
لبنان والجبهة الشمالية
يركز الإعلام العبري على تطورات جنوب لبنان، وسط متابعة لموقف الجيش اللبناني من المناطق التجريبية وملف سلاح حزب الله.
وتتحدث الأوساط الإسرائيلية عن ربط أي توسيع للمناطق التجريبية بتحقيق تقدم في ملف السلاح، بالتوازي مع طرح مسألة الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية ضمن المفاوضات الجارية.
تلة علي الطاهر
تبقى تلة علي الطاهر في صدارة الاهتمام الأمني والإعلامي داخل الكيان.
وتتناول التحليلات الإسرائيلية حسابات تنفيذ عملية عسكرية في الموقع، مقابل المخاوف من تحول أي ضربة موضعية إلى مواجهة أوسع على الجبهة الشمالية.
وتتركز المخاوف على احتمال اعتبار المقاومة أي هجوم واسع إنهاءً للتفاهمات القائمة، بما قد يعيد الصواريخ والمسيّرات والتهديد المباشر للمستوطنات الشمالية إلى الواجهة.
تحركات جيش الاحتلال في الجنوب
أعلن جيش الاحتلال مواصلة قواته عملياتها في مناطق جنوب لبنان.
وزعم العثور على صواريخ مضادة للدروع وقاذفات وعبوات وأسلحة ومعدات عسكرية، إضافة إلى استهداف وتدمير بنى قال إنها تابعة لحزب الله.
حادثة على الحدود مع لبنان
أعلن جيش الاحتلال إطلاق صواريخ اعتراض باتجاه ما وصفه بـ«هدف جوي مشبوه» يُعتقد أنه عبر من الأراضي اللبنانية.
وأطلقت صفارات الإنذار في عدد من المناطق القريبة من الحدود، فيما قال جيش الاحتلال إنه يحقق في نتائج عملية الاعتراض.
المفاوضات مع لبنان
تتحدث وسائل إعلام عبرية عن استمرار التحرك الأميركي لمنع انهيار المسار التفاوضي وإعادة المفاوضات إلى مسارها.
ويبرز في هذا السياق ملف المناطق التجريبية والانسحاب الإسرائيلي وسلاح حزب الله وترتيبات جنوب لبنان باعتبارها أبرز الملفات المطروحة على الطاولة.
كما يجري الحديث عن جولة تفاوضية جديدة بعد منتصف أيلول، في حال نجحت الاتصالات الجارية في تجاوز الخلافات.
نتنياهو والتحرك الأميركي
تتابع وسائل الإعلام العبرية الاتصالات الأميركية مع رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بهدف خفض مستوى التصعيد وتهيئة الظروف لاستئناف المفاوضات.
ويأتي ذلك وسط مخاوف أميركية وإسرائيلية من أن يؤدي التصعيد في لبنان أو إيران إلى إغلاق المسارات السياسية القائمة.
إيران تتصدر الاهتمام الإسرائيلي
يحتل الملف الإيراني مساحة واسعة في الإعلام العبري مع استمرار المواجهة الأميركية الإيرانية.
وتتابع وسائل الإعلام الإسرائيلية الضربات الأميركية والردود الإيرانية على المواقع والقواعد الأميركية في المنطقة، وسط تساؤلات عن حدود المواجهة وإمكان تحولها إلى حرب إقليمية أكثر اتساعاً.
الرد الإيراني
تحظى العمليات الإيرانية ضد المواقع العسكرية الأميركية بمتابعة إسرائيلية دقيقة.
ويركز المحللون الإسرائيليون على طبيعة الأسلحة المستخدمة واتساع نطاق الأهداف وقدرة إيران على مواصلة عملياتها إذا استمرت الضربات الأميركية.
كما يجري ربط الجبهة الإيرانية بجبهات العراق والخليج والأردن ولبنان باعتبارها ساحات يمكن أن تتأثر مباشرة بأي توسع إضافي للمواجهة.
مضيق هرمز
عاد مضيق هرمز إلى صدارة التغطية الإسرائيلية مع تصاعد المواجهة الأميركية الإيرانية.
ويراقب الإعلام العبري حركة السفن وناقلات النفط والتطورات العسكرية المحيطة بالمضيق، إضافة إلى الإجراءات الإيرانية المتعلقة بتنظيم حركة الملاحة.
وتحذر التحليلات من أن أي تعطيل واسع للملاحة قد يؤدي إلى تداعيات مباشرة على أسعار النفط والاقتصاد العالمي.
المواجهة البحرية
تتزايد المتابعة الإسرائيلية للمواجهة البحرية بين إيران والولايات المتحدة.
ويركز الإعلام العبري على أهمية الممرات البحرية وقدرة إيران على استخدام موقعها الجغرافي في الخليج ومضيق هرمز ضمن المواجهة مع واشنطن.
