الحلقة الثالثة | الصين تراقب هرمز: هل تحوّلت حرب ترامب على إيران إلى هدية استراتيجية لبكين؟
صدى الولاية الإخباري | الجمعة 11 أيلول/سبتمبر 2026
إعداد وتحرير: ماجدة عباس الموسوي – رئيس تحرير موقع صدى الولاية الإخباري
في الحلقة الأولى سألنا: هل تحولت الحرب الاميركية على الجمهوريةالاسلامية الايرانية إلى اختبار لمكانة الولايات المتحدة الاميركية العالمية؟
وفي الحلقة الثانية انتقلنا إلى سؤال أكثر حساسية: أين تنتهي أهداف واشنطن وأين تبدأ حسابات نتنياهو؟
أما الحلقة الثالثة فتذهب إلى الطرف الذي لا يقاتل في هرمز، ولا يطلق الصواريخ على القوات الأميركية، لكنه قد يكون من أكبر المستفيدين الاستراتيجيين من استمرار المواجهة:
الصين.
فالمفارقة التي تكشفها الحرب بعد أكثر من ستة أشهر هي أن واشنطن دخلت المواجهة وهي تعتبر الصين منافسها الاستراتيجي الأول، لكنها وجدت نفسها تعيد القوات والذخائر والاهتمام السياسي إلى الشرق الأوسط، بينما تزداد حاجتها في الوقت نفسه إلى تعاون بكين إذا أرادت خنق إيران اقتصادياً.
والسؤال لم يعد: هل تستطيع أميركا معاقبة إيران؟
بل: هل تستطيع عزل إيران بالكامل من دون أن تدخل في مواجهة اقتصادية ومالية أكبر مع الصين؟
أولاً | إيران تكشف التناقض المركزي في استراتيجية ترامب تجاه الصين
الاستراتيجية الأميركية تقول إن المحيطين الهندي والهادئ يمثلان المسرح الأهم للمنافسة طويلة الأمد.
لكن الحرب التي شنها الثنائي الشرير اميركا واسرائيل على إيران تسحب القوة الأميركية في الاتجاه الآخر.
هذا التناقض ليس نظرياً. فاستمرار الانتشار البحري والجوي الأميركي في الخليج، واستهلاك الصواريخ الاعتراضية والذخائر الدقيقة، يعني أن جزءاً من الموارد التي تحتاج إليها واشنطن لردع الصين يبقى مربوطاً بالشرق الأوسط.
ويبدو أن الولايات المتحدة الأمريكية حققت تقدماً في زيادة حركة الملاحة غير الإيرانية عبر هرمز وتسعى جاهدة لتقليص صادرات النفط الإيرانية، لكن أسوشيتد برس الأميركية تشير إلى أن الحفاظ على هذا الإنجاز يتطلب وجوداً عسكرياً أميركياً كبيراً ومكلفاً، بينما لا يزال المخرج السياسي للحرب غائباً.
الواقعة الموثقة: واشنطن تعمل بضغط عسكري واقتصادي على طهران.
لكن مشكلتها أن نجاحها العملياتي يحتاج إلى موارد واستمرارية، فيما المنافس الحقيقي طويل الأمد للولايات المتحدة يراقب الحرب من الخارج ولا يدفع الكلفة العسكرية نفسها.
ثانياً | الصين تمسك بأحد مفاتيح الحصار الاقتصادي على إيران
هنا تظهر المفارقة الثانية.
لا تستطيع واشنطن تحقيق أقصى درجات الخنق الاقتصادي لإيران إذا بقيت السوق الصينية منفذاً أساسياً للنفط والتجارة الإيرانية.
وبالتالي تواجه إدارة ترامب خيارين كلاهما مكلف:
إما أن تتجنب ضرب المؤسسات الصينية الكبرى بالعقوبات، فيبقى لطهران متنفس اقتصادي.
وإما أن توسع العقوبات الثانوية بصورة حادة على الصين، فتتحول الحرب الاقتصادية مع إيران إلى مواجهة أميركية–صينية مباشرة.
وهذا بالضبط ما يجعل الصين أكثر من مجرد متفرج على الحرب.
فبكين تستطيع أن تمنع الخنق الكامل لإيران من دون أن ترسل جندياً واحداً إلى الخليج.
فكلما اقترب ترامب من الحد الأقصى في الضغط على إيران، اقترب في الوقت نفسه من الخط الأحمر الصيني.
ثالثاً | المستجد الأهم: حرب إيران أصبحت تضرب أميركا عبر النفط والفائدة
هذه إحدى أهم إضافات 11 أيلول إلى التحقيق.
بلغ خام برنت خلال جلسات اليوم نحو 109.97 دولارات للبرميل قبل أن يتراجع إلى قرابة 104 دولارات، لكنه بقي مرتفعاً بأكثر من 8% خلال الأسبوع.
وفي الوقت نفسه صعد عائد سندات الخزانة الأميركية لعشر سنوات إلى 4.9915%، وهو أعلى مستوى له في نحو ثلاث سنوات، فيما وصل عائد الثلاثين عاماً إلى أعلى مستوى في 19 عاماً. والأسواق باتت تتوقع احتمالاً مرتفعاً لرفع الاحتياطي الفيدرالي الفائدة مجدداً بسبب التضخم.
كما سجل الديزل الأميركي مستويات قياسية فوق 6 دولارات للغالون، مع استمرار اضطرابات الإمدادات والملاحة.
والأثر انتقل إلى رؤوس الأموال: سحب المستثمرون 15.52 مليار دولار من صناديق الأسهم العالمية خلال الأسبوع المنتهي في 9 أيلول، بينما بلغت التدفقات الخارجة من صناديق الأسهم الأميركية وحدها 32.27 مليار دولار. وربطت رويترز ذلك بمخاوف التضخم التي غذّاها ارتفاع النفط بسبب الحرب الأميركية–الإيرانية.
ماذا يعني ذلك؟
في الواقعع ان النفط والتضخم والفائدة والأسواق أصبحت قنوات تنتقل عبرها كلفة الحرب إلى الداخل الأميركي.
وبالتالي إيران لا تحتاج إلى هزيمة الولايات المتحدة عسكرياً حتى تفرض عليها ثمناً استراتيجياً، ان استمرار اضطراب هرمز يكفي لجعل الحرب تدخل في سعر الوقود وكلفة الاقتراض والانتخابات وسياسة الاحتياطي الفيدرالي.
وهنا تصبح الصين أكثر راحة نسبياً: كلما اضطر ترامب إلى معالجة التضخم والطاقة والشرق الأوسط، تقل حرية حركته الاقتصادية والسياسية في إدارة مواجهة منفصلة وشاملة مع بكين.
رابعاً | بكين لا تكتفي بالمراقبة... نيودلهي تصبح ساحة أخرى للمنافسة
المستجد السياسي المهم مساء اليوم جاء من الهند.
أكدت الخارجية الصينية أن بكين ونيودلهي تعملان على ترتيب لقاء بين الرئيس شي جين بينغ ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي خلال قمة البركس، في أول زيارة يقوم بها شي إلى الهند منذ سبع سنوات.
وقالت بكين إنها تريد النظر إلى علاقتها مع الهند من منظور «استراتيجي وطويل الأمد» وتعزيز التعاون مع إدارة الخلافات.
هذه ليست مصالحة صينية–هندية كاملة؛ فالخلافات الحدودية والاستراتيجية بين البلدين عميقة.
لكن توقيت التحرك مهم.
فواشنطن تخوض حرباً في إيران وتضغط تجارياً على عدد من الدول، بينما تحاول الصين ترميم العلاقة مع القوة الآسيوية الكبرى الأخرى داخل البركس.
وإذا نجحت بكين في تخفيف التوتر مع الهند، ولو جزئياً، فإنها تقلل قدرة واشنطن على استخدام نيودلهي كجزء من موازنة النفوذ الصيني في آسيا.
وهذا أحد الآثار غير المباشرة للحرب: عندما تنشغل القوة الأميركية في الخليج، تصبح القوى الأخرى أكثر نشاطاً في إعادة ترتيب علاقاتها.
خامساً | البركس: من الاعتراض على أميركا إلى بناء أدوات مالية
هذا هو التطور الذي ينبغي مراقبته بدقة.
فوزراء المال ومحافظي المصارف المركزية في البركس أصدروا اليوم بياناً يدعو إلى إصلاح صندوق النقد الدولي والبنك الدولي بما يمنح الاقتصادات الناشئة وزناً أكبر، وانتقدوا الإجراءات التجارية والمالية الأحادية.
لكن الأهم أنهم دفعوا باتجاه زيادة قابلية الربط بين أنظمة المدفوعات، وتسريع المدفوعات العابرة للحدود وخفض كلفتها، فيما تريد الهند تحقيق تقدم في ربط العملات الرقمية بين دول المجموعة
وقمة البركس المقبلة تضم دولاً تمثل مجتمعة قرابة نصف سكان العالم، وبينها الصين وروسيا والهند وإيران، رغم الخلافات الكبيرة في مصالحها.
وهنا يجب توخي الدقة.
لا توجد عملة للبريكس بديلة جاهزة للدولار.
ولا توجد كتلة اقتصادية متماسكة تستطيع اليوم إحلال نظام مالي جديد مكان النظام الذي تقوده الولايات المتحدة.
بل إن فايناشيل تايمز تشير إلى أن الخلافات الداخلية ــ وخصوصاً التنافس الصيني–الهندي وتباين أهداف الدول الأعضاء ــ ما تزال تحد من قدرة المجموعة على التحول إلى جبهة موحدة ضد الغرب.
لكن التطور النوعي يكمن في شيء آخر:
الدول بدأت تبحث عملياً عن أدوات تقلل تعرضها للضغط المالي الأميركي.
سادساً | هل تصنع العقوبات الأميركية النظام الذي تخشاه واشنطن؟
هذه إحدى المفارقات التاريخية المحتملة.
قوة العقوبات الأميركية لا تأتي من قرار يصدره البيت الأبيض وحده.
إنها تأتي من مركزية الدولار، والمصارف الأميركية، والتأمين، وأسواق المال، وقدرة واشنطن على منع الشركات الأجنبية من الوصول إلى نظامها المالي.
لكن كلما زاد استخدام هذه القوة ضد عدد أكبر من الدول، ارتفعت الحوافز لدى تلك الدول لبناء طرق بديلة.
روسيا تريدها بسبب أوكرانيا.
إيران تريدها بسبب العقوبات والحرب.
والصين تريد حماية اقتصادها من احتمال أن تستخدم واشنطن الأدوات نفسها ضدها في مواجهة مستقبلية.
أما الهند ودول أخرى فلا تحتاج إلى أن تكون معادية لأميركا كي ترى مصلحة في امتلاك هامش مالي أكبر.
و قد تمنح العقوبات الولايات المتحدة قوة هائلة في المدى القصير، لكنها إذا تحولت إلى أداة تستخدم بصورة متكررة، يمكن أن تدفع خصوم واشنطن وحتى بعض شركائها إلى بناء نظام أكثر مقاومة لها في المدى الطويل.
وهنا تصبح إيران مختبراً لاختبار مستقبل العقوبات الأميركية نفسها.
سابعاً | روسيا: مستفيد آخر من انشغال أميركا... ولكن ليس بلا ثمن
روسيا بدورها تراقب حرباً تستهلك مخزونات أميركية يحتاج إليها المسرح الأوروبي.
كل صاروخ اعتراضي يُستخدم في الخليج لا يمكن استخدامه في المكان نفسه والوقت نفسه في أوروبا أو آسيا.
لكن موسكو ليست مستفيداً صافياً.
فاضطرابات الطاقة والحرب الأوكرانية والهجمات على البنية النفطية الروسية تفرض عليها هي أيضاً كلفة كبيرة.
ومع ذلك، تستفيد روسيا سياسياً من تحول الحديث داخل البركس إلى إصلاح المؤسسات المالية وتطوير أنظمة مدفوعات أقل اعتماداً على الغرب.
بالنسبة إلى موسكو، هذا يتجاوز إيران:
إنه جزء من مشروع أوسع لإقناع دول الجنوب العالمي بأن النظام الدولي الذي تقوده واشنطن ليس الخيار الوحيد الممكن.
ثامناً | كوريا الشمالية تراقب درساً مختلفاً
في بيونغ يانغ، الدرس ليس النفط ولا العقوبات فقط.
الدرس هو الردع.
سبق أن أشار الباحث أندرو يو في بروغينز إلى أن تجربة إيران يمكن أن تعزز اعتقاد كوريا الشمالية بأن الأسلحة النووية ضرورية لبقاء النظام، وأنها ليست ورقة ينبغي التخلي عنها مقابل ضمانات سياسية.
لكن الحرب تضيف اليوم بعداً آخر.
إذا اضطرت الولايات المتحدة إلى إبقاء قوات وذخائر ومنظومات دفاع جوي في الشرق الأوسط، فإن سيول وطوكيو ستسألان بصورة طبيعية:
كم بقي من الاهتمام والقدرة الأميركية لمواجهة أزمة مفاجئة في شبه الجزيرة الكورية؟
ولا يعني ذلك أن الردع الأميركي في كوريا انهار.
لكن الحلفاء والخصوم معاً يقيسون القدرة الأميركية على إدارة أكثر من حرب كبرى في الوقت نفسه.
تاسعاً | أين تدخل حسابات نتنياهو في المعادلة الصينية؟
هنا تلتقي الحلقة الثالثة بالثانية.
بالنسبة إلى نتنياهو، استمرار إضعاف إيران يمكن أن يكون مكسباً استراتيجياً إسرائيلياً.
لكن الولايات المتحدة لا تدير حرب إيران فقط.
عليها أن تدير الصين وروسيا وأوكرانيا وكوريا الشمالية وتحالفاتها في أوروبا وآسيا، وفي الوقت نفسه تحمي استقرار الدولار والطاقة والأسواق.
وهنا تختلف كلفة الزمن بين الطرفين.
كل شهر إضافي من الحرب قد يعني لإسرائيل شهراً إضافياً من الضغط على إيران.
لكنه يعني لأميركا أيضاً شهراً إضافياً من استهلاك الذخائر، وارتفاع مخاطر الطاقة، وبقاء قواتها في الشرق الأوسط، وترك الصين تراقب وتتعلم وتتحرك من دون دفع كلفة عسكرية مماثلة.
هذه ليست دليلاً على أن نتنياهو يقرر السياسة الأميركية.
لكنها تفسر لماذا يمكن أن يصبح ما تراه حكومة نتنياهو «فرصة لمواصلة الضغط» شيئاً مختلفاً تماماً في الحساب الاستراتيجي الأميركي.
عاشراً | المفارقة: الصين قد تربح من الحرب حتى من دون انتصار إيران
هذه هي الخلاصة الأكثر أهمية في هذه الحلقة.
الصين لا تحتاج إلى انتصار إيران عسكرياً حتى تستفيد.
يكفي أن تستمر مجموعة من الاتجاهات:
أن تبقى القوات الأميركية منشغلة في الشرق الأوسط.
أن ترتفع كلفة الطاقة على الاقتصاد الأميركي.
أن يزداد استهلاك الذخائر الأميركية.
أن يصبح الحلفاء الآسيويون أكثر قلقاً من قدرة واشنطن على توزيع مواردها.
أن تبحث دول البركس عن أنظمة دفع أقل تعرضاً للعقوبات.
وأن تضطر إدارة ترامب إلى الاختيار بين خنق إيران بالكامل وبين الحفاظ على هدنة اقتصادية قابلة للإدارة مع الصين.
وهنا يتحول هرمز من مضيق بحري إلى عقدة في الصراع على شكل النظام الدولي.
الخلاصة | هل أصبحت إيران «هدية» استراتيجية للصين؟
من المبكر القول إن الولايات المتحدة تخسر منافستها العالمية مع الصين بسبب حرب إيران.
واشنطن لا تزال تمتلك قوة عسكرية واقتصادية ومالية وتحالفية لا تمتلك بكين نظيراً كاملاً لها.
والدولار لم يفقد موقعه المركزي.
والبركس ما زالت تعاني خلافات عميقة.
والصين نفسها تعتمد بصورة كبيرة على التجارة والأسواق والنظام المالي العالمي.
هذه وقائع يجب تثبيتها قبل أي استنتاج سياسي.
لكن هناك واقعة أخرى أصبحت أصعب على التجاهل:
كلما طالت حرب إيران، ازدادت المسافة بين ما تقول واشنطن إنه أولويتها الاستراتيجية ــ الصين ــ وبين المكان الذي تستهلك فيه فعلياً جزءاً متزايداً من قوتها ــ الشرق الأوسط.
وهنا قد تكون المفارقة الكبرى:
واشنطن تريد استخدام قوتها العالمية لإخضاع إيران.
لكن إذا احتاجت الحرب إلى سنوات من الانتشار والحصار والعقوبات واستنزاف المخزون، وإذا دفعت في الوقت نفسه الصين وروسيا ودولاً أخرى إلى تطوير أدوات مالية وسياسية أقل اعتماداً على الولايات المتحدة، فإن السؤال لن يعود:
هل انتصرت أميركا على إيران؟
بل:
ماذا حدث لموقع أميركا في العالم أثناء محاولتها الانتصار؟
وهذا هو السؤال الذي يقودنا مباشرة إلى الحلقة الرابعة:
«روسيا تراقب الاستنزاف: هل منحت حرب إيران موسكو فرصة لم تكن تتوقعها؟»
سنبحث فيها انتقال الأسلحة والذخائر الأميركية بين الشرق الأوسط وأوروبا، علاقة موسكو بطهران، أوكرانيا، النفط، التعاون العسكري الروسي–الإيراني، وعلاقة روسيا بالصين وكوريا الشمالية، وصولاً إلى السؤال الأخطر:
هل بدأت الحروب التي تخوضها واشنطن في ساحات مختلفة تتحول إلى حرب واحدة على قدرتها على إدارة النظام العالمي؟
إعداد وتحرير: ماجدة عباس الموسوي
رئيس تحرير موقع صدى الولاية الإخباري
المصادر الأساسية المحدثة
رويترز – 11 أيلول/سبتمبر 2026: أسواق السندات والنفط والتضخم العالمي.
رويترز – 11 أيلول: أسعار النفط والديزل الأميركي واضطراب الإمدادات.
رويترز – 11 أيلول: خروج الأموال من صناديق الأسهم العالمية والأميركية.
رويترز – 11 أيلول: وزراء مالية BRICS وإصلاح المؤسسات المالية وربط أنظمة الدفع.
رويترز – 11 أيلول: التحضير للقاء شي جين بينغ–مودي في نيودلهي.
Associated Press – 11 أيلول: هرمز وكلفة استمرار الحرب الأميركية–الإيرانية.
Associated Press – 11 أيلول: قمة BRICS والخلاف حول مستقبل النظام العالمي.
Financial Times – 11 أيلول: صعود BRICS وحدود قدرتها على تشكيل جبهة موحدة.
Reuters
AP News
Financial Times
Reuters – إصلاح النظام المالي ومقترحات BRICS الجديدة
Reuters – النفط والأسواق والسندات الأميركية
Reuters – الصين والهند والتحضير للقاء شي–مودي
Associated Press – كلفة حرب إيران ومعركة هرمز
Financial Times – BRICS on the rise