على يد كيان العدو الصهيوني العدو الحقيقي لهذه الأمة ومقدساتها.
هم أنفسهم من رأيناهم
فجأة.. انتفضوا! وتذكروا المقدسات !
وعلا نُباحهم وعويلهم واصواتهم النشاز النكرة! مُتلبسين ثوب الغيرة على المقدسات ، مسارعين لإعلان الإدانات والمواقف
ويتهمون اليوم زوراً وبهتاناً وإفكاً مبيناً، شعباً عظيماً جليلاً
شعباً شهد له رسول الله بأنه شعب الإيمان والحكمة وأن منه نَفَس الرحمن.
يتهمون شعباً قدم خيرة أبنائه وأطهر رجاله شهداء في سبيل الله وإعلاء كلمة الله وإحياء منهج رسول الله صلى الله عليه وآله وفداءً للمقدسات والأقصى وغزة!
فانظروا إلى حجم المفارقة وشناعة الوقاحة!
شعبٌ يبذل دمه فداءً للمقدسات، يُتهم بأنه الخطر عليها!
وكيانٌ صهيوني مجرم يدنسها ويستبيحها ويقتل ويسفك الدماء ويرتكب افضع وابشع الجرائم بحق الشعب الفلسطيني ، يُسكت عنه فلا إدانة ولا موقف ولا حتى همسة عتاب!
جبنوا وخنعوا أمام الصهيوني الذي يسعى في الأرض فساداً، واسدوا واستوحشوا أمام الشعب اليمني الذي يسعى في الأرض جهاداً وفداءً وعزةً وكرامة!
وما ذنب شعب الإيمان؟ إلا أنه أبى الضيم، وأراد أن يُرفع عنه الحصار الجائر، وتُستعاد حقوقه المسلوبة، وينتصر لمظلوميته!
شتان بين من يضحي لأجل المقدسات ويدافع عنها بدمه ، وبين من يدنسها ويتاجر بها!
الا شاهت الوجوه، وسقطت الأقنعة وخابت المساعي.
وألا لعنة الله عليكم أيها الفسقة الفجرة
وقاتلكم الله أنى تؤفكون.