كما تثار تساؤلات حول انعكاس أي تصعيد بحري واسع على حركة التجارة والطاقة وعلى الكيان نفسه.
الجبهة الداخلية في الكيان
دفعت التطورات الإقليمية المؤسسة الأمنية إلى إبقاء الجبهة الداخلية في حالة متابعة مرتفعة.
وتتركز المخاوف على الصواريخ والمسيّرات الإيرانية واحتمال توسع المواجهة، إضافة إلى سيناريو فتح جبهة لبنان بصورة أكثر اتساعاً.
ويتابع الإعلام العبري بصورة متزامنة التطورات في إيران ولبنان والعراق والخليج.
مخاوف من حرب متعددة الجبهات
يتزايد النقاش داخل الكيان حول مخاطر تحول المواجهة الحالية إلى حرب متعددة الجبهات.
ويشير محللون إلى أن الجمع بين التصعيد الأميركي الإيراني والتوتر في جنوب لبنان والتهديدات البحرية يجعل المؤسسة الأمنية أمام مجموعة من السيناريوهات المتزامنة.
وتتركز المخاوف خصوصاً على دخول الجبهة الشمالية في مواجهة واسعة بالتزامن مع استمرار التصعيد مع إيران.
البحرية الإسرائيلية
تطرح وسائل إعلام عبرية تساؤلات حول مدى استعداد البحرية الإسرائيلية لمواجهة سيناريوهات أكثر تعقيداً في البحر.
ويشمل ذلك احتمال تعرض خطوط الملاحة لضغوط أو اضطرابات نتيجة التصعيد الإقليمي، وقدرة البحرية على حماية المصالح البحرية للكيان في حال اتسعت المواجهة.
غزة
تواصل تطورات قطاع غزة حضورها في الإعلام العبري، وإن كانت ملفات إيران ولبنان تتقدم عليها في حجم التغطية.
ويعلن جيش الاحتلال بصورة متواصلة تنفيذ عمليات وغارات داخل القطاع، بالتزامن مع استمرار النقاش السياسي والأمني حول مستقبل غزة وترتيبات ما بعد الحرب.
مستقبل قطاع غزة
لا يزال الخلاف قائماً داخل الكيان بشأن الصيغة النهائية لإدارة القطاع.
وتتناول التحليلات ملفات نزع سلاح حماس ومستقبل الوجود العسكري الإسرائيلي والجهة التي ستتولى إدارة غزة، إضافة إلى الدور الأميركي في أي تسوية مستقبلية.
نتنياهو وإخفاقات 7 تشرين الأول
عاد ملف المسؤولية عن إخفاقات 7 تشرين الأول إلى الواجهة الداخلية.
ويستمر تبادل الاتهامات بين المستوى السياسي والمؤسسة الأمنية بشأن المسؤولية عن الإخفاقات التي سبقت الهجوم.
ويسعى كل طرف إلى تحميل الطرف الآخر جزءاً أكبر من المسؤولية، مع تحول الملف إلى عنصر أساسي في المعركة السياسية الداخلية.
الانتخابات الإسرائيلية
يتصاعد الصراع السياسي مع اقتراب الاستحقاق الانتخابي.
وتظهر خلافات متزايدة داخل المعسكر اليميني نفسه، بالتوازي مع الجدل حول إدارة الحرب وأزمة تجنيد الحريديم والسياسات الأمنية للحكومة.
ويحاول نتنياهو الحفاظ على تماسك معسكره ومنع انتقال الأصوات إلى قوى وشخصيات يمينية منافسة.
الولايات المتحدة والكيان
تبقى العلاقة مع واشنطن عاملاً رئيسياً في حسابات حكومة الاحتلال.
وتتحرك الإدارة الأميركية على أكثر من مسار، من المواجهة مع إيران إلى ملف لبنان وغزة، وسط محاولة لمنع تحول التصعيد العسكري إلى مواجهة إقليمية يصعب احتواؤها.
الخلاصة
المشهد في الإعلام العبري صباح اليوم يتحرك على خمس جبهات أساسية.
إيران والمواجهة المتصاعدة مع الولايات المتحدة واحتمالات اتساع الحرب.
لبنان وتلة علي الطاهر والمناطق التجريبية وسلاح حزب الله.
التحرك الأميركي لإعادة المفاوضات ومنع انهيار المسار السياسي.
مضيق هرمز والمواجهة البحرية وتأثيرها في الطاقة والملاحة الدولية.
الوضع الداخلي في الكيان مع عودة ملف إخفاقات 7 تشرين الأول والانتخابات والخلافات داخل اليمين إلى الواجهة.
ويبقى جنوب لبنان وإيران الملفين الأكثر حساسية بالنسبة إلى المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، في ظل خشية واضحة من تزامن التصعيد على الجبهتين وتحوله إلى مواجهة متعددة الساحات.