logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الجمعة 21 أغسطس 2026
17:42:44 GMT

الهداية نعمة.. وذكرى المولد منطلق لتصحيح الواقع

الهداية نعمة.. وذكرى المولد منطلق لتصحيح الواقع
2026-08-21 10:42:10
 ❗️sadawilaya❗
جهينه مهدي

أهم ما نعبر به في إحيائنا لمناسبة المولد النبوي الشريف على صاحبه وآله أفضل الصلاة والسلام في الفعاليات التحضيرية لها هو أن نستحضر رسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله) كنعمة عظيمة من الله نعمة يجب أن نظهر لها التقدير والابتهاج والفرح والتعظيم لأنها الأساس الذي تقوم عليه حياتنا كلها والله سبحانه وتعالى ذكرنا في كتابه بعظمة هذه النعمة حتى تكون نظرتنا إليها على قدرها
قال تعالى: {وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ}

فأعظم نعمة أنعم الله بها على البشرية هي نعمة الهداية الهداية بالرسول وبكتابه العظيم القرآن الكريم هي أعظم من النعم المادية وأكبر من كل عطاء دنيوي
لأن بها تحظى البشرية ببقية نعم الله ورعايته 
بها تتحقق الحياة الطيبة والعزة والكرامة والفلاح في الدنيا والآخرة
هذه النعمة ترتقي بنا في كمالنا الإنساني تستعيد لنا قيمتنا ومبادئنا وكرامتنا وفطرتنا الإسلامية وهويتنا الإيمانية تنقلنا من الضلال إلى النور من التخبط إلى الرشد من الفوضى إلى الاستقامة
نعمة الهدى تتجه إلى أنفسنا أولاً ثم إلى واقعنا
بها نتزكى وبها يستقيم فكراً وثقافة بها يتحقق الصلاح في أعمالنا والاستقامة في سلوكنا ومواقفنا وبها ننتصر على الأعداء وبها نحظى بالحكمة التي نحتاجها اليوم أكثر من أي وقت مضى 
حكمة في القول حكمة في الفعل حكمة في الموقف حكمة في إدارة المعركة التي يخوضها شعبنا اليمني العظيم لمواجهة رأس الشر والإجرام أمريكا والغدة السرطانية إسرائيل وعملائهم من الدول العربية الذين يسعون في الأرض فساداً وفي إدارة الحياة بشكل عام
بدون هذه الهداية نقع في مستنقع الضلال وآثار الضلال وخيمة شقاء في الدنيا وخزي وهوان وعذاب في الآخرة
إن ذكرى المولد النبوي الشريف هي أهم محطة لإعادة النظر وتقييم علاقتنا بالرسول وبالقرآن في حياتنا اليومية
واليوم ونحن نواجه العدوان والحصار والتجويع ومحاولات طمس الهوية ندرك أكثر أن لا مخرج لنا إلا بالعودة الصادقة إلى هذه النعمة الإلهية والاقتداء بالرسول صلوات الله عليه وآله شعبنا الذي خرج بالملايين في كل الساحات والذي صمد في الجبهات والذي ثبت رغم كل الظروف القاسية والعصيبة هو شعب فهم أن العزة لا تُطلب من غير الله وأن الكرامة لا تُستجدى من الأعداء
وما هذا الصمود إلا ثمرة من ثمار الهداية
هو تطبيق عملي لقوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ}
لأن التغيير يبدأ من داخل الأنفس
يبدأ بأن نربي أنفسنا على القرآن، وأن نجعل سيرة الرسول صلوات الله عليه وآله منهج ومسار للحياة لا مجرد ذكرى
يبدأ بأن نصحح وضعنا الداخلي فنصلح الفرد ثم الأسرة ثم المجتمع ثم الدولة وبالتوجه الرسمي والشعبي معاً نستطيع أن نحول هذه المناسبة إلى منطلق حقيقي للإصلاح 
إصلاح النفوس إصلاح الواقع إصلاح الموقف
إحياء ذكرى المولد ليس احتفالاً شكلياً هو وقفة للتأسي والاتباع والتطبيق العملي بسلوك وأخلاق النبي محمد صلوات الله عليه وآله 
هو تجديد عهد مع النعمة العظمى نعمة رسول الله ﷺ ونعمة القرآن ونعمة الدين هو إعلان بأننا أمة تريد أن تحيا بالهدى وتريد أن تنتصر بالهدى وتريد أن تبني مستقبلها على نور الهدى 
وبهذه النعم الإلهية العظيمة والمقدسة ننجو من الضلال وننجو من الشقاء ونحقق العزة التي وعدنا الله بها

رحم الله الشهداء وثبت الله المجاهدين وهدانا جميعاً إلى صراطه المستقيم

ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
«الأخبار» تنشر القصة الكاملة مشروع الكرنتينا: من أطلق العنان للمُحرِّضين؟
يومية ترامب ١٢٠٠ مليار ...!
5 مليارات دولار و400 ألف حساب: طفرة التحويلات المالية الإلكترونية
السيناريو الفنزويلي يغري إسرائيل: فَلنجرّب في إيران أيضاً
ضغوط لتعطيل ملاحقة نتنياهو: المدّعي العام الدولي يتنحّى
500 مليار دولار كلفة إعمار سوريا: تركيا تصدّر نفسها «حاميةً للأقليات»
الاخبار _طراد حمادة : مقارنة بين القرار 1701 وقرار وقف إطلاق النار
اليوم عهدٌ جديدٌ وبدايةٌ جديدة..... كأنه ميلادٌ مبارك أو حلمٌ جميل ....
 المقاومة والدم بالدم
خطة أميركية لتجميد الحرب: هل يفعلها ترامب هذه المرة؟
سوريا الجديدة ترفع الحرَج: أهلاً بإسرائيل
حركة أمل وحزب الله: تأكيد على خيار المقاومة والوحدة الداخلية وصمود اللبنانيين عُقد لقاء يوم الثلاثاء الواقع فيه 26 أيار ب
زلزال القوة الإيرانية
الشرع يتودّد إلى موسكو... بإيعاز من أنقرة: رسائل إسرائيلية «نارية» إلى تركيا
صخرة الروشة... و«اللحم بعجين»
تيمور جنبلاط يطيح بـ«أباطرة» الجبل
إيران بعد العاصفة: من شوارع الاحتجاج إلى معادلات التفاوض
ترقّب إسرائيلي لقرار ترامب: تل أبيب تستعدّ للحرب... على أيّ حال
خُلاصات الصراع.... المقـاومة ليست مجرّد سلاح، بل روح شعب
الامتحانات الرسمية: الانقسام حول الإلغاء يشتدّ
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث