logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
السبت 12 سبتمبر 2026
03:18:56 GMT

يعقوب «سقوط» علي الطاهر لا يعني سقوط المقاومة.. والحرب لم تنتهِ بعد

يعقوب «سقوط» علي الطاهر لا يعني سقوط المقاومة.. والحرب لم تنتهِ بعد
2026-09-11 13:32:44

أكد الكاتب والمحلل السياسي محمد يعقوب أن «سقوط» علي الطاهر لا يعني سقوط المقاومة، مشيراً إلى أن قراءة المشهد من زاوية الخسارة البشرية وحدها لا تعكس حقيقة ما يجري على الأرض، ولا تختصر قدرة المقاومة على الاستمرار في مواجهة المشروع الإسرائيلي.

ورأى يعقوب، خلال إطلالة إعلامية، أن ما يشهده الجنوب من قصف وتفجير واغتيالات وقضم للأراضي يؤكد أن الاحتلال لا يتعامل مع التطورات باعتبارها مجرد إجراءات أمنية مؤقتة، بل يواصل تنفيذ مشروع توسعي يتجاوز حدود لبنان والمنطقة، تحت عناوين ترتبط بفكرة «إسرائيل الكبرى».

واعتبر أن خطورة المرحلة لا تكمن فقط في الاعتداءات الإسرائيلية المباشرة، بل أيضاً في محاولة نقل المعركة إلى الداخل اللبناني، عبر خلق أجواء من التوتر والفوضى والانقسام، وتصوير المشهد وكأن المشكلة الأساسية داخلية، فيما يستمر الاحتلال في فرض وقائع جديدة على الأرض.

وشدد يعقوب على أن الأولوية يجب أن تكون لإسقاط مشاريع الفتنة الداخلية، وعدم السماح بتحويل الخلاف السياسي إلى انقسام وطني يستفيد منه العدو، داعياً إلى وعي طبيعة المرحلة وعدم الوقوع في فخ الروايات التي تُضخ عبر بعض الأدوات الداخلية، خصوصاً عندما تتزامن مع الاعتداءات الإسرائيلية ومحاولات تغيير الواقع الجغرافي والسياسي في الجنوب.

وفي مقاربته للمسار السياسي، اعتبر أن لبنان لا يستطيع الاستمرار في مسار تفاوضي هش، خصوصاً إذا كانت نتائجه تُترجم بمزيد من التنازلات اللبنانية مقابل استمرار الاحتلال في اعتداءاته.

وأكد أن الدبلوماسية لا تكون بديلاً عن عناصر القوة، وأن أي تفاوض يفقد قيمته عندما يتحول إلى مسار مفتوح للضغوط، فيما يواصل الطرف الآخر فرض شروطه بالنار والميدان.

ورأى أن المطلوب إعادة صياغة مقاربة وطنية مشتركة تحمي لبنان من أي مشروع أميركي – إسرائيلي مقبل، وتمنع تحويل الضغوط السياسية والعسكرية إلى أمر واقع، معتبراً أن المسألة ليست بين من يريد الحرب ومن يريد السلام، بل بين دولة تحاول حماية سيادتها وحقوقها، واحتلال يسعى إلى توسيع نفوذه وفرض شروطه بالقوة.

وأكد يعقوب أنه لا يجوز الاستسلام تحت أي عنوان أو ذريعة، لأن التراجع أمام الضغوط لا يؤدي بالضرورة إلى إنهاء المواجهة، بل قد يفتح الباب أمام مطالب جديدة، ويجعل التنازل محطة تتبعها تنازلات أخرى.

وشدد على أن السؤال المركزي اليوم ليس فقط ماذا فعل الاحتلال، بل كيف يمكن للبنان أن يواجه هذا الاحتلال ويحمي أرضه، مؤكداً أن الوقوف مكتوفي الأيدي أمام عمليات القصف والاغتيال والضم التدريجي للأراضي لا يمكن أن يكون استراتيجية لحماية الوطن.

وفي ما يتعلق بوجود الجيش اللبناني في الجنوب، أوضح يعقوب أن حضور الجيش كان أساساً مطلباً للمقاومة، مستذكراً ما طرحه الشهيد السيد حسن نصرالله في هذا الإطار، وما يؤكده الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم اليوم، لجهة ضرورة حضور الدولة والجيش في الجنوب وحماية الأرض.

واعتبر أن المعادلة ليست في وضع الجيش في مواجهة المقاومة، بل في البحث عن صيغة وطنية متكاملة تجعل الجيش والدولة وكل عناصر القوة اللبنانية في موقع حماية السيادة، بعيداً عن أي محاولة إسرائيلية أو أميركية لتحويل الخلاف الداخلي إلى مدخل لإضعاف لبنان.

وخلص يعقوب إلى أن المرحلة الحالية لا تسمح بقراءة متسرعة للمشهد، ولا باعتبار ما يجري نهاية لمعركة أو سقوطاً لخيار المقاومة، مؤكداً أن الميدان ما زال مفتوحاً، وأن الاحتلال لم يحقق بالضرورة كل ما يسعى إليه، فيما تبقى قدرة لبنان على الصمود مرتبطة بقدرته على منع الفتنة والحفاظ على عناصر قوته وعدم تقديم تنازلات مجانية تحت ضغط اللحظة.

وختم بالقول: «هذه الحرب لم تنتهِ بعد، وبيننا الأيام والميدان»، مضيفاً: «صبر جميل، وبالله المستعان».


ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
مفاوضات مسقط الإيرانية الأمريكية، وخروج أمريكا من قبل السقوط في أوحال الخليج
​قلوبٌ يعتصرها الألم، ومفعمة بالإرادة والأمل
تذبذب إسرائيلي حيال الدروز: لا «انقلاب كاملاً» على الشرع يحيى دبوق الخميس 17 تموز 2025 متظاهرون في حماه ضد العدوان الإ
العدوّ نحو رفع درجة التصعيد في الجنوب؟
«المنطاد العملاق»... فخر الصناعة الإسرائيلية - الأميركية سقط إلى الأبد
مقايضة بين الأمن والاقتصاد… هل تضحّي الحكومة بالاستقرار لشراء شرعية دولية؟
الديار: ابعد من الدعم...زيارة سلام للسعودية تؤسس لما بعد انتخابات 2026؟
لبنان والحرب على إيران: تواصل بين الجيش وحزب الله... وبيروت تنتظر باراك
صدر عن المستشار السّياسي لأمين عام حزب الله، السيد حسين الموسوي :
ملف النازحين إلى أين: أسئلة حول تظاهرات الاثنين؟
الديار ابراهيم ناصر الدين : هـل تـنـجـح الـرهـانـات الـلـبـنـانـيّـة عـلـى الـدور الـفـرنـسـي؟
باب المندب على فوهة البركان: التقدم الحوثي السريع وخنق التجارة العالمية من إسناد غزة إلى إعادة رسم خرائط الملاحة الدولية
إرهاب الدولة وتداعياته على الأمن الدولي: النموذج الإسرائيلي وردود الفعل الفردية
إعلام إسرائيلي: حزب الله يريد الـ1701 وغير مستعد لإدخال أي بند يجيز حرية عمل إسرائيل
ثلاثية جديدة في وجه جنبلاط: الدروز تحت ضغط التحولات والانقسام
بين مادورو وخامنئي وحزب الله
مصير الحكومة والسلم بيد رئيس الجمهورية؟ السعودية تحرّض على الفتنة الطائفية لبنان
بيروت بتجمعنا»: حضور الثنائي الوطني يكرّس الشراكة ويسقط أوهام الإقصاء…
جـلـسـة الـحـكـومـة تـسـتـنـفـر الـثـنـائـي: رعـد فـي بـعـبـدا بـعـد لـقـاء بـري
حمزة العطار نتنياهو بعد التوقيع: هروب مؤقت من العدالة أم نهاية عهد سياسي؟ مع اقتراب لحظة التوقيع على اتفاق هرمز بي
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث