logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الأحد 30 أغسطس 2026
06:23:47 GMT

ستة أشهر قلبت الحسابات.. إيران تصمد والغرب يسأل ماذا حققت أميركا من الحرب؟

ستة أشهر قلبت الحسابات.. إيران تصمد والغرب يسأل ماذا حققت أميركا من الحرب؟
2026-08-29 13:39:27
❗خاص ❗️sadawilaya❗

صدى الولاية الإخباري | تحقيق دولي
السبت 29 آب/أغسطس 2026
إعداد وتحرير: رئيس تحرير موقع صدى الولاية الإخباري – ماجدة عباس الموسوي
بعد ستة أشهر على بدء الحرب الأميركية–الإسرائيلية على إيران في 28 شباط/فبراير 2026، تبدلت الأسئلة في عدد من أبرز الصحف ووكالات الأنباء ومراكز الدراسات الغربية. فالحرب التي توقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في بدايتها أن تستغرق «أربعة إلى خمسة أسابيع»، بلغت شهرها السادس من دون نهاية واضحة، فيما بقيت الجمهورية الإسلامية قائمة، وتعطلت حركة الملاحة في مضيق هرمز بصورة كبيرة، وتراجعت مخزونات بعض الأسلحة الأميركية، وانتقلت واشنطن تدريجياً من محاولة الحسم العسكري إلى تشديد الحصار والضغط الاقتصادي، وهذا استنادا الى الواشنطن بوست. 
ولا تعني هذه الحصيلة أن إيران خرجت من الحرب بلا أثمان باهظة؛ فالخسائر البشرية والعسكرية والاقتصادية كبيرة، والتضخم والضغط على العملة ومستويات المعيشة حادة. لكن السؤال الاستراتيجي الذي يفرض نفسه في المراجعات الغربية لم يعد يتعلق بحجم ما استطاعت واشنطن تدميره فقط، وإنما بما إذا استطاعت تحويل هذا التفوق العسكري إلى تحقيق أهداف الحرب السياسية. وهنا تبدو الصورة بعد نصف عام أكثر تعقيداً بكثير مما كانت عليه في 28 شباط.

واشنطن بوست: إيران صمدت.. وخيارات ترامب تضيق

اختار الصحافي مايكل بيرنباوم Michael Birnbaum في «واشنطن بوست»، في 28 آب، عنواناً شديد الدلالة:
«ترامب وعد بحرب قصيرة على إيران.. بعد ستة أشهر، لديه خيارات جيدة قليلة».
وتضع الصحيفة أربعة مؤشرات في مقدمة تقييمها: النظام الإيراني صمد، ومكانة ترامب الداخلية تراجعت، ومضيق هرمز بقي مغلقاً إلى حد كبير، ومخزونات الأسلحة الأميركية تعرضت للاستنزاف. 
لكن الأهم هو تقييمها للمعادلة العسكرية. فبحسب بيرنباوم، اكتشفت القيادة الإيرانية أنها تستطيع تحمل قصف مكثف، وفي الوقت نفسه استنزاف قدرات القوة العسكرية الأميركية تدريجياً باستخدام وسائل أقل كلفة، بينها الألغام والمسيّرات. وترى الصحيفة(واشنطن بوست) أن قدرة ترامب على تشكيل نتيجة الحرب باتت «مقيدة بشدة». 

واشنطن بوست: ترامب وعد بحرب قصيرة وبعد ستة أشهر تضيق خياراته⁠
وهذه النقطة تمثل جوهر الفارق بين التفوق الناري وتحقيق الهدف السياسي: تستطيع الولايات المتحدة توجيه ضربات مدمرة، لكن بقاء الخصم وقدرته على مواصلة فرض أثمان مضادة يعنيان أن القوة العسكرية لم تتحول تلقائياً إلى حسم.

«أسوشيتد برس»: الشرق الأوسط تغيّر.. لكن ليس كما أراد مهندسو الحرب
جاء تقييم «أسوشيتد برس» أكثر صراحة. فقد نشرت الوكالة في 28 آب تقريراً بعنوان:
«بعد ستة أشهر، حرب إيران غيّرت الشرق الأوسط، ولكن ليس بالطريقة التي كان مهندسوها يأملون بها».
وتقول الوكالة إن الجمهورية الإسلامية نجت من خسارة كبار قادتها ومن أسابيع من القصف الكثيف، ثم وجدت في مضيق هرمز أداة ضغط قوية. وفي الوقت نفسه، كشفت الحرب لدول الخليج ثغرات مقلقة في المظلة الأمنية الأميركية التي اعتمدت عليها لعقود. 
وتبرز هنا شهادة باربرا ليف Barbara Leaf، السفيرة السابقة ومساعدة وزير الخارجية الأميركي السابقة لشؤون الشرق الأدنى.
فهي ترى أن الولايات المتحدة والكيان كانا يأملان عند بدء الهجوم بإسقاط القيادة الإيرانية واستبدالها بحكومة موالية للغرب، لكن النتيجة كانت، بحسب تعبيرها، نظاماً أكثر تشدداً وراديكالية.
والأشد دلالة قولها إن ثقة إيران ازدادت خلال الأشهر الماضية بأنها تستطيع «ليس فقط البقاء، بل الانتصار وإعادة تشكيل المشهد الإقليمي». 

أسوشيتد برس: الحرب غيرت الشرق الأوسط ولكن ليس كما أراد مهندسوها⁠
هذه الشهادة مهمة لأنها لا تصدر عن مسؤول إيراني، بل عن دبلوماسية أميركية سابقة تولت واحداً من أبرز المناصب المعنية بالشرق الأوسط في وزارة الخارجية الأميركية.

بعد ستة أشهر.. القيادة الإيرانية لم تنهَر بل أعادت تشكيل نفسها
وتزداد الصورة أهمية مع التقرير الذي نشرته «أسوشيتد برس» اليوم، 29 آب، للصحافيين لي كيث Lee Keath وديفيد رايزينغ David Rising.
فبحسب التقرير، وبعد ستة أشهر من الحرب، أعادت القيادة الإيرانية تجميع نفسها حول نواة من القادة العسكريين ورجال الدين المتشددين، وأصبحت مستعدة لاحتمال مواجهة طويلة مع الولايات المتحدة. 
وتصف «آب نيوز» النتيجة بأنها بعيدة عن آمال ترامب الأولية بإسقاط الجمهورية الإسلامية، وعن ادعائه لاحقاً بأن تغيير القيادة سيأتي بمسؤولين أكثر استعداداً للتسوية.
بل إن القيادة الجديدة، وفق الوكالة، تظهر ثقة محدودة جداً بإمكان التوصل إلى اتفاق مع ترامب، وتستعد لاحتمال جولة عسكرية أخرى بعد أن تعيد الولايات المتحدة ملء مخزوناتها من الصواريخ الاعتراضية. 
تقرير «آب نيوز» في 29 آب: القيادة الإيرانية تستعد لمواجهة طويلة⁠
وهنا تظهر إحدى المفارقات الكبرى للحرب: إذا كان أحد رهاناتها إنتاج قيادة إيرانية أكثر استعداداً لتقديم التنازلات، فإن النتائج حتى الآن تشير إلى اتجاه معاكس.

رويترز: «جمود مكلف»
اختارت الصحافية سامية نخّول في تحليل موسع لوكالة «رويترز»، نشر في 27 آب، توصيفاً بالغ الاختصار:
«بعد ستة أشهر، حرب إيران وصلت إلى نهاية لعبتها: جمود مكلف»
وتقول رويترز إن الحكومة الإيرانية، رغم الحصار الاقتصادي والخسائر والضغط الهائل، ما زالت ممسكة بالسلطة وتعتقد أن الوقت يعمل لمصلحتها.
أما واشنطن، فقد نقلت المعركة في مرحلتها الجديدة من الصواريخ والغارات إلى عائدات النفط والمصارف والشركاء التجاريين لإيران.
وهنا يقدم الدبلوماسي الأميركي السابق والباحث في «كارنيغي»«آرون ديفيد ميلر» توصيفاً قاسياً لاستراتيجية الإدارة الأميركية، إذ يرى أنها تبحث بصورة يائسة عن طريق للخروج من المأزق. 

كما يشكك الدبلوماسي الأميركي السابق «آلان آير» في امتلاك واشنطن الدعم الدولي والأدوات البيروقراطية الكافية لإنجاح العقوبات الجديدة، خصوصاً في ظل غياب التعبئة الدولية التي سبقت الاتفاق النووي عام 2015. 

رويترز: بعد ستة أشهر وصلت الحرب إلى جمود مكلف⁠
لكن رويترز تقدم الوجه الآخر للصورة أيضاً، وهو ضروري لقراءة متوازنة: الاقتصاد الإيراني يتعرض لضغط بالغ، والتضخم مرتفع، وأسعار المواد الغذائية قفزت، فيما أقرت القيادة الإيرانية نفسها بتفاقم الصعوبات الاقتصادية. 
إذن، الصمود الإيراني ليس بلا كلفة، لكنه حتى الآن لم يتحول إلى رضوخ سياسي.

مجلس العلاقات الخارجية: أميركا «لا تملك خيارات جيدة»
وفي 26 آب، نشر «جيمس م. ليندسي» ، الباحث البارز في السياسة الخارجية الأميركية في «مجلس العلاقات الخارجية» CFR، تحليلاً بعنوان:
«بعد ستة أشهر من حرب إيران، الولايات المتحدة لا تملك خيارات جيدة»
يبدأ ليندسي من المقارنة بين وعد ترامب في بداية الحرب بأنها ستستمر «أربعة إلى خمسة أسابيع» وبين الواقع بعد ستة أشهر، حيث لا تلوح نهاية للصراع في الأفق. 
ويخلص عنوان الدراسة نفسه إلى المعضلة: عملية Epic Fury لم تنتج الانتصار السريع الذي توقعه ترامب، وقد تكون بدلاً من ذلك بصدد إعادة تشكيل النظام السياسي للشرق الأوسط. 
«مجلس العلاقات الخارجية» CFR: بعد ستة أشهر الولايات المتحدة لا تملك خيارات جيدة⁠

«الإيكونوميست» حذرت منذ الشهر الأول: «الميزة لإيران»
ولفهم التحول الغربي، من المهم العودة إلى ما كتبته مجلة The Economist في وقت مبكر جداً من الحرب.
فبعد شهر واحد تقريباً، نشرت المجلة في عدد 28 آذار/مارس افتتاحية بعنوان:
Advantage Iran — «الميزة لإيران»
وكان عنوانها الفرعي أكثر وضوحاً:
«شهر من قصف إيران لم يحقق شيئاً. هل ستصعّد أميركا أم تتفاوض؟»
ورغم اعتراف «الإيكونوميست» آنذاك بحجم الضربات التي تلقتها الجمهورية الإسلامية، خلصت إلى أن بقاء النظام في حد ذاته يمثل نوعاً من الانتصار، وأن إيران أصبحت تمتلك ميزة استراتيجية على خصومها. 
وجاء ذلك بالتوازي مع مقابلة أجراها محرر الشؤون الدفاعية في «الإيكونوميست» آنذاك «شاشانك جوشي» مع الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات الخارجية البريطاني MI6 «السير أليكس يونغر »، تناولت سؤالاً مباشراً:لماذا أصبحت إيران صاحبة «اليد العليا» في الصراع
هذه المادة سابقة على حصيلة الأشهر الستة، ولذلك لا ينبغي تقديمها على أنها تقييم «الإيكونوميست» الحالي للحرب؛ لكن أهميتها تكمن في أن المجلة التقطت مشكلة تحويل القصف إلى حسم سياسي منذ الشهر الأول.
الغارديان: التوقعات بانهيار إيران «تبددت»
وفي 24 آب، أي قبل أيام من اكتمال الأشهر الستة، كتبت «الغارديان» أن التوقعات المبكرة بانهيار النظام الإيراني أو موافقته على مطالب واشنطن بالتخلي عن تخصيب اليورانيوم وعناصر رئيسية أخرى من برنامجه النووي لم تتحقق.
وأضافت أن المتشددين بدوا أكثر إحكاماً لقبضتهم على السلطة. 
أما الباحث «سينا طوسي» من «مركز السياسة الدولية»، فوصف التحول الأميركي بأنه محاولة لإنجاز بالخنق الاقتصادي المكثف ما لم تنجح القوة العسكرية حتى الآن في تحقيقه. 
وفي 20 آب كانت الصحيفة قد أشارت أيضاً إلى أن جولات من الغارات الليلية الأميركية لم تنجح في إعادة المسؤولين الإيرانيين إلى طاولة المفاوضات، بالتزامن مع تقارير عن استنزاف مخزونات أميركية من ذخائر رئيسية. 

ستة أشهر بالأرقام والخرائط: الحرب أصبحت إقليمية
وفي 28 آب قدمت «الغارديان» ملفاً بصرياً موسعاً أعده:
Ana Lucía González Paz، Garry Blight، Prina Shah، Ashley Kirk.
وتتبعت الصحيفة الحرب منذ الضربات الأميركية–الإسرائيلية الأولى في 28 شباط، وصولاً إلى معركة هرمز وأسعار الطاقة.
والخلاصة التي وضعتها الصحيفة في مقدمة الملف هي أن حرب ترامب على إيران تحولت سريعاً إلى صراع إقليمي ذي عواقب اقتصادية عالمية. 

الغارديان: ستة أشهر من الحرب بالخرائط والضربات وأسعار النفط⁠
هرمز.. المفارقة التي تختصر الحرب
ربما لا توجد صورة أكثر تعبيراً عن تغير أهداف الحرب من مضيق هرمز.
عندما بدأت الحرب، لم يكن «فتح هرمز» هدفاً أميركياً للحرب.
بعد ستة أشهر أصبح المضيق، وفق تحقيق «آب نيوز» في 27 آب، واحداً من أهم اهتمامات واشنطن، بعدما تمكنت إيران من تعطيل حركة الملاحة فيه إلى حد كبير. 
وتقول الوكالة إن الأهداف الأميركية نفسها تغيرت خلال الأشهر الستة، فيما تقلصت مخزونات الولايات المتحدة من أسلحة رئيسية، وتحولت الإدارة من تنفيذ مزيد من الضربات إلى ممارسة الضغط الاقتصادي. 
أما رويترز، فقد أشارت في 28 آب إلى أن الممر الذي كان يعبر منه نحو 20% من الطاقة العالمية ظل معطلاً إلى حد كبير خلال فترة طويلة منذ 28 شباط.
وبينما تحدث وزير الطاقة الأميركي عن خروج أكثر من 8 ملايين برميل يومياً من الخليج، أشارت بيانات التتبع إلى رقم أقرب إلى 5 ملايين برميل يومياً، أي بعيداً عن أحجام ما قبل الحرب. 
وهنا تظهر مفارقة يصعب تجاهلها:
دخلت أميركا الحرب وهُرمز مفتوح؛ وبعد ستة أشهر أصبح إعادة حركة الملاحة الطبيعية فيه أحد تحديات إنهاء الحرب.

من الحرب العسكرية إلى «اليوم الاقتصادي»
في 24 آب أعلنت إدارة ترامب مرحلة جديدة من الضغط أطلق عليها وزير الخزانة سكوت بيسنت Scott Bessent تسمية ذات إيحاء عسكري: «Economic D-Day».
لكن «آب نيوز» أشارت إلى أن الحملة انتهت في مرحلتها الأولى إلى عقوبات جديدة وتحذيرات للدول والمؤسسات التي تستمر في التعامل مع إيران، في وقت كانت فيه الإدارة الأميركية تبحث عن مخرج من حرب قاربت شهرها السادس. 
والأكثر دلالة أن بيسنت نفسه، عندما سُئل لماذا لا تفرض واشنطن فوراً عقوبات ثانوية شاملة على شركاء إيران التجاريين، طرح سؤالاً مضاداً: لماذا يريد «تفجير النظام المالي العالمي»؟ 
وهذه النقطة تكشف حدوداً إضافية للقوة الاقتصادية الأميركية: تشديد الخناق على إيران يعني الاقتراب أكثر من الصين ودول وشركات ومصارف تتعامل معها، وبالتالي رفع كلفة العقوبات على النظام الاقتصادي الدولي نفسه.

هل صمدت إيران؟
الإجابة، وفق المعايير الاستراتيجية، تحتاج إلى تعريف كلمة «الصمود».
إذا كان المقصود أن إيران خرجت سليمة من الحرب، فالجواب قطعاً لا.
تعرضت لضربات وخسائر بشرية وعسكرية واقتصادية شديدة، وتضرر اقتصادها وارتفعت الأسعار والتضخم وتعرضت صادراتها لضغوط وحصار. 
أما إذا كان الصمود يعني منع القوة العسكرية المتفوقة من تحويل الضربات إلى استسلام سياسي وتحقيق كامل أهداف الحرب، فإن الصورة مختلفة.

بعد ستة أشهر:
الجمهورية الإسلامية لا تزال قائمة؛ القيادة أعادت تنظيم نفسها؛ هرمز لا يزال ورقة ضغط؛ المفاوضات لم تنتج استسلاماً إيرانياً؛ واشنطن انتقلت من الغارات إلى تشديد الحرب الاقتصادية؛ ومجلس العلاقات الخارجية الأميركي يقول إن الولايات المتحدة «لا تملك خيارات جيدة». 
وهذا هو المعنى الأدق لـ «الصمود الإيراني» الذي تظهره هذه المراجعة.
ماذا حققت أميركا؟
لا يمكن، في المقابل، القول إن الولايات المتحدة لم تحقق شيئاً.
ألحقت الحرب أضراراً واسعة بإيران، وضربت قدرات عسكرية ومنشآت وأضعفت أجزاء من البنية العسكرية الإيرانية. وتشير «آب نيوز» إلى أن واشنطن حققت نجاحات تكتيكية في إضعاف أجزاء من القدرات الصاروخية والصناعات الدفاعية والقوات البحرية والجوية الإيرانية. 
لكن النجاح التكتيكي شيء، وتحقيق الهدف الاستراتيجي شيء آخر.
بعد ستة أشهر لا تزال إيران ترفض التخلي عن أوراقها الرئيسية، ولم تنهَر الجمهورية الإسلامية الايرانية، ولم يظهر النظام الأكثر استعداداً للتنازل الذي راهنت عليه واشنطن، ولم يعد هرمز إلى وضعه الطبيعي، ولم تنته الحرب خلال الأسابيع التي توقعها ترامب.
وهذا يفسر تقاطع عناوين مؤسسات غربية شديدة الاختلاف فيما بينها في الرؤية:
واشنطن بوست: «خيارات جيدة قليلة».
مجلس العلاقات الخارجية: «لا خيارات جيدة».
رويترز: «جمود مكلف».
أسوشيتد برس: المنطقة تغيرت «لكن ليس بالطريقة التي كان مهندسو الحرب يأملون بها».
أما «الإيكونوميست» فكانت قد حذرت منذ الشهر الأول: «الميزة لإيران». 
الخلاصة: ستة أشهر قلبت الحسابات
ربما تكون النتيجة الأهم بعد نصف عام أن فكرة الحسم السريع نفسها تعرضت لضربة.
أثبتت الولايات المتحدة مرة أخرى قدرتها الهائلة على ضرب أهداف بعيدة وإلحاق أضرار جسيمة بخصمها، لكن إيران أثبتت في المقابل أن تحمل الضربة، والاستمرار، وامتلاك أدوات لرفع كلفة الحرب على الخصم والمنطقة والاقتصاد العالمي يمكن أن يمنع التفوق العسكري من التحول إلى انتصار سياسي.
وهكذا أصبح السؤال بعد ستة أشهر مختلفاً جذرياً عن سؤال الأيام الأولى.
لم يعد فقط:
كم تستطيع الولايات المتحدة أن تدمر داخل إيران؟
بل:
كم تستطيع واشنطن الاستمرار في حرب لا تستطيع إيران فيها هزيمة الولايات المتحدة عسكرياً، لكن الولايات المتحدة نفسها لم تستطع حتى الآن إجبار إيران على الاستسلام سياسياً؟
وفي المسافة بين السؤالين تكمن حصيلة الأشهر الستة الأولى من الحرب.
إيران دفعت ثمناً باهظاً، لكنها بقيت. أميركا ضربت بقوة، لكنها لم تحسم. وهرمز نقل جزءاً من كلفة المواجهة إلى العالم.
وهذا، قبل أي توصيف آخر، هو ما تكشفه اليوم مراجعة عدد من أبرز المصادر الغربية نفسها.
هذا التحقيق يضع السياسة الاميركية والامبراطورية الاميركية التي تهيمن على العالم امام تساؤلات مستقبلية كبيرة لاستمرارية هذا النهج الاميركي وقدرته على مواصلة صناع القرار في الدولة العميقة امام مراجعات قد تغير مناهج عديدة في مناهجها التي اعتمدتها على مدى عقود من الهيمنة والاستفراد. 

المصادر الأصلية المعتمدة: Washington Post – Michael Birnbaum، 28 آب 2026⁠�؛ Reuters – Samia Nakhoul، 27 آب 2026⁠�؛ CFR – James M. Lindsay، 26 آب 2026⁠�؛ Associated Press – حصيلة الأشهر الستة، 28 آب 2026⁠�؛ Associated Press – القيادة الإيرانية بعد ستة أشهر، 29 آب 2026⁠�؛ Associated Press – تغير أهداف الحرب وهرمز، 27 آب 2026⁠�؛ The Guardian – المسار العسكري والاقتصادي للحرب، 28 آب 2026⁠�؛ The Guardian – انتقال واشنطن إلى الضغط الاقتصادي، 24 آب 2026⁠�؛ وThe Economist، افتتاحية Advantage Iran، 28 آذار/مارس 2026. �
chronicleclub.in
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
انتهى اجتماع ترامب في غرفة العمليات بالبيت الأبيض بشأن إيران، ولم تتضح أي تفاصيل حتى الآن.
إيناس الجرمقاني أصبحت من عوالم المطبخ السياسي لحزب الله!!!؟؟؟ كتب حسن علي طه إيناس الجرمقاني درزية من السويداء، مجنسة لبنان
رسائل التشييع المليوني في العراق عادل الجبوري كما في ايران، شارك ملايين العراقيين من مختلف مدن ومناطق البلاد في التشيي
بداية مرحلة جديدة في الصراع الإقليمي قوة اليمن تستهدف مطار بن غوريون
هل بلغ الانقسام اللبناني ذروته؟ (2) كيف أطاحت واشنطن والرياض «اتفاق الدوحة»؟
التقارير الإعلامية التي تتحول إلى أحداثيات للعدو يجب محاسبتها
الجمهورية: الجميع ينتظر السبت العُماني الكبير... وعون: الحزب أبدى ليونة ومرونة
الرهان على أميركا مجدداً
المرحلة الثانية غير مضمونة: إسرائيل نحو تجديد «المعركة بين الحروب»؟
قراءة في كتاب حـ.ـزب الله المفتوح: تأكيد على الثوابت واللاءات
اهم الاخبار المحلية
تحذيرات مصرية للسلطة: لا تزجوا الجيش في مواجهة مع حزب الله الأخبار الأربعاء 29 نيسان 2026 القاهرة تلقّت الرئاسة اللبن
الإمام الخامنئي إعصار الوعي الذي لا يغيب بل يعيد تشكيل خرائط العالم
سـلام يُـحـرّض “الـسُـنّـة” عـلـى رئـيـس الـجـمـهـوريـة
مطلب إسرائيل المرفوض: على الجيش واليونيفل العمل في خدمتي!
حذار من تكرار مجازر الثامن من نيسان التي ارتكبها العدو بتغطية من جوزاف عون ونواف سلام. كتب حسن علي طه إذا تأكد الاتفاق الإي
«حرب تسريبات» بين أميركا وإيران: مسودة التفاهم قيد الإنجاز آسيا محمد خواجوئي السبت 13 حزيران 2026 الإمارات تبدا تحويل ا
ترامب - ابن سلمان: باب «المساومات الكبرى» ينفتح
عون: اشهدوا لي عند رؤسائكم
مصر تدعو لاجتماع إفريقي طارئ لرفض اعتراف إســـ.ـرائـ.ـيـل بـإقليم أرض الصومال
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث