❗️sadawilaya❗
قال تعالى:
﴿قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ﴾
[التوبة: 14]
صدق الله العظيم.
نحن قومٌ لا نخاف إلا ربَّ السماوات والأرض،
نحن قومٌ لا نهاب إلا ربَّ العرش العظيم،
نحن قومٌ لا نذلُّ إلا لملكوت الله،
نحن قومٌ لن نستسلم إلا لمن خلقنا، ويُميتُنا ويُحيينا، وينصرنا على أعدائنا.
فكيف تريدون إسقاط شعبٍ يتعطّش لمواجهة الكفار والمنافقين، ويدكُّ رؤوس الخونة والمعتدين، ويشفي صدور قومٍ مؤمنين؟
عجيب يا أحفاد القردة والخنازير! فكيف تفكّرون في حربكم على يمن الحكمة والإيمان وشعب الله المغوار؟
وهنا السؤال: هل أنتم تعرفون من تواجهون؟ وما هي قضيتكم؟ ومن هو الذي يقودكم؟
نحن نواجه أعداء الله ورسوله، ونتوجه بالقرآن الكريم الذي هو الصراط المستقيم، ونتولّى قائداً حكيماً من العترة الطيبة الطاهرة.
شعارنا البراءة من أعداء الله، وهتافنا: هيهات أن نقبل أيَّ وصايةٍ خارجية.
وطريقنا خط القرآن، والسير على دماء الشهداء العظماء، والتمسّك بجهاد جرحانا، وصبر أنين أسرانا.
ميداننا حُرٌّ، ورجالنا أقوياء بقوةٍ من الله، ونصرٍ من عند الله، وتمكينٍ من الله، متوكلين على الله، واثقين بالله، سائرين على طريق أولياء الله.
#ملتقىرائداتالفكرالحر