وخصوم واشنطن يراقبون ويتعلّمون
الحلقة الأولى من سلسلة: «من حرب إيران إلى اختبار الهيمنة الأميركية»
❗️sadawilaya❗
صدى الولاية الإخباري | الأربعاء 9 أيلول/سبتمبر 2026
إعداد وتحرير: ماجدة عباس الموسوي – رئيس تحرير موقع صدى الولاية الإخباري
لم يعد السؤال، بعد أكثر من ستة أشهر على اندلاع الحرب الأميركية – الإسرائيلية ضد إيران، مقتصراً على حجم الخسائر التي لحقت بطهران، ولا على عدد المنشآت التي دُمّرت أو الصواريخ التي أُطلقت.
السؤال الأكبر أصبح: ماذا فعلت هذه الحرب بالقوة الأميركية نفسها؟
فالولايات المتحدة دخلت المواجهة وهي تمتلك تفوقاً عسكرياً هائلاً، وشاركت مع «إسرائيل» في إلحاق أضرار كبيرة بالبنية العسكرية والنووية الإيرانية. لكن استمرار الحرب، وتعثر الوصول إلى تسوية سياسية، واضطراب الملاحة والطاقة، واستهلاك كميات كبيرة من الذخائر الأميركية، نقل المواجهة تدريجياً من اختبار لقدرة إيران على الصمود إلى اختبار لقدرة واشنطن على تحويل تفوقها العسكري إلى نتيجة سياسية.
وهنا تحديداً تبدأ القصة التي تتجاوز إيران إلى الصين وروسيا وكوريا الشمالية وحلفاء الولايات المتحدة، وصولاً إلى السؤال الأكبر: هل نحن أمام حرب إقليمية طويلة، أم أمام واحدة من المعارك التي ستحدد شكل القوة الأميركية في النظام الدولي المقبل؟
أولاً | ما الذي حققته الحرب... وما الذي لم تحققه؟
لا يمكن بناء قراءة جدية للحرب على إنكار حجم الضربات التي تلقتها إيران.
وبحسب حصيلة نشرتها رويترز بعد ستة أشهر من الحرب، تعرضت القدرات العسكرية الإيرانية لأضرار واسعة، بينها الدفاعات الجوية والقوة البحرية ومواقع مرتبطة بالبرنامج النووي. كما أصابت الحرب الاقتصاد الإيراني بضغوط كبيرة، بالتزامن مع تشديد الحصار والعقوبات وانخفاض عائدات النفط.
لكن الجانب الآخر من الصورة لا يقل أهمية.
فإيران لم تستسلم، والسلطة السياسية بقيت قائمة، وما زالت طهران تمتلك قدرات صاروخية ومسيّرات وتستطيع تنفيذ عمليات في المنطقة، فيما بقي مضيق هرمز عنصراً أساسياً في معادلة الضغط.
رويترز وصفت الوضع، بعد ستة أشهر، بأنه «جمود مكلف»: واشنطن تملك تفوقاً عسكرياً واضحاً، وإيران تعاني اقتصادياً وعسكرياً، لكن أياً من الطرفين لم يتمكن حتى الآن من فرض النهاية السياسية التي يريدها.
وهذه نقطة الفصل الأولى في التحقيق:
القدرة على التدمير شيء، والقدرة على تحويل التدمير إلى استسلام سياسي شيء آخر.
ثانياً | من الحرب العسكرية إلى «خنق» الاقتصاد
مع تعثر الحسم العسكري، تحولت واشنطن بصورة متزايدة نحو أداة أخرى: الضغط الاقتصادي الأقصى.
الحصار البحري والعقوبات والضغط على صادرات النفط والوصول إلى العملات الأجنبية تستهدف رفع الكلفة الداخلية على إيران إلى مستوى يدفع طهران إلى تقديم تنازلات.
وتشير تقارير رويترز إلى أن الضغط بات شديداً بالفعل، وأن الاقتصاد الإيراني يعاني من نقص العملات الأجنبية وارتفاع الأسعار وتراجع الإيرادات النفطية. لكن الخلاف بين الباحثين يبدأ عند السؤال التالي:
هل تؤدي المعاناة الاقتصادية بالضرورة إلى تغيير القرار السياسي الإيراني؟
هذا غير محسوم.
فالخبراء الذين تحدثوا إلى رويترز يرون أن الضغط قد يضعف قدرة إيران على الاستمرار، لكنهم يحذرون في الوقت نفسه من افتراض أن الألم الاقتصادي وحده سيجبر النظام على تغيير أولوياته الاستراتيجية.
الباحثة إيما آشفورد كانت أكثر مباشرة في قراءة استراتيجية «اليوم الاقتصادي الحاسم» التي تتبناها واشنطن: العقوبات تستطيع إحداث ألم اقتصادي هائل، لكن تجارب سابقة، من العراق إلى روسيا، تظهر أن إحداث الألم لا يساوي تلقائياً تحقيق الهدف السياسي.
ومن هنا انتقلت المعركة إلى مرحلة أخطر: إذا لم تحقق الضربات الهدف، ولم تحقق العقوبات النتيجة سريعاً، فإلى أي مدى تستطيع واشنطن الاستمرار؟
ثالثاً | المفاجأة الأميركية: الحرب بدأت تأكل مخزون القوة
أحد أكثر جوانب الحرب حساسية لا يوجد في طهران، بل داخل الترسانة الأميركية.
بحسب رويترز، استهلكت الولايات المتحدة خلال الحرب كميات كبيرة جداً من الذخائر الدقيقة وأنظمة الدفاع الصاروخي. ونقلت الوكالة تقديرات لمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية CSIS بأن الولايات المتحدة كانت قد استخدمت، بحلول تموز/يوليو، نحو 65% من مخزون صواريخ Patriot الاعتراضية، فيما انخفض مخزون اعتراضات THAAD بما لا يقل عن 38%.
كما نقلت واشنطن مقاتلات وسفناً وقدرات عسكرية من أوروبا ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ إلى الشرق الأوسط.
وهنا تتحول حرب إيران إلى قضية عالمية.
لأن الصاروخ الذي يُستخدم في الشرق الأوسط ليس مجرد ذخيرة في حرب إيران؛ إنه أيضاً صاروخ قد تحتاج إليه واشنطن في أزمة مع الصين أو في الدفاع عن حليف آسيوي أو أوروبي.
وقد أقر ترامب نفسه بأن الولايات المتحدة تعطي الأولوية لإعادة بناء مخزونها، قائلاً إن واشنطن تحتفظ بالذخائر لنفسها بدلاً من بيعها إلى الآخرين، مع تأكيده أن الإنتاج يتزايد.
رابعاً | الصين: الخصم الذي يستطيع الاستفادة من الحرب من دون أن يخوضها
هذه ربما تكون المفارقة الاستراتيجية الأكبر.
استراتيجية الدفاع الأميركية نفسها تقول إن الصين هي المنافس الرئيسي طويل الأمد للولايات المتحدة وإن منطقة المحيطين الهندي والهادئ تمثل أولوية مركزية.
لكن حرب إيران تسحب موارد عسكرية أميركية في الاتجاه المعاكس.
الباحث أندرو يو Andrew Yeo، الباحث البارز في Brookings ورئيس كرسي الدراسات الكورية، كتب في 2 أيلول/سبتمبر أن الحرب وسعت الفجوة بين إعلان واشنطن أن آسيا هي أولويتها وبين الموارد والسياسات اللازمة فعلياً للحفاظ على القيادة الأميركية هناك.
ويوثق انتقال ذخائر دقيقة وحاملة طائرات من منطقة المحيطين الهندي والهادئ إلى الشرق الأوسط، إضافة إلى تقليص تدريبات مشتركة مع كوريا الجنوبية وتأخر مبيعات أسلحة مقررة لتايوان.
خلاصته ليست أن أميركا انسحبت من آسيا، بل أن قدرتها على إقناع خصومها وحلفائها بأنها تستطيع إدارة أكثر من مواجهة كبرى في الوقت نفسه أصبحت موضع اختبار.
والصين لا تحتاج إلى إرسال جيشها إلى إيران للاستفادة من ذلك.
كل شهر إضافي تستنزف فيه واشنطن صواريخها ومواردها واهتمامها السياسي في الشرق الأوسط يمنح بكين فرصة لدراسة قدرة الولايات المتحدة على خوض أزمات متزامنة.
خامساً | المفارقة الكورية: هل تجعل حرب منع النووي... النووي أكثر جاذبية؟
وهنا نصل إلى واحدة من أخطر النتائج غير المقصودة.
يرى أندرو يو أن كوريا الشمالية قد تستخلص من التجربة الإيرانية درساً معاكساً تماماً لما تريد واشنطن إيصاله.
إيران لا تمتلك ترسانة نووية تشغيلية قادرة على ردع الولايات المتحدة نووياً، بينما تمتلك كوريا الشمالية أسلحة نووية.
لذلك قد ترى بيونغ يانغ أن ما حدث لإيران يؤكد بالنسبة إليها أن امتلاك السلاح النووي ضرورة لبقاء النظام وليس ورقة قابلة للتفاوض.
ويضيف يو أن المخططين العسكريين في كوريا الشمالية سيدرسون الحرب بالتفصيل: بقاء القيادة، المخابئ، الدفاعات الجوية، منصات الصواريخ المتحركة، الاتصالات، وقدرة القوات الإيرانية على الرد بعد الضربة الأولى.
وهنا تظهر مفارقة قاسية بالنسبة إلى واشنطن:
حرب شُنّت لمنع إيران من الوصول إلى السلاح النووي قد تقنع دولة نووية أخرى بأنها كانت محقة في عدم التخلي عنه.
هذا تحليل استراتيجي، وليس نتيجة مثبتة حتى الآن عن قرار جديد اتخذته بيونغ يانغ.
سادساً | روسيا تراقب جبهة أخرى تُستهلك فيها أميركا
روسيا بدورها ليست خارج الصورة.
كل منظومة دفاع جوي أميركية وكل مخزون ذخيرة وكل قطعة بحرية تتحول من أوروبا إلى الشرق الأوسط تدخل، بطريقة غير مباشرة، في حسابات الردع على الجبهة الروسية.
وهذا لا يعني أن حرب إيران صنعت تلقائياً مكسباً استراتيجياً لموسكو، لكنه يعني أن الولايات المتحدة باتت مطالبة بإدارة الردع تجاه روسيا في أوروبا والصين في آسيا والحرب المفتوحة في الشرق الأوسط في الوقت نفسه.
وتزداد أهمية ذلك مع مطالبة ترامب أوروبا بتحمل جزء أكبر من أعباء أوكرانيا، بالتزامن مع إعطاء الأولوية لإعادة تكوين المخزونات الأميركية.
بعبارة أخرى، لم تعد كلفة حرب إيران تُقاس فقط بما تنفقه واشنطن في الخليج، بل بما قد تضطر إلى تغييره في توزيع القوة الأميركية على العالم.
سابعاً | المشكلة قد تكون داخل واشنطن أيضاً
وفي تطور مهم نُشر اليوم، 9 أيلول/سبتمبر، قدمت الباحثتان أريان طباطبائي Ariane Tabatabai وجوليا كورلي Julia Curlee في مجلة Foreign Policy قراءة أشد قسوة لأسباب تعثر الحرب.
طباطبائي نائبة رئيس الأبحاث والأمن والدفاع في Chicago Council on Global Affairs، فيما عملت كورلي سابقاً محللة في وكالة الاستخبارات المركزية CIA لمدة 25 عاماً.
تجادل الباحثتان بأن المشكلة ليست نقص القوة العسكرية الأميركية، بل الطريقة التي أُنتج بها القرار.
وترى دراستهما أن عمليات الإقصاء والتطهير التي طالت أجزاء من الجهاز البيروقراطي والاستخباري في عهد ترامب أضعفت عملية صناعة القرار، وأسهمت في حرب ذات أهداف متغيرة ومسار سياسي غير واضح.
وتذهب المادة إلى أن الحرب دخلت شهرها السابع رغم أن ترامب كان يتوقع لها زمناً أقصر بكثير، وأن واشنطن باتت تبحث عن مخرج بشروط أقل من الطموحات القصوى التي طُرحت في البداية.
وهنا يجب التمييز بدقة:
هذه أطروحة تحليلية للباحثتين وليست حقيقة محايدة متفقاً عليها داخل الولايات المتحدة.
لكن أهميتها تكمن في أنها تنقل النقاش من سؤال «هل الجيش الأميركي قوي؟» إلى سؤال مختلف:
هل تستطيع المؤسسة السياسية الأميركية استخدام هذه القوة ضمن استراتيجية قابلة للتحقيق؟
ثامناً | أين تقف «إسرائيل» ونتنياهو؟
هذا السؤال سنخصص له الحلقة الثانية كاملة، لكن لا يمكن إغلاق الحلقة الأولى من دونه.
هناك فرق متزايد يجب مراقبته بين منع إيران من امتلاك السلاح النووي وبين إسقاط النظام الإيراني.
رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو رفع سقف الهدف علناً في الأيام الأخيرة، وقال إن إسقاط النظام الإيراني أصبح «المهمة المركزية» وإن تحقيقها، بحسب تعبيره، بات قريباً.
لكن من الضروري صحافياً ألا نقفز من هذا التصريح إلى القول إن نتنياهو يسيطر على قرار ترامب.
المثبت هو وجود تنسيق وثيق بين الحكومتين، وتوافق واسع بشأن منع إيران من امتلاك السلاح النووي. أما حجم تأثير نتنياهو في كل قرار أميركي، وأين تتطابق أهدافه مع أهداف ترامب وأين تفترق، فيحتاج إلى تفكيك مستقل.
وهذا بالضبط سيكون موضوع الحلقة المقبلة.
تاسعاً | هرمز يعيد الحرب إلى المواطن الأميركي
يمكن لواشنطن أن تنقل حاملة طائرات من محيط إلى آخر، لكن هناك كلفة يصعب إخفاؤها: النفط.
في 9 أيلول/سبتمبر تجاوز خام برنت مستوى 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ ستة أسابيع مع التصعيد الجديد بين الولايات المتحدة وإيران والهجمات على منشآت الطاقة السعودية.
وتشير رويترز إلى أن السوق فقدت نحو 10 ملايين برميل يومياً من الإمدادات، بينما أصبحت هوامش الأمان في المخزونات والطاقة الإنتاجية الاحتياطية أكثر ضيقاً.
كما رفعت إدارة معلومات الطاقة الأميركية توقعاتها لأسعار النفط، وقالت إن المخزونات العالمية انخفضت بنحو 400 مليون برميل منذ بداية العام تحت ضغط خسائر الإمدادات الشرق أوسطية.
وهنا يصبح مضيق هرمز ساحة استراتيجية تتجاوز إيران.
لأن ارتفاع الطاقة ينتقل إلى التضخم والفائدة والنقل والإنتاج والأسواق، ويصل في النهاية إلى الناخب الأميركي وإلى اقتصادات الصين وأوروبا وكندا واليابان وغيرها.
الحرب التي بدأت بالصواريخ تعود إذاً إلى واشنطن عبر الاقتصاد.
عاشراً | من ينتصر إذا لم ينتصر أحد؟
من المبكر إصدار حكم نهائي.
إيران دفعت ثمناً عسكرياً واقتصادياً وبشرياً كبيراً. والولايات المتحدة ما تزال تملك تفوقاً عسكرياً واقتصادياً لا تستطيع إيران مجاراته بصورة مباشرة.
لذلك سيكون من الخطأ تحويل التحقيق إلى إعلان عن «انهيار الهيمنة الأميركية».
لكن سيكون من الخطأ أيضاً تجاهل ما أصبحت الحرب تكشفه.
رئيس تحرير Foreign Policy رافي أغراوال Ravi Agrawal طرح في نهاية آب/أغسطس أطروحة أن قدرة ترامب على الإكراه الدولي بلغت ذروتها وبدأت تواجه حدوداً متزايدة، وجعل حرب إيران مثالاً مركزياً على ذلك. وفي العدد الجديد من المجلة الصادر اليوم، عادت Foreign Policy إلى السؤال الأوسع: كيف تتصرف الدول والشركات في عالم تتراجع فيه القواعد القديمة؟ وتضع استنزاف الولايات المتحدة في حرب إيران ضمن النقاش حول مستقبل النظام الدولي.
لكن الرأي المقابل يبقى ضرورياً: الولايات المتحدة لم تفقد تفوقها العسكري ولا شبكتها المالية ولا تحالفاتها العالمية، وإيران نفسها تواجه ضغوطاً اقتصادية متصاعدة قد تغيّر الحسابات إذا استمرت.
ولهذا فإن المعركة لم تحسم بعد.
المؤكد فقط أن إيران لم تعد وحدها تحت الاختبار.
القوة الأميركية نفسها أصبحت جزءاً من الاختبار.
والصين تراقب كمية الموارد التي تستطيع واشنطن تخصيصها لآسيا.
وروسيا تراقب ما يتبقى لأوروبا.
وكوريا الشمالية تدرس درس الردع النووي.
والحلفاء يراقبون مدى قدرة الولايات المتحدة على الوفاء بالتزامات متعددة في وقت واحد.
أما «إسرائيل»، فتدفع باتجاه هدف أكبر وأكثر خطورة: إسقاط النظام الإيراني.
المصادر الأساسية
Reuters – 27 آب/أغسطس 2026: حصيلة ستة أشهر من الحرب وآثارها العسكرية والاقتصادية والدولية.
Reuters – 6 أيلول/سبتمبر 2026: أثر الحصار والعقوبات الأميركية في الاقتصاد الإيراني وحدود قدرة الضغط على فرض تنازلات.
Reuters – 9 أيلول/سبتمبر 2026: تجاوز برنت 100 دولار وتراجع هوامش الأمان في سوق الطاقة.
U.S. EIA / Reuters – 9 أيلول/سبتمبر 2026: تراجع المخزونات العالمية وتعديل توقعات أسعار النفط.
Andrew Yeo – Brookings Institution – 2 أيلول/سبتمبر 2026: The Iran war and America’s widening strategy gap in Asia.
Ariane Tabatabai & Julia Curlee – Foreign Policy – 9 أيلول/سبتمبر 2026: How Could Iran Happen? An Autopsy.
Ravi Agrawal – Foreign Policy – 31 آب/أغسطس 2026: Trump Has Peaked.
Foreign Policy – 9 أيلول/سبتمبر 2026: العدد الخاص بمستقبل النظام الدولي في «عالم بلا قواعد».
روابط المصادر
دراسة Andrew Yeo – Brookings
تحقيق Ariane Tabatabai وJulia Curlee – Foreign Policy
مقال Ravi Agrawal – Foreign Policy
ملف Foreign Policy الجديد حول النظام العالمي – 9 أيلول
تقرير Reuters عن حصيلة ستة أشهر من الحرب
Reuters – النفط يتجاوز 100 دولار
Reuters – توقعات الطاقة الأميركية والمخزونات العالمية