logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الأحد 06 سبتمبر 2026
11:47:21 GMT

ماذا لو أتى يومٌ بلا مستشفى الرسول الأعظم ( ص) ؟

ماذا لو أتى يومٌ بلا مستشفى الرسول الأعظم ( ص) ؟
2026-09-06 06:00:57
 ❗خاص sadawilaya❗ 

كتب: حسن علي طه

كثيرة هي نعم الله التي تحيط بنا، وبعضها من شدة اعتيادنا عليه يصبح جزءًا من تفاصيل حياتنا، فلا نعود نشعر بقيمته إلا حين نتخيّل فقدانه.
يكفي أن ترى لتعرف نعمة البصر، وربما لا تدرك عظيم هذه النعمة إلا إذا أغمضت عينيك للحظات وتخيّلت حياتك بلا نظر.
من هنا جاءت المقولة: «إذا أردت أن تعرف نعمة الله عليك، فأغمض عينيك».
واليوم، لا أعرف لماذا قادتني هذه الفكرة إلى مستشفى الرسول الأعظم (ص)، ذلك الصرح الذي رافق مشوار حياتنا منذ أيام كان فيها الفقر أكبر، والإمكانات أصغر، وكان هو أقرب إلى مستوصف منه إلى المستشفى الكبير الذي نعرفه اليوم.
كبرنا... وكبر الفقراء معنا، وكبرت حاجاتهم، وكبر المستشفى أيضًا.
عامًا بعد عام، اتسع هذا الصرح وتطورت أقسامه، حتى بات من الصعب أن يمر عام من دون أن ترى فيه جديدًا؛ مبنى، قسمًا، جهازًا، تقنية أو اختصاصًا. جديد تراه العين، وتشعر به الصحة، ويمنح الناس شيئًا إضافيًا من الاطمئنان والأمان.
ومن يدخل مستشفى الرسول اليوم يرى حجم الحركة في أقسامه المختلفة؛ من مبنى العيادات إلى مبنى القلب التخصصي، ومن الطوارئ إلى المبنى الأول المعروف بالقديم، مرورًا بالمختبر والأشعة وسائر الأقسام.
لكن الأهم من المباني والتجهيزات أن من يجلس قليلًا ويراقب وجوه الداخلين والخارجين يكتشف أمامه صورة مصغّرة عن لبنان.
مرضى يأتون من مختلف المناطق، ومن شتى الملل والطوائف والانتماءات، حتى تكاد ردهاته ترسم فسيفساء هذا الوطن بكل تنوعه. وإلى جانب اللبنانيين، ثمة وافدون من الخارج يقصدون لبنان للعلاج ويجدون في المستشفى موضع ثقة، لما يضمه من طواقم طبية في اختصاصات مختلفة، وما أدخله من تقنيات وتجهيزات حديثة في عالم الطب، وليس استخدام التكنولوجيا الروبوتية آخرها.
استطاع مستشفى الرسول أن يفرض حضوره في القطاع الاستشفائي، وتشهد على ذلك كثافة المرضى والمراجعين في أقسامه، من الطوارئ إلى المختبر والأشعة والعيادات وغيرها.
وربما كان البعد الإنساني أحد أسباب هذا الإقبال.
ففي بلد أصبحت فيه فاتورة الاستشفاء مصدر خوف يضاف أحيانًا إلى خوف المرض نفسه، بقيت كلفة الطبابة والاستشفاء في مستشفى الرسول، في نظر شريحة واسعة من الناس، أكثر قدرة على مراعاة ظروفهم من كثير من المؤسسات الاستشفائية الأخرى.
قد يناقش البعض هذا الانطباع، لكن كثافة المرضى والمراجعين تبقى مؤشرًا يصعب تجاهله.
وللمستشفى حكاية أخرى مع بيئته وأهلها.
فهو لم يكن يومًا مجرد غرف وأسرّة وأجهزة. حمل خلال سنوات طويلة رسالة احتضان الجرحى، واستقبل من حملوا جراحهم إليه قبل أن يرحل بعضهم شهداء، ثم بقي إلى جانب عائلاتهم بعدما أصبح أحباؤهم أحياءً عند ربهم.
وبشكل أو بآخر، شكّل هذا الصرح عنصر اطمئنان لكثيرين؛ أن هناك مكانًا سيبقى حاضرًا عند الإصابة والمرض والحاجة، وأن العائلة لن تكون وحدها عندما تطرق المحنة بابها.
وأذكر هنا حادثة بقيت عالقة في ذهني.
في إحدى ضواحي بيروت، أصيب مواطن سوداني بحروق خطيرة. حضر فريق الإسعاف، ووُضع الرجل في سيارة الإسعاف، فسأل السائق قائد الفريق:
إلى أين نتجه؟
فجاءه الجواب سريعًا وعفويًا:
«وهل هناك غير مستشفى الرسول ستستقبله؟»
قالها رغم وجود أكثر من مستشفى على الطريق.
ربما تختصر هذه العبارة البسيطة أشياء كثيرة لا تستطيع صفحات من الكلام أن تختصرها.
أن تعرف، وأنت في لحظة ضعف، أن هناك بابًا سيفتح لك، بصرف النظر عن اسمك وجنسيتك وطائفتك وما في جيبك، فذلك ليس مجرد خدمة طبية.
إنه أمان.
واليوم، جال في خاطري سؤال كان هو الدافع الحقيقي وراء كتابة هذه الكلمات:
ماذا لو أتى يومٌ لا يوجد فيه مستشفى الرسول الأعظم؟
ماذا لو استيقظنا يومًا ولم يعد ذلك الباب موجودًا؟
لا أملك جوابًا واضحًا.
وربما لا أريد أن أبحث عن جواب.
لأن بعض النعم لا تحتاج إلى أن نفقدها حتى نعرف قيمتها، وبعض الصروح لا ندرك مقدار حضورها في حياتنا إلا عندما نجرؤ للحظة على تخيّل غيابها.
لذلك، لمستشفى الرسول الأعظم (ص)، بإدارته وأطبائه وممرضيه وموظفيه وعامليه، ولكل يد تعمل بصمت في أروقته، منا كل التقدير والاحترام، وكل الحب والامتنان.
ولكم الدعاء بأن يبقى هذا الصرح حاضرًا، وأن يستمر في التقدم والازدهار وخدمة الناس.
فبعض الأماكن نعمة... ومستشفى الرسول واحد منها.
والسلام.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
هيدا مش تهديد.. يعقوب: التفاوض المباشر مع العدو يعني انتحار العهد اكد الكاتب والمحلل السياسي محمد يعقوب على ان خيار العهد
إيران الخامنئي: لبنان في الشارع أكثر من أيّ وقت مضى
السعودية تشارك عباس في الفتنة بين فلسطينيّي لبنان: ضغوط لحظر «حماس» وإدارة أمنية للمخيمات على طريقة «دايتون»
قادة المنظومة الأمنية بالاحتلال قرروا الاستقالة من مناصبهم عندما تسمح الظروف
الطوفان الذي أرعب العدو الصهيوأمريكي
لبنان ينزلق إلى هاوية الاستسلام
ابن فرحان يربط الدعم بحكومة إصلاحات واسعة: «كلّنا إرادة» جزء من مشاورات التأليف
الميكانيزم والاحتلال...!
تقاطعات عدة بين بيروت وبغداد
الثنائي» يقاطع الحكومة ويدرس الإستقالة
سنة من الوعود المنكوثة: ترامب يؤسّس لـ«حرب القوى العظمى»
إسـرائـيـل دمّـرت آلـيـات مـخـصّـصـة لإعـمـار 38 قـريـة: غـارة الـمـصـيـلـح تـوقـظ الـسـلـطـة مـن سُـبـاتـهـا
في عصر الترامبية... المطارات فرع أمن!
خلف كواليس مكافحة الفساد هل حُسمت معركة النفط العراقي لصالح واشنطن؟
بوادر قطيعة بين المالكي والخزعلي: أزمة رئاسة الحكومة تتعقّد
أبو مازن يتراجع عن تسليم السلاح: تسرّعنا!
مجلس الفيتو الأميركي.....!
كيف يدير العدو الجبهة الإعلامية مع حزب الله؟
واشنطن تتخلى عن مطلب نزع السلاح بالقوة... وترفـض اقتراحاً مصرياً بنقل المفاوضات إلى شرم الشيخ: ملفّ لبنان لا يزال بنداً في م
قاسم قصير لـالجديد: حzب الله وحركة أمل لا يريدان تصعيداً شعبياً وهناك اتصالات للوصول الى اتفاق والاجواء ايجابية
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث